About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

          Sep. 11, 2014

 

 

كرازة الأحد السادس من سابووع التوبة

 

الكرازة مستوحاة من إنجيل البشير لوقا الفصل الثامن عشر:الآية من 9-14

قراءة الإنجيل لهذا اليوم هي عن شخصين يهوديين دخلا الى الهيكل للصلاة،أحدهما هو من الفريسيين يطبق الناموس والآخر عشار (جابي ضرائب) الذي ليس له قانون ألا جمع العشر من الشعب اليهودي وللمملكة الرومانية وهذا كان عمله،طبعاً هو مكروه من الشعب،حتى نحن هنا في اميركا لانرغب بلقاء هكذا إنسان.

إلا أن كلا الشخصين هما سواسية أمام الله،لهذا كليهما دخلا الى الهيكل للصلاة لكن كل واحد صلى بطريقته،قال الفريسي في صلاته "أشكرك يارب لأنني لست كباقي الناس"! من البداية هو سلبي في صلاته وفتح فاهه نقداً ولوماً على الناس،على أساس أن الله لايعرف من نحن؟،ويعترف بخطايا زميله لأنه يعتقد بأنه كامل! ويعمل أكثر مما يأمر به الناموس... يصوم يومين في الإسبوع مثلما لدينا نساء هنا يصومون صوماً ليس مقرراً في الكنيسة،لنطبق ماتؤمرنا به الكنيسة الكلدانية وأبرشيتنا.

الناموس يأمر ان نعطي العشر لله، هذا يعطى من كل الدخل،"ايها الله ماذا تريد أكثر من هذا"

أخواني وأخواتي الكلدان... نحن يجب أن لا نتشبه بهذا الفريسي ليس من جهة أوامر الناموس، فيجب أن نطبق أوامر الله وقوانين الكنيسة، خاصة ما مكتوب في الكتاب المقدس من إعطاء العشر.

إن مار سرهد كراعي الأبريشية (وليسمح لي سيدنا) إنه يسمح ويفرح كثيراً إذا أعطينا من عشر دخلنا نصف الواحد!، وطبعاً لمن لا يعرف، أن مار سرهد يعطي هو وأفراد عائلته العشر للكنيسة.

رأيتم قبل إسبوعين كيف تجمعنا نحن الكلدان المؤمنون ومعنا أصدقائنا الأميركان المسيحيين في قاعة كنيسة مار بطرس التي أقامها أخوية (نايت أوف كولومبس-مار توما الرسول) نتقدم لهم بشكرنا الجزيل عرفاناً بجميلهم، وقد حصلنا على تبرعات أكثر من نصف مليون دولار لإخوتنا في بيت نهرين العراق، والناس الذين تهجروا في الدول المجاورة بأمل أن يصلوا الى الدول التي ستقبلهم وحتى يرتاحون ويرَّون إنبعاث الأمل لأولادهم، لأنهم وصلوا لقناعة كنا نحن قد وصلنا اليها هنا في سان دييكو (لامكان لنا في بلد لايحترم الإنسان) وعلى هذا نحن نعمل برئاسة راعي الأبريشية مار سرهد الجزيل الإحترام ومعه مجموعة من الشخصيات الكلدانية الذين لا يناموا الليل الى أن يوصلوا صوت اخوتنا واخواتنا المهجرين والذين ينامون في شوارع وأزقة المدن، وبعد أن رأينا كلنا ماذا حدث في الأيام الأخيرة، وإذا (تسألون عن الإستمارات) هي لإيصال أصواتكم وتوسلاتكم الى أصحاب صنع القرار لأجل الفيزا... لهذا إملئوا الإستمارات بإسم أخوانكم وأصدقائكم حتى تجهز للأيام القادمة.

إخوتي وأخواتي: إن الذي حدث لايجب السكوت عليه أبدا،وهذا لم يكن اول مرة ولن يكون آخر مرة!،إن الذي حدث لآبائنا قبل 100سنة في تركيا سنة 1915 حدث لإخوتنا في سهل نينوى وهذا الشيء سيحدث لأولادنا، ويمكن ايضاً هنا في أميركا وفي سان دييكو، لأن سبب قتل المسيحيين هو قائم هناك، والذي يعتقد أن الأيام القادمة ستكون أحسن ويمكنهم العيش مع الذئاب الخاطفة، إنهم على خطأ ولا ينظرون بعيون مفتوحة مما يحدث حواليهم.

الشعب الكلداني المؤمن: إن ما فعله العشار في الهيكل من شجاعة الأعتراف وتواضع النفس حيث لم يجروء على رفع عينيه الى السماء لأنه وصل الى الباب المغلق بوجهه لأن الطريق الذي سلكه (كان طريقاً أعوجاً تافهاً وإنكسر) ولأنه ظلم الشعب، لقد ألغى حريتهم وجعلهم عبيد أفكارهم ليرضي الملك الظالم، إن أخبارنا نحن الكلدان وإيماننا المسيحي اصبح يتماشى مع البداوة! إذا كان هذا الإنسان له ضمير عليه أن يخفض عينيه ويطلب المغفرة من الله (ويقول مثلما قال العشار ترحم علي يالله أنا الخاطيء) ومن الناس المغفرة لأنني لست الراعي الصالح، لأنه أجير، أجير، ويجب أن يعمل مثلما يعمل المسؤولين في الدول الديمقراطية بسحب نفسه... هذا نزل الى مسكنه باراً

الأب نوئيل كوركيس

ترجمها عن الكلدانية: مؤيد هيلو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************