تِـشـْـبوحْـياثا تا آلاهـا
بــِشـْـمَـيّـاثــــــــــــــــــا إلــّـدْ أرأ شـْلاما وْ صَـوْرا
وْ كـُـلْ طاواثـــــــــــا
تا بْـنــَـيْـناشا بْـگو كـُلْ عِـدّانِه وْ
يوماثــــــا بارخْ مارَنْ لــْـكِـنــْـشا دِيّـوخْ بْآذي
بْـريثـــــــــــا
آذي بْـريثا مْـليثا مْـﭘصْـخـوثا وْ
بــِسْموثــــــا آذي بْـريثا إيـبا حَـشـّا وْ
مَـريروثـــــــــــــــــــــــا
هادَخـيلا دُنــْيـيه مْـليثا
مْـخـَجـْـبَــنــْـياثــــــــــا خايـيه ﭘـْـليـئِـه مْـكـيوِه وْ
طاواثا بْــمَـسّـاثــــــــــا
أذ مَـسّـاثا خـْـديگِــد عُـلــْبـِه دْ
خـَــنــَواثــــــا كـُـلْ مَـرْواثا كـْـزاوِنْ خِـطــّـِه
بْـعُـلــْبـِه رَﭘـْـثـــــــا
بْـگو أذ عُـلــْبــِه بــِزْدوثا كـْـراخِـشْ تا
موثـا مْـﭽـيهْـوا وْ نيهْـوا دْ آنيه سْـنيـقِه بْـگو خـَيوثــا
كـُـدْ كِـمْـزابنْ كـْـمَـﭘـْـلِـخْ هـونا دْ
أتـيروثــــــا كـّـايــِلْ بْـعُـلــْبــِه زورْتا وْ لِـبّـا مِـلــْيا
زْدوثـــــــــــــــا
مْـآنيه سْـنيـقـِه ﭘـْـليخـِه وْ قِـنــْـيــِه
بــِقــْـمَـصْياثا وْ بْـخـَـرْثا دْ خايــِه كـْـقــَـرْوي لــْموثا
بْـگو ﭘـصْخـوثا
كـُـلاّنْ أخـْـني ووخْ بــِرْخاشا بْـأنْ
أورْخاثــا هاوِخْ سْــنـيـقـِه يانْ أتـيرِه بْـگو
خـَـيـوثــــــــــــــا
كـُلاّنْ بْـخـَـرْثا زيلِـخْ طــَمْـأخـْـلِه أذ
موثــــــا وْ هادَخْ كـُلاَنْ كـْـﭘـيشِـخْ خـْـأخـْـذاذِه
بْـمَسّـاثـــــــــا
(( ترجـمة بسيطة للقـصيدة ))
المجـد لله في
السمـــــــــــــــــــــــــــــــــــاوات وعـلى الأرض السلام والأمل
وكـل الخـــــــــــيرات
لبني البشر في كل الأزمنة والأيـــــــــــــــــــام
بارك يا رب شعـبك في هـذه الدنيـــــــــــــــــــــــــــا
هـذه الدنيا مليئة من الفـرح والطــــــــــــــيـبة
هـذه الدنيا فـيهــــــــــــــــــــــــــــــــا حـزن ومـرارة
هـكـذا هي الدنيا ملـيئة من الحـسابـــــــــــــات
والحـياة مقـسّمة بالمـــــــــــيزان إلى آلام وخـيرات
هـذا الميزان شبـيه بمكـيال الخــــــــــــــــــــان
كـل صاحـب خان يشـتري الحـنطة بالمكـيال الكـبـير
بهـذا المكـيال يسلك بخـوف نحــــــــــو الموت من
تعَـب وشقاء المحـتاجـين في الحـيــــــــــــــــــاة
حـين يـبـيع ، يستخـدم ذكـاء الثـــــــــــــــــراء
يكـيل بالمكـيال الصغـير والقـلب مــليء من الخـوف
من أولئـك الذين تعـبوا وجاهـدوا بحـفـنــــــات
وفي نهاية الحـياة يقـتربون من الموت فـرحــــــــين
جـميعـنا نسير بهـذه الطرقات ( نحـو الموت )
سواءاًُ كـنا محـتاجـين أم أثـرياء في الحـيــــــــــــــاة
وكـلنا في النهاية ســـنذوق طعـم هـذا المـــوت
وهـكـذا جـميعـنا نصبح متســـــــــــاوين في الميزان