Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           Jan 16, 2011

 

 

لماذا يَـصر يونادم كنا على تغير رعد الشماع رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى؟؟

 

 

وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً     على المرء من وقع الحسام المهنّد

(*1) تأسس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى في يوم 3 تشرين الثاني من العام 2003، حسب الفقرة أولا وثالثاً الواردة في المادة 103 من بنود الدستور العراقي الدائم. وهو هيئة مستقلة غير تابع إلى وزارة وإنما يتبع إلى مجلس الوزراء. وجاء التأسيس بعد إلغاء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حينما أخفق مجلس الحكم في تسمية وزيراً للأوقاف بسبب الخلافات السياسية المرتكزة على الطائفية والمذهبية صار القرار إلى حل وزارة الأوقاف السابقة وتأسيس ثلاثة دواوين: الوقف السني، والوقف الشيعي، والوقف المسيحي والديانات الأخرى. وأول من تسنم منصب رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى هو الأستاذ عبد الله النوفلي وجاء تسنمه للمنصب حسب تصريحه في إحدى المقابلات بترشيحه من قبل الأستاذ يونادم كنا (أي زوعا) فهو كان الممثل الوحيد (من قبل الحاكم الأمريكي بول بريمر) للمسيحيين في مجلس الحكم وجاء الترشيح بعد التشاور مع إطراف كنسية وهنا نستنج أن تسمية رئيس ديوان الوقف المسيحي يأتي بعد اتفاق الأطراف الكنسية المسيحية وبما أن الشعب الكلداني يشكل السواد الأعظم من مسيحيي العراق لذلك يكون الرئيس كلدانيأ. كنت أتوقع أن سبب إصرار حزب يونادم كنا لإزاحة السيد رعد عمانوئيل من الرئاسة تقف خلفها أسباب سياسية وضحتها في مقال سابق ( يمكن الإطلاع عليه في الرابط (*1) ..ولكن توقعي لم يَصب وخاصة بعد أن حسم غبطة أبينا البطريرك تلك المرحلة بعد أن توجه إلى السيد النائب علي العلاق رئيس لجنة الأوقاف البرلمانية حاملا معه تواقيع بطاركة الكنائس المسيحية بموافقتها على السيد رعد عمانوئيل. هذا الموقف شكل صفعة قوية لسياسة يونادم كنا وحركته اللا ديمقراطية الأشورية الذي أراد الالتفاف والانقضاض على موافقة مجلس رؤساء الطوائف المسيحية العراقية وإظهار للنوايا الخبيثة والمقاصد السيئة تجاه غبطة أبينا البطريرك دلي وكنيستنا الكلدانية ويتم تعين شخص موالي له ولحزبه اللا ديمقراطي. منذ 2004 كان الصراع محموما من قبل زوعا على منصب رئيس ديوان الوقف المسيحي والطوائف الأخرى وبدأت حملة تشهير وتنكيل بالسيد عبد الله النوفلي الرئيس السابق للديوان، تلك الحملة باءت بالفشل الذريع واليوم يتكرر نفس السيناريو وبنفس الفعل السابق من قبل زوعا لكن على حساب دماء الأبرياء الشهداء من المؤمنين سواء في كنيسة الرسولين أو كنيسة سيدة النجاة وبقية قافلة الشهداء حيث كان موقف زوعا من تلك الأحداث موقف متهاون ومتناغم كالعادة مع موقف الحكومة الهزيل. والآن جاء دور رد الجميل لزوعا من قبل الحكومة وذلك عن طريق فرض مرشح زوعا لرئاسة الديوان.

وهنا أود أن اقتبس هذا المقطع من مقال للأخ زيد ميشو تحت عنوان (الوقف المسيحي والأديان الأخرى ... ويونادم كنا) يوضح في المقال اسم الشخصية التي يحاول كنا تنصيبها إلى جانب توضيحيه معلومات أخرى إذ يقول ميشو "أما كرهه (أي يونادم كنا) للكلدان فيسري بدمائه ونابع من حقيقة وجوده، ولا يمكن أن يتستّر على حقده الدفين تجاههم بأي قناع ... وأقنعته باطلة وحقيقته باطلة أكثر. يونادم كنا يشن حرباً على بطريرك الكلدان والكنيسة الكلدانية فيؤلب المطارنة الأرثدوكس ومطارنة الآثوريين فيجمعهم ويعدهم بمعسول الكلام بأنه سيغمرهم بكل الطيبات إذا ما رفعوا كتاباً إلى دولة رئيس الوزراء يقولون فيه بأن غبطة الكاردينال بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ليس رأساً لرؤساء الكنائس في العراق وبالطبع لا يهمه ما سيقوله الآخرون على المسيحيين العراقيين وكيف أن كلمتهم مفرقة ولا يعترف أحدهم بالآخر، لماذا؟ فقط لأنه يحقد على الكاردينال دلي الكاثوليكي الذي يعرف كيف (يشكمه) عندما يراوغ. ولطالما كان التعايش أخوي بين الكنائس فلماذا يسمح لشخص مثله أن يزرع الفتنة والتفرقة بينهم، ومن قال له بأن رؤساء الكنائس لعبة بيد السياسيين، متمنياً أن لا ينسى بأن مبدأ فرق تسد اللعين لا يسري مع رجال الدين فهم أكثر حكمة من أن يسقطوا في مثل هذا الفخ لم يكتف كنا بهذا بل حاول أن يزج بأحد دماه (جمع دمية أي لعابه) السيد فريد كليانا لكي يحوز منصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى ففعل المستحيل ماداً أذرعه الأخطبوطية إلى ما تصل لها في الوقف ليرفع شكاوي كيدية ضد السيد رعد عمانوئيل توما الشماع رئيس الوقف فاتهموه تارة بانعدام النزاهة ومرة أخرى بتهمة البعثية، وبعد تحقيقات أخذت ستة أشهر من تعطيل الوقف المسيحي ثبت بأن التهم ملفقة، فتم تعيينه رئيساً للوقف وتم إبعاد كليانا الغير جدير بهذا المنصب. أما لماذا يحوك كنّا المكائد لإبعاد الكلداني من هذا المنصب ويسعى لتعيين فريد كليانا؟ فلا أرى حاجة للجواب خصوصاً وإن العراقيين قد مروا وما زالوا بتجارب مشابهة جداً عندما يحاول مسئولا بعثياً (وهم مدرسته) تعيين حاشيته وأقربائه في أكبر عدد ممكن من المراكز لتكون السيطرة مركزية من قبله والاستحواذ على ما يتمكن منه. وهذا أبن أخته سركون صليوة ينفش ريشه كالطاووس بعد أن أستلم حقيبة وزارة البيئة متجاوزاً حتى على الكفوئين من حزب زوعا الذي يمثله كنّا لأن المحسوبية والمنسوبية التي يؤمن بها القائد الضرورة لا يمكن لواحد من أفراد زوعا أن يعترض عليها بعد أن حولهم وريث حفظه ألله إلى قطيع يسيره حسبما يشاء" (انتهى الاقتباس)

