Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا   

Jan 19, 2006 

 

بعد اقصاء الكلدان والسريان وقع زوعا في الفخ الاشوري

 

استوقفني خبر نشره حزب الوطني الاشوري  Atranaya   في موقع عينكاوا دوت كوم مفاده انتخاب الاترانايي واتحاد بيث نهرين وطني في اللجنة العليا للمرحلين في كركوك ، اذ كان الخبر في حد ذاته عاديآ ولكن الغير عادي في الخبر هو ما احتواه من مضامين وممارسات احادية نابعة من روح الاحتكار والاستئثار والتي لم تخرج من عنق زجاجة المصالح الحزبية والطائفية الضيقة .

 

ادناه رابط الخبر

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,72828.msg2430620.html#msg2430620

 

 

دعونا  وعلى ضوء الخبر المذكور نستوضح  بعض من تلك الممارسات والمعاني التي تضمنها خبر الاترانايا :-

1- جاء في الفقرة الثانية من الخبر النص الاتي (افتتح السيد غازي ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني الاجتماع بكلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه للحاضرين وشارحا أسباب تشكيل المجلس واهدافه والية تشكيله. حيث سيضم (23)عضوا، بينهم ثلاثة اعضاء تركمان وعضوين اشوريين.)

 

لا شك ان الجهة الرئيسية التي دعت الى هذا الاجتماع والتي لها الدور الاول في تشكيل المجلس واهدافه وآلية تشكيله هي اما الحكومة الكردستانية او الاحزاب الكردية الرئيسية ، وان أي ادعاء او تصرف يمس ذلك المجلس  سيكون له مردود سلبي او ايجابي على سمعة واجندة القائمين على تشكيله  ، لذلك عندما نقرأ العبارة التي تقول (حيث سيضم (23)عضوا، بينهم ثلاثة اعضاء تركمان وعضوين اشوريين.) فاننا و من جملة ما توحيه هذه العبارة لنا هو ان ، القيادة الكردستانية قد عمدت على اقصاء كل من الكلدانيين والسريان وحتى الارمن من المجلس ، نعم اقول عمدت لأن كلمة ( سيضم ) التي وردت في تلك العبارة تدل على تحديد الجهات والقوميات التي لها الحق الانضمام لعضوية المجلس المذكور ، واذا كان ذلك التحديد و بحسب صياغة النص الخبري للأترنايا ( حزب الوطني الاشوري ) يلغي أي تمثيل للكلدان والسريان والارمن وحصره فقط بالاشوريين عندها يحق لنا ان نسأل القائمين على تشكيل هذا المجلس : لماذا هذا الاقصاء بحق الكلدانيين والسريان والارمن ؟ هل هؤلاء كانوا مستثنيين من خطط  الترحيل ، أم لم يكن لهم تواجد في كركوك ابان تنفيذ سياسة الترحيل ؟اسئلة كثيرة نوجهها للأخوة في الحكومة الكردستانية اذا كان لها أي صلة بالموضوع ، اما اذا كان حزب الوطني الاشوري قد استغل انتخابه لعضوية ذلك المجلس بفضل اخوانه الاشوريين في الاحزاب الحاضرة في ذلك الاجتماع ، في هذه الحالة نطالب المسؤولين الرئيسسن في المجلس المذكور وخاصة الاخوة الكردستانيين  على تصحيح  الأمر وتنبيه اعضائهم من مغبة توظيف اهداف المجلس لمصالحهم الحزبية الضيقة .

 

اما الفقرة الاخرى في هذا الخبر تنص على الاتي (

بعدها تم  انتخاب ممثلين للأحزاب الآشورية الأربعة المشاركة:
1-
الحزب الوطني الآشوري
2-
حزب بيت نهرين الديمقراطي
3-
اتحاد بيت نهرين الوطني
4-
الحركة الديمقراطية الآشورية )

 

والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا اقتصر حضور الاجتماع فقط على الاحزاب الاشورية ؟ اين الاحزاب الكلدانية والسريانية من هذا الحضور ، هل هو تقصير من الجهة الموجهة للدعوة ، أم هو تقصير من الاحزاب والمنظمات الكلدانية والسريانية ، ام هناك التفاف واقصاء  وكما تعودناه من قبل تجار التسمية المركبة ( الكلداني الاشوري السرياني ) الذين هم انفسهم الاحزاب الاشورية الاربعة المشاركين في الاجتماع  ، اين ادعائاتهم الفارغة بحمل واستخدام تلك التسمية ؟ اليس خطابهم هذا يفضح نواياهم  السيئة والمخططات والاساليب التي شبوا عليها ؟ .

 

 بلا شك انها تساؤلات  مشروعة وبحاجة الى توضيح ، لأننا ككلدان عانينا ولا زلنا من النزعة المؤامراتية المتحكمة بعقلية محددة ومعروفة من الاخوة  دعاة الوحدة كذبآ ، لذلك يحق لنا ان نحتاط جيدآ من هكذا اخوة الذين بات هاجسهم الوحيد هو الاستحواذ على كل شيء لأنفسهم حتى لو كانت للآخرين .

 

بصراحة ان كل ما تقدم تعودنا عليه و لم يثر اهتمامي بقدر استغرابي من تفاعل الـ   زوعا ودخوله في انتخابات معروفة النتائج سلفآ مع الاحزاب الاشورية الثلاث الاخرى !!! لا اعرف كيف نسي طبيعة العلاقة التي تحكم علاقته مع الاحزاب المذكورة ؟ ولا اعتقد انه على تلك الدرجة من البساطة والسطحية بحيث يعتقد ان اخوانه في الاحزاب الاشورية الاخرى لا تملكهم عقدة الثأر والاستئثار من منافسيهم فكيف الحال مع خصومهم السياسيين ؟ كان باستطاعة الـ زوعا الذي جعل من نفسه صيدآ سهلآ ان يتخلص من هذا الفخ الاخوي ومن أي احراج اذا كان هناك احراج من اطراف اخرى وذلك باللجوء الى العكازة الكلدانية والسريانية المنقذة دائمآ ، حيث كان باستطاعته الاعتراض على شرعية الانتخابات الخاصة بأبناء شعبنا بحجة عدم تواجد ممثلين عن الكلدان والسريان والارمن وبذلك كان يتخلص من المأزق الذي اوقع نفسه فيه بالاضافة الى انه كان سيعطي بعض المصداقية على ادعاءاته بالحوار والتعامل الجدي والنزيه مع كل مكونات ابناء شعبنا وبالتالي كان يسجل موقفآ تاريخيآ كبيرآ وانا متأكد انه لو كان للكلدان والسريان والارمن حضور في ذلك الاجتماع  لكان زوعا افضل حالآ واوفر حظآ لأنه ليس في هؤلاء عقد ونزعات انانية ، ولكن هيهات ان يعملها الزوعا لأن الشوك يبقى شوكآ والتين يبقى تينآ ، وهل نجني من الشوك تينآ ؟.

 

 

منصور توما ياقو

20/ كانون الاول / 2007

 

 

 

 

 

*****************************************