|
Dec 27,
2006
بشـينا
وبشـلاما نوئيـل عوديش
حبيب تومي
نوّيل بحو عوديش هذا الأسم لأنسان لا يقبل لمن
يعرفه إلا أن يكون صديقاً له ، فإن تعرفت صديقي القارئ على نوئيل عوديش
لا يمكن ان تكتفي بمعرفتك له . فإنك حتماً سترتبط معه برباط الصداقة
المقدسة التي هي أجمل العلاقات الأنسانية ، فابتسامته الرقيقة تنبع من
القلب وتسحرك لتكون صديقاً حميماً لهذا الأنسان الذي يحمل بين جنباته
محبة كل الناس .
لقد كان يغمرني التفاؤل بشأن نوئيل عوديش بعد
أختطافه ، رغم إني لا أثق بالغيبيات ، لكن أيماني كان طاغياً بأنه لا
يوجد في الكون إنسان يتعرف على نوئيل عوديش ويحاول الأساءة او الأعتداء
اليه .
إن نوئيل ما يملك من حطام الدنيا ورأسماله في
الحياة هو الروح الغنية العالية وعزة النفس الأبية ورأسماله وثروته هي
:
اخلاصه في عمله ، حبه للعراق وحبه لتلاميذه في
المدرسة ، حبه لتلاميذه من أطفال القوش وبوزان وتلكيف والموصل وبغداد
وكل العراق
نوئيل يريد ان تكفكف الثكلى دموعها ،
نوئيل يروم ان تكون مفاتيح الفرح بيد كل الناس .
نوئيل يرغب ان ترتوي كل العيون برؤية أحبابها ،
وكل الينابيع تتدفق نحو المشاتل لتبعث بها الحياة
،
وأن ينسل شعاع النور ليضئ كل القلوب الضائعة ،
وان ينبت الوطن الأخضر من تحت رمال الصحراء
القائضة .
نوئيل عوديش عاشق متيم بحب العراق .
نتمنى لرفاق نوئيل الخلاص من محنتهم .
نتمنى ان تتصافى القلوب بين العراقيين كل
العراقيين من سنة وشيعة مسلمين ومسيحيين ويزيدية وشبك ويهود وصابئة
مندائيين ، وعرب وأكراد وتركمان وآشوريين وكلدان وسريان وأرمن .
إنها اللوحة
العراقية الرائعة .
بشينا وبشلاما نوئيل
بحو عوديش
حبيب تومي / اوسلو في 27 / 12 / 2006
|