|
البطريرك
عمانوئيل
الثالث
دلي
كاردينالا

عن موقع
البطريركية
الكلدانية
تناقلت وسائل الإعلام المختلفة مراسيم تسلم غبطة أبينا
البطريرك، مار
عمانوئيل
الثالث دلّي، كلي الطوبى، والتي بدأت في الساعة
الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم بتوقيت بغداد، مع 22 كاردينالا
جديدا آخر، على يد قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في بازيليك "القديس
بطرس الرسول" في روما.
وقد أرسل الشماس الإنجيلي، روبرت
سعيد، الذي يكمل دراساته اللاهوتية في روما، تفاصيل المراسيم،
حيث ذكر أن المراسيم بدأت بدخول موكب تقدمه حملة الإنجيل المقدس ثم
قداسة البابا والكرادلة الجدد، تصحبهم ترتيلة الدخول "رنموا للرب أيها
الصديقون فالتهليل يليق بأهل الاستقامة" التي رتلها جوق البازليك، ثم
توجه قداسته إلى المذبح معلناً أسماء الكرادلة الجدد، بعد ذلك ألقى
الكاردينال الأول كلمة شكر وجهها لقداسة البابا لما يقوم به من مهمة
قيادة الكنيسة وخدمتها ووتوجيه نصائحه السديدة لحل مشاكل العالم.
نشر موقع "راديو الفاتيكان"
على شبكة الانترنت كلمة قداسة البابا بندكتس السادس عشر، بعد قراءة
مقطع من إنجيل مرقس، والتي قال فيها:
"إن هذا الاحتفال الكنسي يبرز قيمة المهمة التي يدعى
الكرادلة الجدد إلى القيام بها، عبر تعاون وثيق مع خليفة بطرس، كما
ويشكل دعوة إلى شعب الله كيما يرفع الصلاة ليبقى الكردالة الجدد في
خدمتهم أمناء دوما للمسيح حتى التضحية بالحياة، إن اقتضت الضرورة ذلك،
يقودهم إنجيله... أن الكرادلة هم أقرب مستشاري ومعاوني خليفة بطرس في
قيادة الكنيسة... وأن الاحتفال بالكونسيستوار لهو على الدوام مناسبة
ربانية لتقديمِ شهادةٍ لمدينة روما والعالم أجمع على الوحدة الفريدة
التي تجمع الكردالة حول البابا، أسقف روما... وإن تعددية أعضاء مجمع
الكردالة، إن من ناحية انتمائهم الجغرافي أم الثقافي، تسلط الضوء على
هذا النمو وتظهر في الآن معا تبدل المتطلبات الراعوية... وكل واحد من
الكرادلة الجدد يمثل جزءا من جسد المسيح السري، أي الكنيسة المنتشرة في
كل مكان"
وخص قداسته بالذكر كنيستنا الكلدانية وغبطة أبينا
البطريرك حين قال: "أفكر بعاطفة كبيرة بالجماعات الموكلة إلى عنايتكم،
لاسيما تلك المعانية من الألم، ومن تحديات ومصاعب متعددة، ومن بينها
الجماعات المسيحية في العراق... إن أخوتنا وأخواتنا في الإيمان يختبرون
النتائج المأساوية لنزاع متواصل ويعيشون في الوقت الحالي وضعا سياسيا
هشا ودقيقا. ومن خلال اختيار بطريرك الكنيسة الكلدانية ليكون عضوا في
مجمع الكرادلة أردتُ التعبير بطريقة ملموسة عن عاطفتي وقربي الروحي من
هؤلاء السكان. ونريد معا أن نؤكد مجددا تضامن الكنيسة جمعاء مع مسيحيي
تلك الأرض الحبيبة، سائلا الله المصالحة والسلام".
كما
وعبّر عن فرحهم الكبير بتنصيب غبطة أبينا البطريرك كاردينالا وذلك
بالتصفيق الحار الذي عقب سماع اسم غبطته دلي واسم العراق. وقد لوحظ
أثناء مراسيم التنصيب بأن القبعة التي وضعها الحبر الأعظم على رأس
غبطته كانت تختلف عن قبعات الكرادلة الآخرين بسبب احتفاظ الكنيسة
الكلدانية بالتقاليد الكنسية الشرقية.
هذا وأن قناة "العراقية"
كانت قد نقلت عن غبطة أبينا البطريرك قوله عشية تنصيبه في روما: "إن
هذا المنصب الديني الرفيع في العالم... هو وسام على صدر جميع
العراقيين... إنه سأواصل جهودي من أجل توحيد صفوف أبناء بلادي بمختلف
أديانهم وطوائفهم وأطيافهم حتى آخر قطرة من دمي".
يذكر ان ما
يقارب ال 300
شخص قد ذهبوا
من الولايات
المتحدة
الامريكية
للاشتراك في
حفل التنصيب
هذا، من كلتا
ابرشيتي
الكلدان
"ابرشية مار
بطرس الرسول"
و"ابرشية مار
توما
الرسول".
قاد وفد
ابرشيتنا
حضرة الاب
صبري قجبو
النائب
الاسقفي
العام
وبرفقته حضرة
الاب يوشيا
صنا من سان
هوزيه شمالي
كالفورنيا.
كما وسيحضر
الجميع يوم
غد الاحد
قداسا
احتفاليا فيه
يوزع قداسة
البابا
الخواتم
الكاردينالية
للكرادلة
الجدد.
وهذه بعض من
صور المناسبة
|