كشف مصدر مقرب من
رئاسة الوزراء عن إصدار رئيس الوزراء نوري المالكي امرا بتشكيل
قوات من الفرقة الخامسة والرابعة والثانية عشرة باسم قوات دجلة.
وقال المصدر انه
سيتم ارسال قوات من الفرقة الخامسة والرابعة والثانية عشرة الى
المناطق المتنازع عليها خلال الايام المقبلة مضيفا انه تم اختيار
قيادات كبيرة في الجيش العراقي للاشراف على هذه القوات.
من جانبه حذر
المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس الإقليم البيشمركة الحكومة
العراقية من مغبة التفكير باستقدام الجيش إلى مدينة كركوك، وقال
اللواء جبار ياور إنه خلال اجتماعاتنا المشتركة مع القيادات
العسكرية والحكومة العراقية أبلغناهم بأن المناطق المتنازع عليها
لاسيما كركوك لها خصوصياتها وظروفها الخاصة التي ينبغي على الحكومة
العراقية أن تأخذها بنظر الاعتبار، مضيفا ان الاقليم يرفض استقدام
أي قوات عسكرية أو تشكيلات من الجيش إلى داخل مدينة كركوك لأن
المهام الأمنية فيها تديرها قوات الشرطة وخاصة في مدينة كركوك".
واضاف لقد طلبنا
أيضا من الحكومة العراقية سحب عدد من القوات وكتائب المدفعية
المنتشرة حاليا في بعض تلك المناطق منها كتيبة مدفعية ميدان في
منصورية الجبل بمحافظة ديالى وكتيبة مدفعية أخرى في منطقة الرياض
جنوب كركوك وفوج عسكري كامل في قضاء سنجار".
وفي رد فعل آخر ،
أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عن تأسيس مجلس الأمن
الوطني في كردستان مؤكدا انه سيساهم بحماية أرواح وممتلكات مواطني
الإقليم .
وقال مسعود
البارزاني خلال حفل افتتاح تأسيس مجلس الأمن الوطني في اربيل، إن
إقليم كردستان يشهد الإعلان عن تأسيس مجلس الأمن الوطني مؤكدا انه
خطوة مهمة نحو خدمة جماهير كردستان وأرواحهم وممتلكاتهم ، وأضاف
البارزاني أن القوات الأمنية تمكنت خلال الفترة الماضية من تقديم
نموذج جيد لمواطني كردستان ما شجع كثير من الشركات الأجنبية للمجيء
إلى كردستان بهدف تنفيذ مشاريع استثمارية في ظل استتباب الأمن
الموجود في إقليم كردستان.
وكشفت نائب كردي
عن وجود معلومات حول نوايا الحكومة الحالية لشن هجوم عسكري على
اقليم كردستان ، وقال النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى اننا
نمتلك معلومات حول نوايا الحكومة العراقية الحالية لشن هجوم عسكري
على اقليم كردستان، مبينا لا اعلم في اي يوم ستشن الحكومة العراقية
هجوما عسكريا على اقليم كردستان لكن اتوقع ان لا يستغرق الامر عاما
اخر.
وشبه النائب بعض
تصرفات الحكومة العراقية الحالية بتصرفات النظام البعثي محذرا من
ان سعي المالكي لتسليح الجيش العراقي يأتي لمهاجمة كردستان، كما
نوه مصطفى الى ان هذا الرأي ليس استقراءا او تحليلا بل هو نتاج بعض
الامور التي رأها وسمعها بنفسه في بغداد ، مؤكدا على ان هناك مسائل
خطرة ولا يمكنه الافصاح عنها عبر الاعلام.