Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

           Jan 28, 2011

 

 

دندنة فوق المذبح

-الحلقة الأخيرة-

شجرة الحياة

 

"وقال الرب الإله: صارَ آدم كواحدٍ منّا يعرف الخير والشر. والآن لعلّه يمدّ يده إلى شجرة الحياة أيضاً فيأخذ منها ويأكل فيحيا إلى الأبد" التكوين 3: 22

الأب سعيد بلّو

فجّرتُ ثماني قنابل روحية وطقسية مصدرها الإيمان وللعبرة وإنتصاراً للفائدة آنست فيها ضرورة الإجترار لتِبيان المواسم التي عشتها في كل هذه الحلقات:

1- أحفر في المناجم علّني أعثر على الماسة المفقودة.
تناولتُ فيها عامةً إضطهاد الكنيسة في بلاد الإغتراب ورسالة الجميع في لمّ شعث المؤمنين.

2- تكلّم يا رب لأن عبدك سامع. (صموئيل الأول 3: 10)
تدخُّلات غير مشروعة في شؤون الكهنة وعدم التوحيد والإنسجام في المراسيم الكنسية.

3- أغوصُ علّني أعثر على اللؤلؤة في بحر الطقوس.
نداء المجمع (السينودس) البطريركي الكلداني للإقتداء بآباء الكنيسة لتوحيد الطقوس.

4- أعود للتنقيب في المناجم علّني أعثر على الماسة المفقودة.
"الويل لمن تأتي على يده الشكوك وإذا أردت أن تدخل الحياة فإعمل بالوصايا".

5- أمة الكلدان مجدٌ في الأعالي لا يطالُ.
نداء شعبنا الكلداني المبارك في عدم الإنصهار مع الكنائس الأخرى إنسجاماً مع سياسة الكنيسة الكاثوليكية الأم والعودة والإعتزاز بتراثنا وطقوسنا كونها ثروة تأريخية للكنيسة الجامعة.

6- غنى مرموق وإتساع ملموس للكنيسة الكلدانية في أرجاء كندا المترامية الأطراف يدعو إلى إرسال فعلة إلى كرومنا فيها قبل أن تُطعَّم كل دوالينا وتفقد لذّة الطعم الأصيل.

7- دولة الفاتيكان. تِبيان للملأ أن الكنيسة الكاثوليكية سيف ذو حدَّين: إنها دولة مدنية دستورية مثل كل دول العالم لها وزراؤها وسفراؤها إلخ...، رئيسها الأعلى قداسة الحبر الأعظم الذي هو بنفس الوقت السلطة الأعلى للشعب الكاثوليكي في العالم.

في كل هذه الحلقات كنت أصبو إلى صيد اللآلئ. لم يكن لي في المرمى نفع إنما خير الكنيسة وأمجاد السماء. إنها خبرة حية لسنين ومواسم مختلفة وهبتها نورا للقراء وندى القلب للأحباء. اللَهم هل أصبت؟ اقمتُ صدري ترساً إزاء الحصى التي ترمى علّها تصدع هيكل هرم الكنيسة الجبار لأنه هيهات أن ينهار والمسيح يقول:

"أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وقوات الموت لن تقوى عليها".
متى: 18:
16

شتّان ما بين النقد والإنتقاد. فالإنتقاد هو للهدم والنقد النابع من المبادئ السامية هو للبناء.

وإن عدم إحترام آراء الآخرين وحرية المبادئ يقيناً هو رذيلة الأنانية والكبرياء وأضيف أننا نُمسي عبيداً لمبادئنا إذا رفضنا حرية الآخرين في مبادئهم.

وتحملني الذكريات إلى أنغام الدراسة لأستشهد بقول حكيم لأستاذ مصري في اللغة العربية حيث طلب منا شرح هذا البيت من الشعر:

"وحمل رزايا المنِّ أحلى من المنِّ"

وإذ ساد في الصف السكوت سرى في فكري السرور فكان بوسعي في مدى الأفق العبور.

فصاح المدرّس بحماس: أشكرك أستاذ سعيد.

فَعَلا صراخ إحتجاج التلاميذ: كيف تسمّي الطالب أستاذاً؟.

فقال: "إذا كنا نحن لا نحترم بعضنا بعضاً فمن يحترمنا؟"

وبعد هذه المقدّمات أعود إلى آثار الإنفجارات التي تمّت كل واحدة في المحطة التي نزلت فيها وإستثارت ذكرياتي كي أرنو إلى الآفاق فيها لمستقبل الكنيسة يحدوني الحنين إلى اللامرئيات التي شدّنا إليها يسوع في بشرى الحياة ليعيدنا إلى شجرة الحياة التي خسرناها بالخطيئة. هذا كان مأربي في الإنفجارات لتمحو آثار الخطيئة وتقيم محطات جديدة في مسرى الكنيسة على مثال الجدود وإعتزازاً بالجذور لنعود نحيا إلى الأبد بفردوسنا المفقود.

 

نور الشهـادةِ بالعـليـاءِ يتّصـلُ نِـعـمَ الـجـذورُ التي في دمّـهـا أمـــــل
يبغي الخلود وباللاهوت ينشغل عبـر الأثيـرِ سمـا الناســـوتُ مغتبطـاً ُ
فانصاعَ قيثـارةً يشـدو ويبتهـلُ أغراهُ صوت السما من قلب مشرقنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************