مرقس أياد صبري
نجمًُ كلدانيٌّ يَسْطَعُ في سَماءِ الدَّنمارك
بقلم / الناشط القومي الكلداني نزار
ملاخا

من
المؤكد بأنه لكل أمّة رجالها ، والأمة تُعرف برِجالِها ،
والأمّة الكلدانية ليست شاذة أو خارج هذه القاعدة ، بل هي أول
مَن عَرفتها أمم وشعوب العالم ، وذلك من خلال مكانات رجالها
العظماء على مرّ الزمان بدءاً بالملك الكلداني العظيم حمورابي
الذي خُلِّدَ اسمه لكونه المشرّع الأول لأول قانون أجتماعي
متكامل يحتوي على أكثر من مائتان وإثنان وثمانون مادة في مختلف
مناحي الحياة .
واليوم وزبدة حديثنا هذا عن نجم كلداني
آخر ، يحق لأبناء الكلدان جميعاً أن يفتخروا به أيما أفتخار ،
شاب من شباب الكلدان الذين قدموا إلى بلاد المهجر ، كافح وناضل
، ولم تثنه العقبات ، ولم تقف في طريق مسيرته العثرات ، لا بل
راح يتعلم العِبَر والدروس من أخطاء غيره ليطبّقها في حياته
لكي تكون مسيرته خالية من الأخطاء مما يؤدي إلى الأسراع في
الوصول إلى الهدف المرسوم .
إنه
مرقس أياد صبري وفي الدنمارك وعند
أبناء جاليتنا الأعزاء معروف بأسم أياد فقط .
لقد أصبح أياد على كل لسان ، سواء كانوا
عراقيين أم دنماركيين .
أريد أن أصف أياد كما عرفته : إنه شاب
وسيم المنظر طيّب المعشر ، على درجة عالية من الأخلاق ، مثقف ،
مندفع بتعقّل ، طموح ، محب للخير وللغير ، كلداني القومية ،
يعتز بهويته القومية مع أحترامة الكامل لكل القوميات ، يفتخر
بأبناء شعبه مع تقديمه الخدمات بدون أستثناء لكل البشرية ، لا
يتوانى عن تقديم كل ما يمكنه من المساعدة لكل من يقصده ، فهو
كلداني ويحمل صفة كل القوميات ، وهو عراقي ويحمل جميع الجنسيات
، إنه إنسان بكامل الصفات ، يكفي أن يكون الإنسان محتاجاً لكي
يقدم له الخدمة أياد بالمجان وبدون حساب ، يعمل في كل المجالات
، ويشارك في كل المناسبات ، مؤمن بدينه وملتزم بمذهبه بدون
حدود ، محترم لأنه يحترم .
أياد يحبّه الصغار قبل الكبار ، أياد
محبوب من قبل الكل.
له الفضل الأكبر في الكثير من النشاطات
الدينية والأجتماعية للجالية الكلدانية في الدنمارك .

بصماته تراها في كل مكان ، وفي كل تجمع
، وفي كل مناسبة .
أياد يعرفه كل الكهنة سواء الدنماركيين
أم العراقيين ، أياد يعرفه طلاب التعليم المسيحي الدنماركيين
قبل العراقيين ، أياد يعرفه طلاب التناول الأول الدنماركيين
قبل العراقيين ، كما يعرفه الجميع في الأخوية المريمية وفي
مجلس الخورنة ، أياد على صلة وثيقة بالمجلس القومي الكلداني
وأتحاد نساء الكلدان وجمعية أور الكلدانية وجمعية شباب الكلدان
،
مهما كتبتُ عن أياد فلن أوفيه حقّه ،
لأن أياد أكبر من أن تحويه هذه الأسطر القليلة .
هذا الشاب الطموح الذي لم يتجاوز
الثانية والثلاثين من عمره المديد – أطال الله عمره بالسعادة
والإيمان – قدم إلى الدنمارك بعد أن أكمل دراسته الأعدادية في
بلده الأم العراق ، ثم أكمل دراسة أخرى في الترجمة في مؤسسة
الجيش الدنماركي / رئاسة أركان الجيش والشرطة المركزية في
كوبنهاكن وأوغوص / الدنمارك .لم يكتفِ أياد بهذا القدر من
التحصيل العلمي ، لا بل طموحه تعدى ذلك ، حيث ألتحق بالمعهد
المهني في مدينة أوغوص ، وأكمل الدراسة المهنية هناك ، في مجال
النقل وتصميم المخازن ، كما تخصص في المعدات الثقيلة .
