هنالك مثل معروف
مفاده (عندما يفلس التاجر يبحث في دفاتره القديمة). عندما تصدى
المطران مار سرهد جمو الجزيل الإحترام كالطود لطوفان التجاوزات
والإفتراءات التي يشيعها الزوعويون والمجلسيون الأغجانيون بحق
الكلدان قومياً، سقط في إيدي هؤلاء الفاشلين العاجزين عن تفنيد
الحجة بالحجة، فما كان منهم إلا أن أوعزوا لأشباحهم لكي يغرقوا
مواقع التواصل الإجتماعي بيوتوب (مفربك - ممنتج) يوحي منفذوه
الزوعويون (باطلاً) بإعتراف (ممنتج) يدعي بأن أصل سيادته هو آشوري،
حتى قام الغيارى الكلدان بتفنيد ذلك الإدعاء الكاذب، وألقموا هؤلاء
المفلسين الحجر الذي يليق بهم.
مع ذلك فأن حليمة
كما هو معروف عنها لا يمكن أن تتخلى (يعني، متجوز) من عادتها
القديمة!
اليوم تُغرق ذات
الماكنة الدعائية لهؤلاء الفاشلين مواقع التواصل الإجتماعي
والمواقع الإلكترونية التي تطبل للزوعة والمجلس بما قيمته لا يساوي
حتى (فلس) عثروا عليه في دفاترهم القديمة، ساعين من خلاله إلى
التغطية على الحقائق المرة التي يصفعهم نشرها، والتي تفند
بالمعلومة الواقعية المثبتة بالحجة والقرينة بطلان إدعاءات
آشوريتهم الخرافية وأجندتهم المخادعة التي يمررونها على صناع
القرار الغربيين، مدعين دون وازع من حياء أو ضمير بأن مسيحيي
العراق هم آشوريون قومياً. وآخرها ما نشره بوقهم الإعلامي المسموم
آينا على الرابط أدناه:
http://www.aina.org/releases/20150227041934.htm
بالمناسبة، أن
معظم التماثيل التي تم تكسيرها وبُثت مشاهد من عمليات التخريب
البربرية التي قام بها هؤلاء الإسلامويون لتلك الآثار التي تعد
ثروة ثقافية عراقية وعالمية، لا يمكن أن يتقبل تدميرها أي أنسان
سوي، مع ذلك وللأمانة، فأن تلك الآثار العظيمة الأهمية إنما تعود
إلى الفترة الهلنستية وتحديداً عصر مملكة حترا (الحضر). ولم أر بين
تلك الآثار التي تم تحطيمها ما ينتمي إلى فترة حكم (السلالات
الآشورية الوطنية) التي ينتمي مؤسسوها إلى (الكلدان عرقاً وثقافة)
بما فيها قلم تلك السلالات ولغتها الرسمية حتى عام 711 ق.م. ذلك أن
تلك السلالات منذ أول سلالة أسسها شمشي أدد الأول حتى آخر سلالة
أسسها شروكين/ سرﮔون الثاني، وهيّ سلالات محلية وطنية (كلدانية
قومياً)، لا علاقة لها بالغزاة الشوباريين بناة مدينة آشور، أي
الأشوريين الأصليين (الآسيويين الأنضوليين).
في الرابط أعلاه
نجد أن هؤلاء المهوسين بالخديعة يطلقون على ضحايا العراق المسيحيين
وكذلك على التنوع المسيحي في شمال شرق سوريا بالضحايا الآشوريين
عامة، برغم هذا الكذب الفاحش يخرس هؤلاء المدعين بالحرص على الأخوة
والوحدة عن إدانة هذه الأكاذيب المقرفة، من أمثال "المتأشور أنطوان
الصنا والرائع سمير شبلا والمتأسلم ليون برخو ومسعود النوفلي ووسام
كاكو وعبد الأحد سليمان بولص وكوركيس أوراها" وبقية هذه الشرذمة
الحاقدة على الكلدان، ممن وردت أسمائهم في الإيميل الذي وصل
المثقفين الكلدان مؤخراً، مع أن جُلهم (نكرات) لا منجز علمي أو
فكري لهم على أرض الواقع، ناهيكم عن نكرات وأشباح زوعة والمجلس
الذين لا يجيدون إلا التطبيل الأخرق وإشاعة هذا النوع من السفاسف
والأكاذيب التي لا تجوز إلا على السذج وعديمي الفهم.
