Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           May 12, 2011

 

 

كاتب مرتزق ... شماس وأكاديمي من الصنف السيء

 

 

كل الخلائق نعرف طبيعتها من شكلها وهيئتها أو حتى صوتها إلا هذا الذي يدعى الإنسان ، فهو الوحيد القادر على الظهور بعكس ما يبطنه. وأهم وسيلة تمكننا من التعمّق في فهم الآخر وسبر غوره هي الكلمة أو اللغة التي يعبّر من خلالها عن ما يجول في خاطره وما يؤمن به ويعتقد .

وعن طريق الإعلام المقروء فإن كل الإمكانيات متاحة لنفهم فكر الكاتب وغاياته وأهدافه ومدى فائدته للمتلّقي عبر مقال أو شعر وغيرهما ، على أن تكون نابعة من حقيقته هو ومرآةً لها ، وأن تكون من فكره ومن قلبه ، وبمصداقية وشفافية عاليين .

للأسف الشديد ، هناك الكثيرون من الكتّاب يكتبون عن موضوع معين ومن ثم ندرك لاحقاً بأنهم قد استغلوا ثقة القراء من أجل غايات أقل ما يقال عنها وضيعة ، يستميلونهم ويحظون على ثقتهم ليجرّوهم فيما بعد إلى أهدافهم .

في فترة من الفترات وثق البعض بكاتب لنقل بأن إسمه الأسد ... هذا الغضنفر خلناه جريئاً ، ينتقد ويتكلم بالحق ، ومن ثم بدأت الشكوك تثار حوله من خلال ما يتطرق له من مواضيع ، حيث كانت بداياته وكأنه مصلح ديني واجتماعي ليتضح جلياً بأنه يطلق سهامه للهدم .

إعترضه الكثيرون وانتقدوه وما أن يوشك على الإفلاس حتى ينشر مقالاً يحاول به إستعادة أنفاسه التي أوشكت أن تنعدم. وبين كتابة وأخرى يحاول الإيحاء بالأكاديمية وبأنه فطحل زمانه !، ولا يعرف "عمنا" الأسد بأن المبادئ لا تقاس بالشهادات بل بعدم المساومة والمجاملة على حساب الحقائق .

قبل المؤتمر الكلداني العالمي الذي عقد في سان دييكو 30 آذار – 1 نيسان من هذا العام أصبح شغله الشاغل إنتقاد المؤتمر وكيفية إنعقاده بلهجة قاسية ، فقلت في نفسي "لماذا كل هذا الحقد وهو كلداني؟ " ولم يخفِ علينا إجابة السؤال بل سارع بعد المؤتمر ليعلن بمقال عن الجهة التي ينتمي لها ويعتبرها سقفه ، ولا أعرف إن كانت هي نفسها قد جندته لأغراضها ونواياها بتدمير وتهميش كل ما هو كلداني؟

ولدى اطلاعنا على مقالات له تهتم بالشأن الإسلامي كان قد كشفها لنا الأخ الغيور مايكل سيبي تبينت نعومته ومغازلته لهم وشدة لطفه في وصف مزاياهم وصفاتهم بالاستناد إلى كتبهم وكأنه يستأذنهم ويمهد بكلام معسول كي ينتقد شيئاً صغيراً وبسطر واحد ، بينما يمسك مدفعه بوجه إخوته الكلدان دون أن يراعي أصله الذي أنكره.

لا نستطيع أن نقول بأن هذا الضرغام هو حالة إستثنائية فعلى شاكلته الكثيرون ، إنما باستطاعتنا أن نجزم بأنها حالة شاذة ، فليس هناك أشد شذوذاً وتفوقاً فيه من ذلك الذي يدّعي بأنه إبن بيته وحريصٌ على هذا البيت ، وبحجة الترميم يمسك مطرقة كبيرة ويحاول جاهداً هدم الجدران ، لينكشف الزيف فيما بعد عن هذا الولد العاق ويتبيّن بأنه ليس أكثر من مأجور ولا ندرك الثمن.

أفلَسْتَ يا فَدَوْكَس (من أسماء الأسد ) ولم يعد لكلماتك صدى يسمع ، لأنك لم تكن واضحاً منذ البداية ، ومهما تستّرت بالأكاديمية التي تدعيها إلا أن أمرك قد كشف يارجل ، ويا ليتك تبدأ بالتغيير إن لم يكن بفكرك وهذا ما أتمناه ، فعلى الأقل بإسمك ليصبح الثعلب الماكر.
وإليك مطلع أغنية كاظم الساهر :-
بانت ألاعيبك ، إلعب بعيد إلعب ، أعرف أساليبك لا تراوغ وتتعب

 

زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com

 

 
 

******************************************