لازالت الرغبة لدى أياد بالدراسة متوقدة
، فهو حالياً قد شارف على الأنتهاء من دراسته الأخيرة في مجال
الأصلاح الأجتماعي والنفسي في جامعة أوغوص ،
عمل السيد اياد كمترجم لأبناء شعبنا في
كل المجالات ، فقد عمل مترجماً في رئاسة أركان الجيش وفي
الشرطة – الترجمة المدنية – وفي جميع مؤسسات الدولة والجمعيات
والمستشفيات .
عمل السيد أياد في مؤسسة البريد
الدنماركي لمدة تقرب من الخمس سنوات ، حيث تمكن وبجهوده
وكفاءته من أن يصبح مديراً لقطاع العمل المسائي ، وأستمر بهذا
المنصب لمدة عام واحد فقط ، حيث تركه بسبب رغبته في إكمال
دراسته الجامعية الحالية .
إضافة إلى دراسته الجامعية يعمل السيد
أياد في إحدى المصحات المركزية في مدينة أوغوص بدرجة مشرف
ومصلح نفسي وأجتماعي .
لم
يترك السيد أياد مجالاً إلا وكانت له فيه مساهمة جادة ، حيث
دخل المعترك السياسي في هذا البلد ، ومن خلال إيمانه المطلق
بالعمل الذي يعمله ، فقد تدرج في المسؤوليات الحزبية إلى أن
وصل إلى درجة النائب الثاني في بلدية أوغوص وعضو لجنة الأندماج
أيضاً ، كما أنه عضو في مجلس الأجانب والمغتربين في وزارة
الأندماج في كوبنهاكن العاصمة ، وممثل مدينة أوغوص الشرقية
والغربية في وزارة الأندماج ، وهذا ما يتيح للسيد اياد أن يكون
له أتصالاً شخصياً مباشراً مع وزيرة الأندماج أربع مرات في
السنة ، وأتصالاً مباشراً مع الحكومة الدنماركية بأسم الأقليم
المحلي في هذه الجزيرة .
حالياً فإن السيد أياد هو عضو في
التحالف الجديد وسوف يرشح نفسه للبرلمان الدنماركي في
الأنتخابات القادمة في السنة القادمة ، لنصلي جميعنا للسيد
أياد لكي يوفقه الرب في عمله .
السيد أياد مثله مثل بقية الشباب له
هوايات يمارسها عندما تسنح له الفرصة ، فهو لاعب شطرنج جيد ،
كما يحب لعبة الطاولي الشعبية العراقية ويهوى السباحة وكرة
السلة ، وهوايته المفضلة هي صيد السمك .
الأنحدار القومي للسيد أياد من قرية
قروله ووالدته من ديربون في زاخو وله ثلاث إخوة وأختين وهو
الأخ الأكبر في العائلة ، وتعيش العائلة كلها في مدينة ونزر في
كندا .
وقد فاتنا أن نقول بأن السيد أياد كان
قد أنتخب عضوا في مجلس خورنة مار بولس الرسول الكلدانية في
الدنمارك وهو عضو نشط وفعال ، كما كان له نشاط كبير وقوي في
التهيئة والإعداد للمهرجان الكلداني الأول الذي أقيم في مدينة
أوغوص
للفترة من 16و17 حزيران من هذه السنة ، كما أنه عضو في مجلس
الأعمال الأجتماعية والطوعية وكذلك هو ممثل شعبنا في مشروع
القدوة المثالية المدعوم من قبل وزارة الأندماج والأجانب .
حفظ الله أياد أبناً باراً وأخاً عزيزاً
ومدافعاً عنيداً عن مبادئه الدينية وهويته القومية وأبناء شعبه
بدون أستثناء .
لا ننسى بأن نقول بأن السيد أياد هو أحد
قادة التعليم المسيحي للصغار ومعلم التعليم الديني للدنماركيين
والكلدانيين العراقيين ومعلم التناول الأول ولعدة سنوات .
نداؤنا نوجهه إلى كافة أبناء شعبنا بأن
يدعموا السيد أياد ويسندوه ويدلوا بأصواتهم له لكي نرى السيد
اياد أول عراقي وكلداني يترشح للبرلمان الدنماركي .
دعوة مخلصة لجميع العراقيين بدون
أستثناء أن يسندوا السيد اياد ، ففوز أياد في الأنتخابات يعني
فوز أبناء شعبنا العراقي كافة .
بإسمنا شخصياً وبأسم المجلس القومي
الكلداني نقدم التهنئة للسيد أياد ونود أن نشكره على كل ما
قدمه من جهد وعطاء لخدمة الجميع ، وما زال شعلة متوقدة من
العطاء والذكاء والإبداع ، مما جعله قدوة ومَثلاً للآخرين .
نزار ملاخا
ناشط قومي كلداني
30/09/2007


