About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

           Oct 29, 2012

 

 

تضامنا مع كلمة (الله يرحم كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية)

 

السيد كلدنايا العزيز، وبالرغم من كتمانك لأسمك ولكنني على ثقة بأن شخصك المخفي وراء اسمك المستعار يدل على انك شخص نزيه مليء بنعمة الرب، غيور على كنيستك ومن مقولة هذه الاية التي علمها لنا السيد المسيح له المجد (غيرة بيتك أكلتني). ولكنني سأكتب وباسمي الصريح غير خائفا على حرماني، لعلمي بالغائه من قبل الكنيسة الجامعة ومنذ ستينات القرن الماضي. ولا أخاف منهم ان ارادوا مقاضاتي وسأزودهم بالمعلومات التي يريدونها، طالما انا اريد خيرا لكنيستي فليس لي شيء اخسره، وقد وصل الحال بأن لا استحي من اي منهم وانما سأكون منتقدا وصلفا ان تتطلب الموقف، لأنهم زادوها وأصبحت فاهية وبلا ملح وكما يقال.

وعليه وتضامنا مع ما ذكرته في مقالتك (الله يرحم كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية) التي كان لها وقع كبير على نفسي متأثرا بما تناشده لصحصحتهم بعد سبات طال جفاءه. وبالرغم من انك تحسسهم انهم في غيبوبة وأوشكت ان تكون مستديمة الى حين ان تصل لمرحلة الانصهار والاضمحلال. ومع ذلك وكأنك تخاطب حجارة هذه الكنيسة وليس رجالها. بالرغم من انهم عرّفونا بأن الكنيسة هي عبارة عن بشر يأوي اليها جمع من المؤمنين ولكنهم جعلوها جامدة. وجلّ اهتمامهم يتمثل ببنيانها الحجري للحفاظ عليه وليذهب مؤمنيها الى حيثما يشاؤون. ومن مقولتهم التعبانة لا يوجد فرق فكلّنا واحد، وهكذا لا زالوا على نياتهم كالحملان الودعاء ولا يعرفون بالذئاب الخاطفة التي تريد نهش جسد كنيستهم التي سوف يأتي يوما ستكون طاعتهم لغير مذهبهم وقوميتهم. دعهم انهم في سبات بعد ان اصبحت المياه تجري من تحتهم وهم بغير آبهين.

اخي العزيز، فقد سبق وأن كتبنا عن بيان البطريركية والذي طبّلنا وزمّرنا له ولكنه انقلب وِبالا علينا وياليته لم يصدروا ذلك البيان الذي لم يلتزموا بما كتبوه وعن شجاعة والتي اصبحت خناعة، واصمّوا اذانهم عن نداءاتنا المتكررة لهم بتفعيل خطوات البيان او عمل شيء ينقذ سمعة كنيستنا التي كنا نفتخر بها.

نعم، نحن اكثر من قساوستنا ومطاريننا غيرة على مذهبنا وقوميتنا التي اصبحوا يخجلون عن ذكر اسمها وحتى في مشاريعهم الخاصة والعامة التي تبنى هنا وهناك. وكأنهم عالمين بقرب محو تسمية كنيستهم وكأنهم متفقين على ذلك. ويا ويلي على ناكريها، فأن امرهم سيترك للتاريخ!

نعم هنالك خوف من ذكر اسم الكلدان في خطبهم وتصريحاتهم ومجامعهم وبخلاف ذلك فأنه سيقطع عنهم اغاجان او كناوي مصدر رزقهم وليس فقط في الداخل ولكن اخطبوطهم قد اخترق بعض بلدان المهجر وذلك ليس حبا بهم وانما لتفتيت كنيستنا الكلدانية ليس الاّ. انني على يقين بأن كل ابرشية تعمل لحالها ودون وجود ترابط مع البطريركية. وذلك لأن التنسيق حاصل مع الكهنة او المطارنة او غيرهم من سلكنا الكهنوتي وبدون علم الاخر، يستلمون المقسوم غِلسة ولكنهم لا يعرفون بأن المستور اصبح مباحا. وكما ذكرنا في احدى مقالاتنا حتى الرهبان والاديرة يتحكم بها هؤلاء العرّابين الممولين من الحكومتين لشلّ حركة كنيستنا وتشريد المؤمنين خارجا وتراهم ظاهريا يولولون على تركهم للديار بالرغم من معرفتهم السبب.

