Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           Jan 13, 2011

 

 

بعض الكلدان بين الإخلاص والجحوشية

 

 

لم يعد هناك مجالا لمجاملة الخونة لأن مجاملتهم ستكون على حساب الكلدان المخلصين وعلى حساب القومية والقيم العامة. منذ زمن مضى يعاني الكلدان من ضعف الشعور القومي واللامبالاة في هذا المجال وعدم التمسك بالهوية الكلدانية بعكس الأخرين، لذا نرى البعض منهم ينسبون أنفسهم وبإعتزاز الى قوميات أخرى بخلاف الحقيقة ولا ندري على أية أسس يبنون إدعاءهم هذا.

نحن لا نعاتبهم على الماضي وإنما نعاتبهم على مواقفهم القومية الهزيلة التي إتخذوها بعد إنتفاضة عام 1991، حيث بدأ بعد هذا التاريخ النمو في الحس القومي الكلداني ولكن ببطء شديد وفي هذه الفترة إنبثق أول حزب قومي كلداني، إضافة الى مؤسسات كلدانية قومية أخرى، ونتيجة لضعف الشعور القومي لديهم بدأوا ينخرطون في احزاب أخرى منها المناوئة للكلدان بشكل واضح ومنها التي لا تخدم المصالح القومية الكلدانية لا بل لا علاقة لها بالكلدان، فيصبحون في هذه الحالة أداة بيد تلك الأحزاب لضرب المصالح الكلدانية ومحاولة طمس الهوية القومية الكلدانية لا بل يصبحون حجر عثرة في طريق القوميين الكلدان والحزب الكلداني، لقـاء مكاسب مالية أو معنوية وتحت شعارات زائفة سواء كانوا على شكل أفراد أو كيانات سياسية أو إجتماعية أو ثقافية وهي تحمل التسمية الكلدانية مع شديد الأسف، فنراهم يعملون جاهدين من أجل نخر الكيان القومي الكلداني كخدم لأنداد بني قومهم متباهين بأفعالهم دون خجل أو حياء، ومن لا يخجل يفعل ما يشاء.

فهؤلاء مستعدون لبيع ذواتهم وقوميتهم وجميع قيمهم التي تعتبر مقدسة لدى المجتمع، ترى أليس من حق المجتمع نبذ من هم على هذه الشاكلة؟. وفي المقابل يفرح في أعماقهم سادتهم ومستغلوهم، لما لا وهؤلاء العملاء يقومون بمحاربة الكلدان نيابة عنهم.

ألا ينطبق عليهم المصطلح السياسي الذي سبق للإخوة الكورد المخلصين لقوميتهـم ووطنهـم إبتكاره وإطلاقه على من خان قوميته وكـورديتـه ووضع يـده بيـد جميع الأنظـمة العراقية المتعاقبة التي قتلت الكورد وأحرقت كوردستان وهو مصطلـح (الجحوش)، ترى ألا يستحق الخونة الكلدان حمل هذا اللقب بجدارة؟ وتختلف مهام هؤلاء الكلدان الجحوش كل حسب إختصاصه وقابلياته إذ هناك منهم من سخر قلمه المأجور ليسطر ما يفرزه خياله السقيم المعادي للقوميين الكلدان المخلصين ولرموز الكلدان والطعن فيهم، خدمة لأسياده الذين يورقون له، فيصبح مقابل ذلك مستعدا لبيع كل قيمه وكذلك أصله وذاته، أليس الموت أفضل لهؤلاء الجحوش من أفعالهم المشينة هذه؟ ومن أمثال هؤلاء لا بد أن يأتيهم اليوم الذي تسود فيه وجوههم وتتقطر جباههم عرق الخجل والندم إن كانوا يعرفون معنى الخجل والشرف والقيم العليا وماذا يعني الأصل! فعليهم ينطبق المثل القائل من ينكر أصله لا أصل له، وهذا الصنف من البشر يعرف القاريء الكريم بماذا ينعت!.

 

بقلم كلداني بابلي

 

 

 

 

 

 
 

******************************************