Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           August 25, 2010

 

لم تتدخل الكنيسة في الشؤون المدنية؟

"للكنيسة الحق أن تتدخل في كل ما يمس بقضية الإنسان وبمصيره"

 

بقلم روبير شعيب

روما، الثلاثاء 24 أغسطس 2010 (Zenit.org). يمتعض البعض في أوروبا من مداخلات رجال الدين، وخصوصًا الكاثوليك منهم في المواضيع المدنية. ويزداد الامتعاض في دول تشتهر بعلمانيتها، وبالفصل بين الدين والسياسة.

إن ممارسات السلطات الفرنسية الأخيرة بحق الغجر أعادت هذا الموضوع إلى ساحة النقاش، ولهذا كرست جريدة "لا كروا" أمس الاثنين تقريرًا لهذا الموضوع.

بعد أن عبر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عن تحفظهم نحو السياسة الفرنسية نحو الغجر، تحدث البابا بندكتس السادس عشر عن الموضوع داعيًا إلى نقاش جدي للموضوع. وقد ولدت مداخلات الكنيسة في فرنسا ردات فعل من قبل السياسيين.

فذكر وزير الزراعة الفرنسي، برونو لو مير أن هناك في فرنسا "قاعدة مهمة هي الفصل بين الكنيسة والدولة... فالكنيسة تأخذ مواقف تنبع من الأخلاق ومن قواعدها. أما نحن، فنمثل الدولة وواجبنا هو أن نجعل الناس تحترم القانون على أرضنا".

لسماع رأي رئيس مجلس أساقفة فرنسا، عرض  بريس أورتفو على الكاردينال أندريه فانتروا مقابلة، فقبل الكاردينال، وشرح أن الهدف من مداخلات الكنيسة  هو تقديم وجهة نظر أخلاقية وإنسانية للمجتمع وهذا الأمر لا غلط فيه، خصوصًا بعد أن دعا ساركوزي في عام 2007 إلى علمانية إيجابية متحررة من الأحكام المسبقة والانغلاق المسبق على الدين وعلى رأي المؤمنين بالأديان.

يشرح الأب جاك تورك المدير السابق لخدمة "العائلة والمجتمع" التابعة لمجلس أساقفة فرنسا أن للكنيسة كل الحق بالتدخل، فعندما تتكلم الكنيسة "تدعو المجتمع إلى تمالك نفسه وتدارك نفسه باسم تعليم الكنيسة الاجتماعي الذي يرتكز على الوصية الثانية أحبب قريبك كنفسك. للكنيسة الحق أن تتدخل في كل ما يمس بقضية الإنسان وبمصيره".

هذا ويشرح تقرير  "لاكروا" أن الكنيسة في فرنسا بحسب عالم اجتماع الأديان جان بوبيرو هي جزء مندمج في المجتمع المدني. وعليه، لها مكانها المشروع في جدل الساعة. ويشرح بوبيرو أن "الاساقفة الفرنسيين عرفوا كيف يدبلجوا خطابهم ليتناسب مع المجتمع الفرنسي.

يشاركه هذا الرأي رئيس برج مراقبة العلمانية جان ميشال غييارديه الذي يصرح: "يجب علينا طبعًا أن نحترم حرية تعبير الكنيسة. فهي لا تعبر إلا عن رأي بين الآراء الأخرى. ومن الخطأ أن نجد في هذا مخالفة لقانون 1905. ففي تعبيرها عن رأيها، لا تتدخل الكنيسة في شؤون الدولة ولا تطلب أن تكون الدين الرسمي في فرنسا".

 

 
 

******************************************