عوداً على بدء،
عندما أطلع هؤلاء المفلسين المرعوبين على مدى رصانة الوقائع التي
أنشرها، وأيقظتهم الصفعة التي وجهتها لهم عبر رسالتي إلى السيد
وزير خارجية الولايات المتحدة جان كيري ، أنظر الرابطين أدناه، وهيّ
بالمناسبة لن تكون الأخيرة، إذ أننا بصدد إجراءات سنعلن عنها
لاحقاً:
http://kaldaya.net/2015/News/02/19_A1_ChNews.html
رسالة رئيس
المركز الثقافي الكلداني الأمريكي إلى وزير خارجية الولايات
المتحدة جان كيري
http://kaldaya.net/2015/News/02/16_E1_ChNews.html
CECA President's
Letter to Secretary of State the Hon. John Kerry
أستفاقوا من
أحلام يقظتهم مرعوبين مهزوزين خشية كشف أكاذيبهم من قبل السياسيين
وصناع القرار الغربيين الذين يغدقون على رئاساتهم بالأموال والهبات،
سقط في أيديهم وزاغت عقولهم التي لا تعرف غير الشر والضرب تحت
الحزام. فأنهالت عليّ الإيميلات والمكالمات الهاتفية (المحشوة
بالبذاءة والسباب القبيح) في صراخ وزعيق هستيري، كنت أضحك منه ومن
صاحبه وأضعه ببضع كلمات ساخرة أمام حقيقة حجمه، وكالعادة كان أصحاب
تلك الإيميلات والمكالمات شباب مخدوع وموهوم بفكرة (القومية
الآشورية الخرافية)، ناهيكم عن أدوات زوعة المختبئين في أوجارهم
خوفاً وجبناً، من الذين لا يعرفون غير إرسال إيميلات جبانة، متخفين
خلف ستارة الإسماء المستعارة. الحق، مع أن أفضل رد على هذا النفر
المخدوع والمرتزق، هو إهمالهم والسخرية من أساليبهم الجبانة، إلا
أنني قررت أن أنتهز الفرصة الأخيرة التي أتاحوها لي لأشكر سيادة
أبينا المطران مار سرهد جمو الجزيل الأحترام، لمواقفه الأبوية وروح
التسامح المسيحاني الذي نحن بأمس الحاجة إليه اليوم أكثر من أي يوم
آخر.
جدير بالذكر هنا،
أن هذا النفر المرعوب من خياله، لم يجدوا غير مقالة نشرت قبل ما
يقرب من (خمسة عشر عام) في مجلة (كلدو) التي كنت رئيس تحريرها،
وللعلم من لا يعرف الحقيقة كاملة، فأن هذه المقالة لم تنشر تحت أسم
(عامر فتوحي)، أكررها هنا ثانية، ليست تحت أسم (عامر فتوحي)، مع
ذلك وعلى عادتهم في ممارسة التزييف والخديعة، إعتقدوا بأنهم قد
أنجزوا فتح الفتوح، وبأنهم سيتمكنون من الإيقاع ما بين سيادة
المطران مار سرهد جمو الجزيل الإحترام وبين عامر حنا فتوحي الذي
يقض مضاجعهم ويطرق على رؤوسهم الخاوية ليل نهار.
لهؤلاء المفلسين
أقول، نعم (أنا أتحمل كامل مسؤولية) نشر ذلك الموضوع غير الدقيق،
مع أن الموضوع ليس مذيلاً بأسمي، أما سبب تحملي للمسؤولية كاملة،
فلأنني كنت وقتذاك (المشرف العام للمجلة والمحرر المسؤول). يهمني
أن أشير هنا أيضاً (وهو ما لا أستغربه)، من هؤلاء المُزيَفين
والمُزيِفين السفهاء، إذ وعلى عادتهم في تغليف السم بالعسل، لم تتم
الإشارة إلى حقيقة (إعتذاري) منذ سنوات عن هذا الخطأ الفاحش (شخصياً)،
لأن نشره قد أعتمد على معلومات (غير صائبة) أستقاها (كادر المجلة)
آنذاك من طرف ثالث بحكم قلة معرفة أسرة التحرير بخفايا الجالية
وأجندات بعض الناقمين على سيادته، كما أن الأهم من هذا وذاك هو عدم
تأكدنا من دقة مصادر تلك المعلومات، وهو ما أعتبره خطأ لا يغتفر.
مع ذلك فقد غفر لي سيادته كأب وأخ كبير بحسب وصية الكتاب المقدس:
سأل القديس
بُطْرُسُ الرسول ربنّا: يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ
أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟... هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟
فقَالَ لَهُ
يَسُوعُ: لَا أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى
سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ (متى 18:21-22).
