|
موقع كـلـــدايا.نت يُرحب بكم
Dec 6, 2006
رسالة الى
الاستاذ
مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان المحترم
الاستاذ
نيجرفان البارزاني رئيس وزراء اقليم كوردستان المحترم
الاستاذ
عدنان المفتي رئيس برلمان كوردستان المحترم
الاستاذ
الدكتور فرست احمد رئيس لجنة صياغة دستور الاقليم المحترم .
ان
الكلدان ومنذ بداية التاريخ والى يومنا هذا كانوا اوفياء لوطنهم
وامتهم وكانوا حريصين على تاريخ وحضارة وادي الرافدين ومشاركين كل
اطياف الشعب العراقي في السراء والضراء وكذلك كانوا اوفياء لمبادئ
البارزاني الخالد وهذه حقيقة بدون مجاملات ولم يسجل التاريخ أي
صفحة سوادء تجاه العراق عامة وكوردستان خاصة ، ولما كان ثقلهم
الاكبر في الوطن والاكثرية ضمن كوردستان وحدودها في اطراف الموصل
فقد كانوا مشاركين الجميع في المآسي التي لقاها الشعب العراقي عامة
وكوردستان خاصة وبعد الانتفاضة المباركة في 1991 والى الان يعملون
مع كل القوى الخيرة في كوردستان من اجل حرية وديمقراطية الاقليم
وكان لهم الشرف في الانضمام الى التحالف الكوردستاني ضمن مجلس
النواب العراقي لينضموا الى نواب كوردستان من اجل حقوق هذا الاقليم
ولما كانوا يشكلون الاكثر من 75% من مسيحي العراق وهناك اخوة لنا
من السريان والاشوريين وغيرهم ، غير ان صوتهم ليس عالياً ، كما ان
البعض من اخوتنا ليس لهم تفرعات سياسية كما الاخوة الاشوريين وهذا
لا يعني انهم ليس لهم وجود او ليس لهم رأي بما يجري .. لقد كانت
ثقتهم مطلقة بكم في مناصرة حقوقهم وقد أثبتم ذلك لدى كتابة الدستور
الفدرالي للدولة العراقية من خلال تثبيت حقوقهم الدينية كمسيحين
والقومية الكلدانية وقد كانت نعمة الوقفة ونعمة الاخوة ، غير ان
لدى كتابة دستور اقليم كوردستان وطرحه للمناقشة جرت محاولات لمسح
الهوية القومية الكلدانية خلال دمجها مع التسميات الاخرى دون إرادة
الكلدان ومن خلال مذكرات تم رفعها الى لجنة صياغة الدستور للإقليم
من قبل الاحزاب الاشورية مستغلين نفوذ بعض الاخوة في الحكومة او
الجهات الاخرى في مؤسسات الاقليم ..
ايها
السادة المحترمون ان المؤسسات الكلدانية ترغب في احترام قوميتهم
وعدم الفرض عليهم تسميات مصطنعة بعيدة عن واقع شعبنا ، وان الكنيسة
الكلدانية من خلال البطريركية المؤقرة والأبرشيات المسيحية
الكلدانية في كوردستان وغيرها من المناطق في داخل وخارج العراق .
والحزب
الكلداني الذي رئيسه عضو في التحالف الكوردستاني في مجلس النواب
العراقي ، وكذلك المؤسسات الاجتماعية والثقافية ترفض أي تسمية
مركبة او دمج الكلدان مع أي تسمية اخرى ، وكان هذا واضحاً من خلال
المذكرات التي رفعت الى البرلمان الكوردستاني ولجنة صياغة دستور
الاقليم .. وانهم على ثقة بأن مطلبهم سيحظى بإهتمامكم .. تقديراً
لمواقفهم و وطنيتهم تجاه العراق وكوردستان ....
يوسف توما
|