|
قتل اسقف !
حيث يكون الاسقف،
هناك تكون الكنيسة
الخوراسقف فيليكس
الشابي
يتربى المسيحي منذ
نعومة اظفاره على مباديء انسانية سامية:
المحبة، التواضع،
التسامح، احترام الاخر مهما كان ومن كان
كما ويتربى المسيحي
الذي يرغب ان يصبح كاهنا
على ان يمتلك مثل
هذه الصفات لابل اضعاف ذلك
من الصبر، والحنو،
والحنان، والشفقة، والرأفة
ومحبة الغريب،
ومغفرة المسيء
لان معلمنا ومخلصنا
المسيح قال:
كونوا كاملين كما ان
اباكم السماوي هو كامل
ويختار من بين
الكهنة الافاضل واحدا ليكون اسقفا
تتبين فيه صفات
وخصال الابوة
فهو اب للفقير،
وساند للمعوز، ومخفف عن المتضايق،
واب لليتيم، ومدافع
عن المظلوم، ومداوي جراح المتألم.
هذا هو الاسقف، هذا
هو اب الكنيسة
ضن اليهود والرومان
عندما خرجوا لاعتقال المسيح بانه سيحاربهم
اذ جلبوا معهم فرقة
من الجنود المدججين، حاملين سلاحا وعصيا بايدهم
فوبخهم بقوله: "اعلى
لص خرجتم بسيوف وعصي لتاخذوني؟
كنت كل يوم اجلس
معكم في الهيكل اعلم"
هذا هو العالم ، انه
هو هو ، امس واليوم وغدا
عالم تحكمه الكراهية
عالم يغلبه صوت
السيوف ورايات القتال
ولكن هيهات ان
ينتصروا
فان كل تلك القوات
لم تستطع ان تغلب رب المجد
لم تستطع ان تغلب
انسانا اعزل
وها هو الشر نفسه
يعيد الكرة مرة اخرى مع تلاميذ المسيح
مرة ، ومرتين وثلاث
ولكن دمك يا سيدنا
فرج ،
ودمك يا ابونا رغيد،
ودمائكم ايها
الشمامسة
سيصبح بذارا للايمان
في بلاد الرافدين
لكل نفس حرة، لكل
محب للفقير، لكل منقفذ لليتيم والمحتاج
دمك سيحرر العراق من
براثن العملاء الذين يتاجرون بدم الابرياء
الذين يخطفون،
ويذبحون ويهلكون، ابناء البلد
ويركعون، ويسجدون،
لحفنة من المال
ولكننا سنبقى امينين
لرسالة يسوع
سنبقى نحب كل احد،
وسنبقى نغفر لكل احد،
لان المسيح علمنا
ذلك
|