بغداد (رويتر) -
قتل مهاجمون 65 شخصا بينهم كثير من الطالبات أمام جامعة ببغداد يوم
الثلاثاء في أحد أشد الايام دموية بالعاصمة العراقية منذ أسابيع.
وقتل ما لا يقل عن 100 شخص اجمالا في تفجيرات واطلاق نار من سيارة
مسرعة في بغداد في الوقت الذي نشرت فيه الامم المتحدة احصائيات تظهر أن
أكثر من 34 ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف العام الماضي. كما قتل
أربعة جنود أمريكيين في هجوم بقنبلة بشمال العراق.
وألقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باللوم في الهجمات الاخيرة
على أنصار صدام حسين. وقال المالكي في بيان ان اتباع النظام السابق
تلقوا ضربة وان أحلامهم دفنت الى الابد ولذلك فان أنصار صدام
و"الارهابيين" يستهدفون عالم المعرفة وارتكبوا هذا العمل اليوم ضد طلاب
جامعة المستنصرية الابرياء.
ووجهت وزارة التعليم التي أصبح موظفوها وطلابها هدفا متكررا لما وصفه
تقرير للامم المتحدة بالتشدد الاسلامي مناشدة للتبرع بالدم للمصابين
الذين بلغ عددهم 110 وقالت ان الجامعة ستغلق أبوابها حتى الاسبوع
المقبل.
وكان عمال الانقاذ يتحركون وسط الحطام الذي يتصاعد منه الدخان والاشلاء
البشرية فيما كانت شاحنات الشرطة المكشوفة تنقل الجرحى والقتلى.