About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

          Sep. 18, 2014

 

 

في كنيسة مار ميخا الكلدانية/ الكهون دروس طقسية كلدانية لشمامسة أبرشية مار بطرس

 

بدأت مساء يوم الاثنين 15 أيلول 2014، دروس طقسية كلدانية للشمامسة من قبل المطران مار سرهد يوسب جمو وبحضور بعض الكهنة، وذلك في كنيسة مار ميخا الكلدانية الكاثوليكية في مدينة الكهون- كاليفورنيا، وستكون كل يوم الاثنين في تمام الساعة السادسة مساءا.

يقوم سيادته بشرح المعنى الطقسي واللاهوتي والتاريخي واللغوي لكل سابوع (سبعة أسابيع- شاووعي) من السنة الطقسية الكلدانية، بالإضافة الى التدريب على عونيثا دباسالقي وصلوثا دصـﭘرا لذلك الأحد.

شرح مار سىرهد في هذا الدرس لماذا سمي شاووعي دصليوا وكيف ان شاووعي دإيليا ليس مناسبا بجعل الصليب الذي فدانا به الرب يسوع أن يكون ثانويا في طقسنا الكلداني، لقد وُضع سابوع إيليا هنا حيث كان له مكانا عند الرهبان وايشوعياب كان راهباً، لذا كان لإيليا مكانة مرموقة عنده، ونلاحظ ذلك في الحوذرا حتى قبل الوصول الى شاووعي دصليوا توجد عونيثا مخصصة للصليب، لذا من الأفضل والصحيح ان يسمى بـكامله بـ "شاووعي دصليوا" ولا يتقيد بعيد الصليب (14 أيلول) ومتى ان يقع من ضمن الـ "شاووعي".

وايضا بيّن سيادته من مصادرنا التاريخية ومن كتبنا الكلدانية كيف كان يستعمل الصليب المقدس وصور المسيح وامه العذراء في كنيستنا المشرقية منذ الجيل الأول. فكما يأتي في كتاب قيّم يسمى "أخبار بطاركة كرسي المشرق" من كتاب المجدل لماري بن سليمان (طبع في رومية الكبرى سنة 1899 المسيحية) واعيد طبعه في مشيكن 1995.

عندما يتكلم عن مار أدي الرسول في الصفحة الثانية من كتاب: "ويقال ان الجواب الذي اجاب به سيدنا لأبجر بخط توما في قرطاس مصري محتفظا به يخرح في الاعياد للتبرك منه وحنان المصوّر الذي ارسله أبجر رسولا الى سيدنا اجتهد في ان يأخذ صورة المسيح ولم يتمكن، وان سيدنا أخذ المنديل الذي كان مع حنان فمسح به وجهه فحصلت فيه صورته وانفذه الى ابجر وحصل هذا المنديل في بيعة من بيع (كنيسة من كنائس) الرها بين قرميدتين وهما صخرتين ولما قصد الروم أهل تلك البلاد وهادنوا اهلها وقع الشرط على ان يسلموا المنديل اليهم وفعلوا واثرت الصورة في القرميدتين. ويقال ان المصوّر لما ورد في طريقه منبج ظنه اهلها متجسسا فترك المنديل بين قرميدتين فاثر فيهما واخذ المنديل وعند ايمان اهل منبج ظهرت لهم الاعجوبة في القرميدتين فحملوها الى الرها وبنا عليها اليونانيون بمنبج بيعة والصورة في المنديل كالصورة في اليباج المفون وانها تتغير على المتامل لها اذا نظر اليها وربما غابت عنه ...."

واما عن مار ماري فيقول بهذا الخصوص في نهاية الصفحة الثالثة: فدخل ماري وأقامه بالصليب....وعمل الآيات والعجائب في بناء البيع ومن جملتها البيعة الكبيرة بالمدائن على ما هي الآن.....وانحدر مار ماري الى دستميسان (دشتا دميسان) وبلغت دعوته الى بحر فارس وصوّر في البيع صورة السيدة والأشخاص الأبرار بعد شخص سيدنا لتستنير قلوب المؤمنين برؤيتها تأسيا بالسيد في إنفاذه المنديل الى أبجر وعليه صورته ....

وهذا وايضا دليل واضح ان كنيستنا المشرقية كانت تُستعمل فيها صور وأيقونات وتماثيل الى زمن الاحتلال الإسلامي، فهناك في عونيثا واضحة تقال في شاووعي دقودش عيتا (كولل عيتا):

"كزا وعوثرا شميانا، طعينا عيتاخ باروقن، برازي وطوسي داشلمت له، لبيخا كوسا ومسبرا، كثاوا ربا دسورتاخ، وقيسا سغيدا دصليواخ (خشبة الصليب المسجود)، ويوقنا بئيا دناشوثاخ (ايقونة، صورة وجهك الانساني)، رورين رازي دبورقانه".

لذا من الأمانة الطقسية وأصالة كنيسة المشرق وتقليد الآباء الأبرار ان يكون في كنائسنا الكلدانية صليب وفوقه صلبوت، وصور للعذراء (السيدة) والأشخاص الأبرار، لانه الصليب الممجد.

هنيئا لشمامسة أبرشيتنا العامرة، أبرشية مار بطرس الكلدانية، ان يتثقفوا بثقافة طقسية أصيلة من على يد أبدع شخص في كنيسة بابل على الكلدان في مجال الطقس المشرقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************