عندما يحدثك أحدّ
عن العراق وحضارة ألعراق وتاريخ ألعراق بكل صدق ونزاهة وأمانة
فأعلم انه كلداني..
عندما تسمع عن
إنسان محب لوطنه العراق من شماله إلى جنوبه يحترم حكوماته الوطنية
لايحب التملق نزيه في إخلاصه لايكيل بمكيالين لم يخن بلده مطلقاّ
فأعلم أنه كلداني..
عندما تسمع لشخص
يتكلم بعدة لغات ويجيد الترجمة فيها متحضر هادئ الطبع لا عنصرية في
حواره فأعلم أنه كلداني..
إذا حضرت إلى
قداس يحترم جميع خيارات المؤمنين ويقدس بكل اللغات وسمعت بالطقوس
الكنسية المحفوظة والتراتيل الروحانية والألحان الشجية فأعلم بأنك
في كنيسة كلدانية..
إذا سمعت صوتا
شجيا وطربا نقيا ولحنا شرقيا فاعلم انه صوت كلداني..
إذا دخلت إلى
جمعية ثقافية أو أخوية دينية أو خورنة كنسية ورأيت ألإبداع
والثقافة والتواضع وحب تقبل ألأخر فأعلم أن الذي أسس لكل هذا هو
كلداني..
إذا قرأت كتابا
مكتوبا بكل أمانة وصدق عن تاريخ بلداتنا المسيحية في العراق بدون
أي تحريف أو تزوير فأعلم أن ألمؤلف هو كلداني..
عندما تسمع عن
الموسيقى وفنونها وأصالتها ومبدعيها وعازفيها عبر كل الأزمان في
العراق فاعلم أن المبدع فيها كان كلداني..
إذا رأيت أنسانا
تقبلك كما أنت وأعارك كل ألاهتمام ومد لك يد العون من غير أن يسألك
من أنت فاعلم انه كلداني..
وإذا تجرأتَ
وتجاوزتَ وحرفتَ وشوهتَ وزورتَ في تاريخ العراق وحضارته فأعلم بأن
هناك من سيرد عليكَ وعلى أباطيلكَ بالأدلة والبراهين الدامغة وهو
كاتب وباحث وشماس كلداني..