|
موقع كـلـــدايا.نت يُرحب بكم
Dec 6, 2006
ذهبت صوره وجاءت
صوره
********************************
بقلم :
عامر شيبو
قد يتعجب البعض من
عنوان هذا
الموضوع فمن
هو الذي" ذهبت
صورته ومن جاءت صورته
" فكلنا
نعرف من الذي
ذهبت صورته
،
التي كانت تملا
الجدران والمجلات
والصحف
اليومية
وكان اسمه لا
يعلوه اسم
،
وكان الأول في
كل شيء لكن الان
ماذا أصبح لا شيء انه"
صدام"
الذي جعله من
يحوم حوله
والمستفيدين منه الإله الذي يسكن الأرض,
وجعلوه يتحول من إنسان عادي إلى إنسان يملا قلبه الكراهية والطغيان
و السبب في ذلك
من هم
حوله الذين جعلوه
هكذا. فكلنا نعرف إن الإنسان يولد على شكل ملاك خالي من الكراهية
والطغيان
لكن
المجتمع الذي يعيش فيه،
نوع الأصدقاء،
نوع الحياة
التي يعيش بها‘ السلطة التي يتمتع بها
، النفوذ
،المال وغيرها
من المغريات
التي
تجعل
الشخص يتحول من شكل إلى شكل أخر
، من
جيد إلى
لا جيد.من
لا جيد الى جيد
حسب نوع التاثيرات وثقافة الشخص نفسه .
لكن
يبقى علينا نحن
الذين لا نريد أن يتحول الشخص الجيد إلى شخص غير جيد
و النقد البناء المبني على أسس سياسية وثقافية مدروسة حسب متطلبات
الوضع الراهن وهذا
ليس تصغيرا للشخص
أو التشكيك في قدرته،
لكن النقد يجب
إن نتقبله
حتى من اصغر الناس عمرا أو ثقافة ربما
يفيدنا
حاليا
أو مستقبلا . أرجو أن لا ينظر
إلى هذا الكلام انه
تدخل في سياسة الشخص
المعني لكن كما
قلنا سابقا
النقد فقط حتى
لا نفقد شخص يحمل في داخله الصورة القيادية ألجيده التي
ربما
أعجبتنا بتأثيرها الايجابي نحو المواطن وخاصة المواطن المسيحي.
ربما تريدون أن تعرفوا
الصورة
ألثانيه التي بدأت
تظهر
في كل مكان وبدء
المستفيدون و أصحاب المصالح الخاصة يعظمون
هذه الصورة ويتملقون لها
ويجعلوها صورة لا
تضاهيها أي صورة .
أن صاحب الصورة هي
لأحد وزراء كردستان الذي أجده أنا شخصيا انه كفاءة جيدة جدا لكن
الخوف من الغد أن تتحول هذه الصورة إلى صورة أخرى كما تحولت الصورة
الأولى فعانينا الأمرين لذا أرجو الانتباه من صاحب الصورة الجديدة
إلى كل ما يجري من حوله وعدم السماح لأصحاب المصالح من تخريب
وتشويه صورته الجيدة وعدم الانجرار إلى سياسة الكيل بمكيالين من
اجل مصلحة فئة أو قومية معينة وتجاهل الأخرين لكون الشخص المعني
ينتمي إلى فئة معينه أو قومية أين كانت فنجد الكيل بمكيالين
والانحياز إلى تلك الجهة وتجاهل الجهات الأخرى مع العلم إذا كانت
تلك الجهات تحتاج إليه أولا تحتاج إليه لكن تبقى مسالة واحدة يجب
النظر إليها وهي الحالة التي يعيشها شعبنا بمختلف فئاته أو قومياته
على جميع الأصعدة ، إن كانت سياسية أو اجتماعية لذا يجب أن يكون
الفرد للكل والكل للفرد من اجل العبور إلى مرحلة جديدة لا نحتاج
بها إلى أي احد للمساعدة كما يحصل ألان في توزيع الأموال وبعض
المواد على أبناء شعبنا المهجر مع العلم إن تلك الموال مجهولة
المصدر من قبل بعض الشركات ورؤؤس الأموال الأجنبية التي تعطي بدون
مقابل وهذا الشيء مشكوك به جدا كما نعرف .
لذا نرجو عدم
الانجرار خلف تلك الأوهام التي لا تخدم أبناء شعبنا بل تجعل منه
لقمه سهلة في فم أصحاب المصالح الخاصة في هدم أصحاب الحضارة أبناء
العراق الأصليين . فنأمل من الشخص المعني تغير السياسة التي يسير
بها خدمة لصالح العام لأبناء شعبنا المسيحي بمختلف توجهاته
وقومياته وحتى لا تكون صورته كما كانت الصورة التي قبلها فيراها
المستفيدون جميلة والأكثرية مشوهة خاليه من المعاني فتنتهي كما
انتهت الصورة الأولى مخلفه ورائها شعب ممزق يعاني من التفرقة
والضعف.
عامر شيبو
|