الحق أقول: لقد
إستفدت شخصياً من تجربة ذلك (الخطأ الفادح) الذي أعتذرت عنه (علناً)
وليس في الخفاء، لذلك (ليس عندي ما أخفيه أو أخاف منه، وما نشره
هؤلاء السفهاء يمنحني فرصة جديدة للإمتنان من سيادته، ذلك أن (مسامحة)
سيادة المطران جمو، علمتني أن لا أعتمد منذ آنذاك إلا على مصادري
التي أدققها عشرات المرات. وهذا هو (سر نجاحي) و(تميز كتاباتي)
اللاحقة حتى اليوم، وهو أيضاً، سر إعتزازي الكبير بشخص سيادة
المطران جمو الذي نعده نحن القوميين الكلدان (حجر زاوية بيت
الكلدان) ، فموتوا بغيضكم أيها المفلسون.
******
كان الأجدر بمن
يريدون أن يدافعوا عن أوهامهم وتخريفاتهم القومية التي يدحضها
التاريخ المادي والكتابي، أن لا يحاربوا الكلدان ويشككوا في
مصداقية شرعيتهم الرافدية من خلال الضرب كالأشباح المذعورة في
العتمة، بل أن يستنجدوا بأكاديميهم لمحاججتي لو (كان عندهم ذرة
رجولة)، فيفندوا ما جاء في رسالتي إلى معالي السيد جان كيري وزير
خارجية الولايات المتحدة، ولكن ماذا يمكن أن نتوقع من الأشباح وسقط
المتاع ومعدومي الثقة بالنفس، لا سيما وأن فطاحلهم من وزن د. بهنام
أبو الصوف و د. دوني جورج (رحمهما ألله) قد تهربا من مواجهتي عندما
تحديتهما علناً، فأطلقا سيقانهم للريح!
هذا الهروب
المدروس (لمن يتجاهل هذا الأمر) و(يغض الطرف عنه)، لا سيما من
مستوى هؤلاء الذين يكتبون في المواقع في مجال ليس من إختصاصهم، لم
يأت إلا عن معرفة هذين الأكاديميين (العلمية) الأكيدة بأن (الآشورية)
هيّ مجرد (تسمية موقعية)، لم تكن ولن تكون في يوم من الأيام لتدل
على قومية أو إنتماء عرقي. وإنهما إذا ما حاولا إلباسها لباس فضفاض
أكبر من حجمها، فأنهما سيفقدان مصداقيتهما العلمية لا محال.
هنا لا يسعني إلا
أن أقول لأشباح الإنترنيت ونكراته الذين نقبوا وبحثوا حتى وجدوا
تلك المقالة غير المذيلة بأسمي، والتي نشرت في مجلة كنت أشرف عليها،
وأعتذرت عنها (علناً)، أن يخصصوا دقائق من وقتهم الضائع أصلاً، لكي
يراجعوا (العم ﮔوﮔل) فيكشف لهم عن حجم الهزيمة والرعب اللذين ألما
بأكاديميهما عندما تم وضعهما على المحك!
وأن يستوعب هؤلاء
الهواة الذين يملأون المواقع بتخريفاتهم عن إنتمائهم القومي
الآشوري، ولو علموا من هم الآشوريون الأصليون (الأنضوليون) لسخروا
هم أنفسهم من أنفسهم، ذلك أن مفهوم الآشورية لم ولن يكون في يوم ما
تسمية دالة على قومية، وإنما هيّ لعبة سياسية أنشأها البريطانيون
من أجل إستخدام الجبليين غير المتعلمين كأدوات ضرب محلية، ومجندين
مرتزقة لا غير.
يحضرني هنا سؤال
بريء جداً وهو، أن يسأل هؤلاء الموهومين بقوميتهم (الآشورية
الخرافية)، ممن لا يعرفون الفرق ما بين مفاهيم الإنتماء (الإقليمي
والعرقي والطائفي)، لماذا (خرس أكاديمييهم) منذ صدور كتابي (الكلدان
منذ بدء الزمان) بطبعته العربية عام 2004م، ولماذا (خرس أكاديمييهم)
بعد صدور كتابي (القصة اللا مروية عن سكان العراق الأصليين الكلدان)
باللغة الإنكليزية عام 2012م؟
في المقابل،
لماذا نجد أكاديميين غربيين كان آخرهم البروفيسورة ميري سينكوستك
المتخصصة في أثنيات الشرق الأوسط، يؤكدون على مصداقية ما جاء في
كتبي من معلومات ثرية وكشوفات دامغة؟
http://ur-mag.com/art-culture/20-review-of-amer-hanna-fatuhi-the-untold-story-of-native-iraqis
سؤال بريء آخر:
لماذا لا يتجاوز مستوى هؤلاء الذين يهاجمونني (عادة) حدود أشباح
ونكرات وأجراء تم كشف إرتباطات بعضهم بزوعة، هذا من ناحية وناحية
أخرى، طلبة ثانويات مخدوعين بأكاذيب سياسيهم وأوهام دكاكين
كنيستيهما الحزبية، التي وصل حد تجديف بطرك أحداهما، أن يذكر
أرتباطه بالصنم الأجنبي آشور من خلال الإنتماء الآشوري (13) ثلاثة
عشر مرة في خطاب موجه للمؤمنين بمناسبة ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع
المسيح بالجسد، فيما لم يذكر يسوع (محور المناسبة) غير ثلاث مرات؟!!