بعد أن حسم أبينا البطريرك الموقف سارت الأمور بشكل طبيعي وشمر رعد عمانوئيل عن ساعديه في عمله المهني بجد ومثابرة وتفان واقفا على خط واحد متساوً من كل كنائس شعبنا المسيحي والديانات الأخرى الصابئة والايزيدية وما الإعلان عن وظائف شاغرة للوقف والتقديم عليها ونشر أسماء التعيينات الأخيرة في قره قوش والموصل وبقية المدن الأخرى ألا دليل واضح على عمله الدءوب في خدمة المجتمع ومساهما بذلك بتوفير فرص عمل وتعيينات للعشرات من أبناء شعبنا المسيحي وبقية الديانات الأخرى مخففا من أزمة البطالة ونزيف الهجرة والتشبث بالوطن.

وإذ يصدر كتاب بدون سابق إنذار من الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتعين الشخص البديل لرئاسة الديوان بدون إن يذكر مبررات التغيير والأسباب. وهذا هو تهميش وإقصاء لرأي مجلس رؤساء الطوائف المسيحية فهذه سابقة خطيرة إذ ينبعث منه نفس طائفي وعنصري مقيت وإنا هنا لا اشك أن من يقف خلف هذا الكتاب هو السيد يونادم كنا. هذا الكتاب يأتي في مرحلة خطيرة يمر بها وطننا العزيز العراق وفي وقت تتهم به حكومة المالكي بالانفراد بالسلطة وإزاحة الشركاء وهنا يصبح المالكي إمام المحك مع المكون المسيحي ومع الكلداني منه بوجه الخصوص والفرصة متاحة أمامه لكي يعبر عن عكس ما يشاع وعليه أن يتجاوب بايجابية مع بيان البطريركية الكلدانية الموقع من قبل غبطة الكاردينال دلي.

الجواب لسؤال لماذا يَـصر يونادم كنا على تغيير رعد الشماع رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى؟؟

إصرار يونادم كنا لتغيير رعد جوابه بسيط وهو نفسه العنصري المقيت اتجاه الكلدان وتعيين شخصية موالية له لكي يحول ديوان الوقف المسيحي دكان تجاري لحزبه اللا ديمقراطي ولكي يعطي تصور انه القائد الضرورة وانه ممثل المسيحيين الوحيد ويزيح غبطة أبينا البطريرك والكنيسة الكلدانية من المشهد المسيحي والعراقي المعروف عنه الوطنية ووحدة العراق أرضا وشعبا.

ختـامـاً

في الوقت الذي أصدرت البطريركية الكلدانية بيانا هددت به بالانسحاب من الوقف المسيحي وتوقف التعامل مع الحكومة العراقية وأكدت على حرية الكنيسة الكلدانية في قراراتها واستقلاليتها أتمنى من كافة رجال الكنيسة الكلدانية أساقفة وكهنة أن يتوقفوا من استقبال أي كادر من حزب يونادم كنا لأي سبب كان وبذلك يكون احتجاجنا عليه وتصرفاته النرجسية سلميا يتوافق مع مبادئ سيدنا يسوع المسيح. كما أدعو كافة أبناء شعبنا الكلداني خاصة وبقية المسيحيين أن يلتفوا حول قيادة كنيستنا الكلدانية المتمثلة بغبطة أبينا البطريرك وان تكون عيونهم مفتوحة لتلك النوايا الخبيثة وشجبها عن بكرة أبيها وأتمنى أن تكون هذه التصرفات دليلا لا يقبل الشك أمام شعارات وحدة شعبنا الزائفة.
وليحمينا الله من شرور وظلم ذوي القربى

سيزار ميخا هرمز
السويد

cesarhermez@yahoo.com

الهوامش والروابط
(*1) مقال سابق كتبه تحت عنوان لتخرج (رئاسة ديوان الوقف المسيحي والديانات الأخرى) من معادلة (زوعا - مجلس شعبي) للإطلاع عليه الرابط أدناه : -


http://www.kaldaya.net/2011/Articles/06_June2011/55_June29_CizarMikha.html

 

 

 

 

 
 

******************************************