ترأس سيادة المطران مار سرهد يوسپ جمو مطران أبرشية مار بطرس الرسول
للكلدان والاثوريين الكاثوليك لغرب اميركا رسامة 47 من الشمامسة
القارئين ، والشماسات القارئات والرسائليين والانجيليين في كاتدرائية
مار بطرس للكلدان.
بدأت الرسامة تمام الساعة 6:00 عصر يوم الجمعة 08 كانون الاول 2006،
الذي يصادف فيه عيد العذراء المحبول بها بلا دنس اصلي، اعقبها الاحتفال
بالقداس الالهي. اغلبية المرتسمين كانوا من مدينة سان دييگو عدا اثنين
منهما قدما من لاس فيغاس.
قمنا بتوجيه بعض الاسئلة الى المرتسمين والمرتسمات عن شعورهم بهذا
الحدث الذي يحتفل به لأول مرّة في أبرشيتنا وماذا يعني بالنسبة لهم
وعمّا أختلج في قلوبهم من عواطف، ودار في مخيلتهم من افكار فكانت
اجابتهم كالتالي:
باسمة گورو:
انا فخورة جداً بهذه الرسامة لكونها شجعتني اكثر للمشاركة في الخدمة
الكنسية وبذل ما استطيع لخدمة الآخرين والتقرب الى اللـه اكثر الذي هو
هدفنا في هذه الدنيا لننال بها الحياة الابدية. وللرسامة معناها
الكبيرعندي التي هي نعمه وبركة الرب علي. وشعرت يوم الرسامة ان
الملائكة والقديسين كانوا حاضرين حولنا ويباركوننا لزيادة ايماننا
وتثبيتنا في المسيح خالقنا.
ديانا دانيال:
انه لشرف عظيم لأمتنا الكلدانية في نيل بركة الرسامة القارئية، وأننا
لمحظوظات لنكون من أوائل النساء بحمل هذا الوسام العظيم في ابرشيتنا.
واذا كانت الرسامة تدل على شيء، فهي تدل على ان كنيستنا والمسؤلين فيها
يعملون عملاً شاقاً وعظيماً لخدمتنا.
هذه نعمة كبيرة من الرب يسوع يجب أن نصونها ونحافظ عليها. واني شاكرة
الرب الذي منحني أياها ولجميع الاخوة الذين شاركوا معي، كذلك أشكر كل
الذين ساهموا في بذل الجهود الكبيرة من اجل إنجاح هذا العمل المقدس
وبالخصوص سيادة المطران "مار سرهد جمو" والقس "ميخائيل بزي" لأنهما
بذلا جهوداً كبيرة في تعليم هذه الدروس وللفرص التي يمنحانها للجماعة
وانهما بهذا العمل يشجعان الكثير من الناس لينضموا الى هذه الرسامة.
فنحن أعضاء هذه الكاتدرائية نعمل بعضنا مع البعض ومع الهيئة الكنسية (الكهنة
والمطران) لخدمة الرب يسوع وخدمة مذبحه المقدس.
أناهيد
اورم:
شعوري بالحصول على بركة الرسامة القارئية هو فرح عظيم جداً لاني لست
اهلاً لاخدم خالقي ومخلصي يسوع المسيح الذي فدى نفسه ودمه على الصليب
حباً لي. معناه لي مهم جداً فهو بركة لي ولعائلتي وأنا فخورة جداً بهذه
الرسامة. اطلب من الرب يسوع ان يعطيني الصحة والشجاعة لأودي هذا الواجب
المقدس وأكون قريبة من الذبيحة الالهية. ان كان اللـه قد اختارني لهذا
العمل فانا خادمة له في اي وقت كان.
رعد شماس:
عندما افـُتتحت الدورة لرسامة الشمامسة شعرتُ شعوراً غريباً جداً لاني
كنت أعرف بنفسي اني كفوء في هذا الحقل وهو حقل واسع جداً واتمنى ان
اُكمل واجباتي تجاه اللـه وكنيسته. واريد ان اُزيد ايضاً ان واجباتي لن
تنتهي هنا بل اني حاضر وانتظر عندما يعلن حبرنا عن دورة اخرى لاني
متشوق حتى اتعلم واتعمق باللاهوت والفلسفة حتى اكبر بالروح لاني تعلمت
كثيراً في هذه الدورة والشكر الجزيل لسيادة المطران والاباء جميعاً.