وهذا ليس بمستغرب
من رأس كنيسة قائمة على الإغتيالات، خشية أن يناله ما نال سلفه من
قبل هؤلاء المهوسين بالتخاريف القومية المتأشورة التي تدر على
سياسيها الذهب والملايين المخزنة في أرصدة دولية، فيما يعيش عامة
الآطوريين المخدوعين أوضاعاً صعبة!
صفعة لهؤلاء
المتأشورين الموهومين من مدعي الإنتماء المسيحاني، أقول: لو كنتم
مسيحيون حقاً، لنبذتم منذ اللحظة الصنم آشور وقرأتم وأستوعبتم نسب
ربنا يسوع، فتجدون أنه (كلداني بالجسد) ولا علاقة له أو للمسيحية
بالصنم الآسيوي - الأنضولي آ-أوسار (آشور).

البطريرك
دنخا الجالس سعيداً تحت راية الصنم آشور ... سيادة المطران جمو مع
مثلث الرحمات البطريك دلي في حضرة قداسة خليفة الرسول بطرس البابا
بندكت السادس عشر ... مقارنة بريئة!
صفعة ثانية،
لهؤلاء المتأشورين الذين يعتقدون عن جهل بأن مملكة آشور قد أسسها
ملوك آشوريو القومية، أقول لهم: أن أول سلالة وطنية حكمت في آشور
الإقليم وآخر سلالة إمبراطورية حكمت في آشور الإقليم كانت جميعها (كلدانية
العرق والدم)، ومن يريد معرفة المزيد من التفاصيل المثبتة (علمياً
وكتابياً) ما عليه إلا أن يقرأ هذه التفاصيل المتوفرة في كتبي
والتي لم يجرؤ أكاديميهم على المس بها، فتستيقظون من تخريفاتكم
وأوهامكم!
صفعة ثالثة،
لمتأشوري اليوم من المفلسين فكرياً وروحياً أقول، تفاصيل شراء ولاء
بطرك نساطرة حيكاري من قبل المخابرات البريطانية بسبعة آلاف باون
ذهب واللعب وتحريك قبائلهم الجبلية وفق إرادة البريطانيين مثل (قطع
شطرنج)، أكبر من أن يخفيها غربال أكاذيبكم وأوهامكم المريضة،
وتفاصيلها منشورة ومعروفة، فما أنتم إلا (صنيعة خرافة)، كنتم أنتم
أول من صدقها. قديماً قيل: الجهل عدو صاحبه!
هنا أتحدى ثانية
من على منبر كلدايا (الذي يرعب الحاقدين على الكلدان)، أي أكاديمي
محسوب على هذه المجموعة المستوردة من (تركيا وإيران)، أن يقوموا
بتخطئة ما جاء في كتبي ولو لمرة واحدة، وبخاصة عندما فندت في كتابيّ
باللغتين العربية والإنكليزية (الكلدان منذ بدء الزمان/ ط ع)
و(القصة اللا مروية عن سكان العراق الأصليين/ الكلدان/ ط إ)، زيف
الإدعاءات (الأربعة عشر) التي يمررونها على السذج وعديمي المعرفة
بماهية الفروق الشاسعة بين الآشوريين الأصليين الآسويين-
الأنضوليين (الشوباريين) وبين السلالات الآشورنية الوطنية (الكلدانية
العرق)، وبين متأشوري سورما خانم من نساطرة قوجانس وأورميا المدعين
اليوم زوراً وبطلاناً بالإنتماء القومي الآشوري.
حول إعتذاري
العلني لسيادة أبينا المطران مار سرهد جمو الجزيل الإحترام،
أنظر الرابط أدناه: