Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           Jan 02, 2011

 

 

آن الأوان لقيادة سنيّة جديدة

 

 

في رسالة السادة أياد علاوي وأسامة النجيفي ورافع العيساوي، التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 28\12\2011 ، ناشد الموقّعين عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما التدخل فيما دعوه، أنقاذ العراق من الحرب الأهلية، وندائهم هذا الذي صدر في أعقاب التهم الموجهة للسيد طارق الهاشمي بتبنّيه الأرهاب، أثبت أنهم مبتدأون في فهم السياسة الأمريكية بأعتقادهم أن ندائهم هذا سوف يحوّل وجهة السياسة الأمريكية نحو الجهة التي يريدونها، وهم لا يعلمون أن ما تقوم به أمريكا حاليا، كان مخططا له منذ سنوات طويلة سابقة، كان على هؤلاء الساسة الموقعون على رسالتهم أن يفهموا أن أمريكا تضع مصلحتها ومصلحة أسرائيل فوق أيّ أعتبار آخر، وأنها تستخدم المتعاونين معها لفترة محدودة لحين الوصول الى أهدافها، ومن ثم تنبذهم أن رأت مصلحتها في جهة أخرى، وهؤلاء الساسة واهمون اِن أعتقدوا أن أمريكا بأحتلالها للعراق كان هدفها نشر الديمقراطية فيه أو ينعم بالأستقرار ويتمتع بثرواته الطبيعية، أو أنها ستعمل على حماية من أستنفذت منهم غاياتها من شركائهم في الحكم، أمريكا تعلم جيدا أنه لا شعبية لديهم، وأن الأصوات التي حصلوا عليها في أنتخابات آذار 2010 أنما كانت أصوات من تشبثّوا بقصبة نجاة ظنّا وأملا منهم في التخلّص من الأوضاع المأساوية التي عاشوها طيلة الثمان سنوات الماضية، ولكنهم صُعِقوا عندما أنقلبوا على شعاراتهم وطالب البعض منهم بالأقاليم التي هي خطة أمريكية صهيونية لتقسيم العراق بغض النظر عن المبررات الواهية التي تم طرحها، ومع الأسف فأن العديد من سياسييهم أنجرفوا وراء خطة جوزيف بايدن لتقسيم العراق، وصاروا يتحدثون عن ميّزات والوضع الجغرافي الخاص بمحافظته على حساب الوطن ووجوده وهويته، وغايته الحقيقية هي أنشاء أقطاعيته السياسية لخدمة أهدافهم ومصالحهم الشخصية وجماعاتهم المقرّبين منهم، فضلا عن عدم فاعلية نواب قائمتهم الذي تملك أكثر من 25% من مقاعد مجلس النواب الحالي وفشلهم في أن يكونوا ممثلين فاعلين للأصوات التي أنتخبتهم، وعدم قدرتهم في التأثير على السياسة التنفيذية للدولة، بل أنتقلت اليهم عدوى الأعضاء الآخرين في الثراء على حساب المواطن الذي تحيط به المآسي والنكبات، كما كانت قائمتهم في أحيان كثيرة ورقة مساومة وضغط لأطراف غايتها الأبتزاز ونيل ما تتمكن من أمتيازات على حساب العراق ووحدته ومستقبله.

لقد آن الأوان لبروز قيادة جديدة للطائفة السنيّة من شخصيات مؤثرة وعشائر عريقة ليكون لها وزنها وثقلها الأجتماعي والشعبي والوطني لتكون على مستوى المرحلة التي يمر بها العراق حفاظا على كيانه ووحدته وثروته وكرامته.

 

بطرس آدم
1\1\2012

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************