وليس فقط في الداخل، حتى الكهنة في المهجر كل يعمل لحاله، حيث اصبحت لغة بلد المهجر طاغية على لغتنا الكلدانية من التعليم المسيحي وحتى التناول الاول ابتعد عن طقسنا الكلداني وكل يتباهى بلغة المهجر وحتى قداس طقسنا الكلداني فقد من بريقه لتعدد اللغاة التي طغت عليه، لتكرار نفس التجربة المريرة لتعريب طقسنا، وكما كان في العراق، ولا توجد طاعة الرئيس والمرؤوس في كنيستنا الكلدانية برا وجوا وبحرا وفي كل الاتجاهات.

هل من المعقول بأن سيدنا البطريرك لا يستطيع ان يجمع مطارينه على المائدة لفترة اكثر من سنين، يا سيدنا المبجل، ان كانت الصحة والعمر عاجزين عن ذلك، فدع ذلك لغيرك ان كان لك حرص على ديمومة الكنيسة والبطريركية. نعم ندعوك وبكل جهارة ان تفسح المجال للسادة المطارنة لأختيار خلفا لك بعد ان تقدم استقالتك وبرأس مرفوع، ان كنت فعلا حريصا على كنيستك التي خدمتها ايام وكالتك البطريركية احسن خدمة، ولكنك في ايام بطريركيتك ستصل الى حافة الهاوية. ارجوك ياسيدنا فأن الحل بيدك وقبل ان تصل لحافة الهاوية. فأن كنيستنا تحتاج الى منقذ يهتم بمذهبنا الكاثوليكي وقوميتنا الكلدانية. طالبين من الرب ان يعطيك الشجاعة والقوة لأتخاذ القرار الذي ينقذ كنيستنا من الضياع في وسط افواه مفتوحة لا تنطبق لحين اكتمال بلعنا، اِن بقي الحال على ما هو عليه في كنيستنا.

ولكن هل من سميع او مجيب !! مع اعتذاري لفخاماتكم والله كان من وراء القصد.

 

عبدالاحد قلو

 

مقالة السيد كلدنايا حول الكنيسة الكاثوليكية للكلدان

 

كنيستنا تحتضر لم يعد فيها حياة استسلمت تماما وسلمت شعبها بيد السيد كنا والسيد اغاجان وانقسم رجالاتها الفوضى تعم كل مفصل من مفاصلها اصبحت وعفوا لهذا التعبير كنيسة الكلدانية كل من ايدو الو. المطارنة متكتلون والكهنة كل واحدا فيهم حر اين يخدم واين يذهب ويسافر كما يشاء بدون لا سلطة ولا ب...... ومن يحتج على هذا الكلام انسان غير عادل ويستنفع من الوضع المزري لكنيستنا. نعم شعبنا الكلداني ظل طريقه لانكم ما عدتم تهتمون لرعايته لانكم ضربتم بتاريخه عرض الحائط وتضعون يدكم بيد من يريد استلاب تاريخه وحضارته نعم نعم يا رعاتنا كنيستنا ميتة بلا روح واصبحت اداة بيد اعداء هويتها القومية

وكما يقول المثل ... فالج لا تعالج...الى من نذهب لا نعلم هل نبحث عن كنيسة اخرى تعرف كيف تدافع عن حقوق ابنائها وتاريخهم وتسميتهم. لقد طفح الكيل بسبب خنوعكم وسكوتكم الغير مبرر واذا كان مبررا فضعونا في الصورة لكي نخرج من رقعة الشطرنج التي وضعتمونا حجارا فيها رغما عنا. من يقول انني اكتب بتشنج اقول له نعم انا اكتب ومفعما بالغضب لان الذي يجري فوق احتمال الكلدان لانهم والوحيدين في هذا البلد منداسة حقوقهم من قبل كنيستهم اولا ومن ثم الاخرين الذين تشجعوا وتمادوا عندما التمسوا الخنوع والخضوع الذي وضعت كنيستنا نفسها فيه. وعندي كما للكثريين بعض الاسئلة اين مركزية الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية؟؟؟ اين هي المرجعية ومن يهتم من المطارنة والكهنة بهذا الاصول الذي كان في السابق من اهم مرتكزات الكنيسة. اين كهنتنا من الطاعة اترك الجواب للكهنة نفسهم. اين هي لقاات المطارنة ماهي مواقفهم من الهجمة الشرسة التي تطال مشاعر كل كلداني في الوطن وخارجه قولوا لنا الحقيقة لاننا بدانا نشك بكل ما تفعلونه اغلب رجال كنيستنا لا نرى فيهم الروحية والايمان بقدر واحد بالمئة مما نراه من مضاهر الغنى والسيارات الفخمة والاملاك. يبدو ان المرجعية تغير مكانها من بطريركية الكلدان الى خزينة اغاجان ومن يريد ان يجيب فلنا لكل حادث حديث.

 

كلدنايا الى الازل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************