Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

 Interviews    مقابلات

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

  Links  دليل

    August 23,  2010     

الكلدان خـَـطـْـبٌ يسلبون سعادة مسعـود البرواري ومنفعة نافع النوفـلي

ويَـستـقِـضّـون مضاجع الخـذولين التائهين 

بقـلم : مايكل سـيـﭙـي / أسـتـراليا

مُسـبقاً ، أطـلب المعـذرة من أنّ المثـل الذي سأذكـره هـو لإسـتـخلاص الحـكـمة منه وليس فـيه أيّ تأويل آخـر ، هـذا من جـهة ومن جـهة أخـرى ولأجـل الإيضاح أضيف أن كـلمة ( هـوش ) يستـخـدمها المحـليّـون في قــُرانا كـ (صوت ) معـروف عـنـد مسامع الحـمير ويعـني لهم إيعازاً وأمراً بالـتـوقـف عـن الحـركة ، أما المثل فهـو : كان رجـل واقـفاً عـلى رصيف شارع مزدحم بالبشر المتمدّنين أهـل المدينة المارّين الذاهـبـين والقادمين إلاّ شخـصاً واحـداً كان قـرويّاً ، فـوجّه الرجـل نـظره إلى أعـلى شجـرة وصاح بصوت جَـهْـوَري قائلاً (( هـــــــــــــــــــــــــــــــــوش )) ! فـلم يأبه به جـميع المارّة عـلى إعـتبار أنّ صاحـب الصوت لا يعـرفـهم ولا يقـصدهم ، وكـلمة هـوش التي أطلقها لا تعـني عـندهم شيئاً ولا تخـصّهم ، ماعـدا الشخـص الواحـد من بـين المارّة حـيث إلتـفـتَ وقال للرجـل : ولَـك ! هاي عَـليـمَن دا تــْـصَـيِّـح ْ ؟؟ فأجابه وقال : أنـتَ ليش مِتــْـنــَرفــَـزْ ؟ آني ﭽـنـتْ أدَوّرْ عـلى حـماري التايه ، وْلِـﮕـيته ؟ وإنـتَ شـنـو دَخـْـلك بالموضوع ؟؟ 

الآثـوريّـون عـلى راسي لأنهم أبناء شعـبنا ، ولكـن لو إفـتـرضنا أنه لا توجـد بضاعة إسمها مُـتأثـْـور أو لتكن مُـتأشْـور ، طيّـب فـلماذا يـزعـل البعـض ! سؤال نـريـد من الزعلانين جـواباً وإذا لم يُجـِـبوا لن نـطالبهم بالتعـويض بل بعـدم الزعـل مرة أخـرى ، وإذا لم نـلقَ منهم جـواباً ويـزعـلون فـعـنـئـذ يكـونون معـتـدين مرّتـَـين ويصبحـون كـمَن أعـطى لهم خـدّه الأيمن ثم الأيسَر وليس له خـد ثالث بل يعـطيهم كـَـيلاً ثالثاً ، وهم المتـخـنـدقـون في العـراء .

لقـد أبدى كل مِن مسعـود البرواري ونافع النوفلي عـجـزهم الواضح في عـدم الإجابة عـلى أسئلتي لابل وحـتى عـلى بعـض منها ، وليس ذلك فـقـط بل ذهـب الأخ المحـروس بتـخـبُّـطه إلى الزعـل حـينما نـذكـر عـنـجـهـيّة الآخـرين . والآن وبعـد أن فـشلتما بالإمتحان الأول لنـنـسى زعـمكم حـول تـرجـمة المرحـوم الأب يوحـنان ﭽـولاغ ، ودَعـونا نـمنحكم فـرصة أخـرى لنـنـقـذكم من الإحـباط الذي أصابكما ولكـن بعـد تـغـيـيـر فـصول الكـتاب ، عـسى أن تـنـجـحـوا للحـفاظ عـلى بعـض من ماء الوجه وأقـول :

إقـرأ صلاة الـ  ܡܓܗܝ ليوم ثلاثاء الـباعـوثا في حـوذرا الكـنيسة الكـلـدانية - المجلد الاول صفحة 188 ( وفي حـوذرا الكـنيسة النسطورية صفحة 325 طبعة تريشور ) العـونيثة الأخـيرة لهذه الصفحة ما يلي :

    ܨܡ ܕܢܝܐܝܠ ܒܐܪܥܐ ܕܒܒܠ . ܕܒܝܬ ܚܢܢܝܐ ܒܐܪܥܐ ܕܟܠܕܝ̈ܐ، ܘܣܟܪ ܦܘܡܐ ܕܐܪ̈ܝܘܬܐ ܘܕܥܟܘ ܚܝܠܐ ܕܢܘܪܐ ܝܩܕܬܐ ، ܨܘܡܗ ܕܡܪܢ ܣܟܪܗ ܠܦܘܡܐ ܕܣܛܢܐ ، ܘܐܲܒ݂ܗܬܹܗ ܠܒܥܠܕܪܐ ܀

وتـرجـمتها : ( صام دانيال بأرض بابل . في بـيت حَـنـَّـنـْـيا بأرض الكـلـدانيّـين ، وأغـلق أفـواه الأسود وأطـفأ قـوة النار المُـحـرقة ، صَوم الرب أغـلق فم الشيطان ، وأخـجَـلَ الأعـداء ) .... المرنم من آباء الكـنيسة الأوائـل يتـكلم عـن صوم دانيال بأرض بابل ويُـعـيد إسم المكان مرة ثانية قائلاً أرض الكـلـدانيّـين ـ تــُرى أما كان يكـتـفي بإسم بابل ليُـكـرّره بالكـلـدانيّـين ؟ ألا تـميِّـزون بابل عـن الكـلـدانيّـين ؟ مَـن كان يقـصد بهـذا الإسم العـظيم ؟ هـل ستـكـرّرون مرة أخـرى وتـقـولون أن قـصده كان وثـنيّـين ؟؟ قـل للآثوريّـين لماذا يـذكـرون هـذا الإسم في صلواتهم ؟ وإذا قالوا إنها مِـن وضـْـعِ آباء الكـنيسة الأوائل ! عـنـدئـذ (( راح أطلعـلكم طلعة لا عَـل بال ولا عَـل خاطر )) وستـكـون القـشة التي تـقـصم ظهر بَعـيركم وتسكـتـون طول عـمركم ، وإذا إستـطاع بعـيركم حـملها سأتيكم بالأخـرى التي ستـتـمَـنــّـون لو إكـتـفـيتم بالأولى .

إن بابل هي مدينة ، عاصمة ، مساكن ، شوارع ، ، مكاتب الدولة ، أما الكلدان فهم ذلك الشعـب الساكن في هـذه المدينة ، هـم ذلك الجَّـمْع الذي كان يملأ العاصمة ، هم أولئـك الساكـنـون في مساكـنها ، هم أولئـك الناس الذين يمشون في شوارعـها ، هم أولئـك الموظـفـون الذين يُـديرون مكاتبها ، هم أجـدادنا الذين نـفـتـخـر بهم ونـحـن أحـفادهم والـنعـم ، هـل مِن مانع ؟.        

 

******************************************