Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Mar. 20, 2017

 

 

بيان حول انضمام أيوب شوكت إلى الكنيسة الأنغليكانية

 

 

قرأنا في الإعلام خبر ترك أيوب شوكت الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وانضمامه إلى الكنيسة الأنغليكانية! ان ظاهرة عبور كهنة من كنيسة الى أخرى ليست ظاهرة جديدة. إنها تحصل بين فترة واخرى. نذكر على سبيل المثال في القرن المنصرم ان القس الفونس منكنا ترك الكنيسة الكلدانية وانضم الى الكنيسة الانغليكانية وتزوج فيها، كذلك القس الفونس شوريز فعل نفس الشيء بالرغم من انهما كانا من الكهنة المثقفين والكتاب البارعين كما ترك في السنوات العشرين الماضية بعض الكهنة وانضموا الى كنائس أخرى … لا احد على وجه الأرض يقدر أن يقيد أحداً حتى لو كان كاهناً. هناك حالة نفسية عند الشخص او طموحات لا تحققها كنيسته الأولى فيلتجئ الى كنيسة اخرى. فلا حاجة الى الاستغراب او التشويش.

الكنيسة الكلدانية لا تقبل الابتزاز ولا ان يقيس كاهن كهنوته كما يريد وأينما يريد… أيوب كان راهباً ناذراً الطاعة والفقر والعفة، ارسله ديره الى روما للدراسة، ثم ذهب الى كندا لحضور زواج شقيقة له وبقي فيها وطلب اللجوء بهذا البلد.

من يريد ان يكون اميناً على كهنوته عليه ان يدرك ان صليبه عبور متواصل إلى فضاءات أكثر صبراً ونضوجاً وعمقاً وروحية. الكاهن لا يبحث عن ذاته، انما يضع ذاته مع كل ما يملك في خدمة الرعية بمجانية تامة. عليه ان يعلن إيمانه ويعيشه في تفاصيل حياته لئلا يبقى مجرد كلام وعواطف.

 

أعلام البطريركية