Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

   March 17, 2007                                                          

 

رسالة إلى المؤتمر الكلداني الاشوري السرياني
هنري بدروس كيفا
 

 لقد  طالعت  بإهتمام  كبير  رسالة  ألأخ  يوحنا  بيداويد  ألمفتوحة  إلى المؤتمر الكلداني الاشوري السرياني المقام في عنكاوة  و ألمنشورة في موقعنا  على  هذا  ألرابط

http://kaldaya.net/Articles/300/Article392_March12_2007_YouhanaMarkas.html


   
لن  أخفي  إعجابي  بمضمون  هذه  ألرسالة  و شجاعة  كاتبها  و خاصة  إيمانه  ألصادق  بوحدة  شعبنا  ألتاريخية .

أولا -  ألبعد  ألسياسي

 
للأسف  ألشديد  لقد  تعود  ألسورايي  على  عقد  ألمؤتمرات  ألسياسية ألداعية  إلى  " وحدتنا  ألقومية "  و ألتي  تدعي  ألبحث  عن  ألحلول و لكنها  في  ألحقيقة  تحاول  فرض  طروحات  بعض  ألأحزاب حول  تاريخنا  و هويتنا  و لغتنا  بدون  ألعودة  إلى  ألمراجع  ألتاريخية ألعلمية .
 
للأسف  ألشديد  لقد  تحولت  " وحدتنا "  إلى  شعار  سياسي ، لم  يعد ألسورايي  يميزون  بين   ألذين يناضلون  من  أجل  وحدة  حقييقية  و بين ألذين  ينادون  بالوحدة  و لكنهم  يعملون  بوعي  و بدون  وعي على  ألدفاع عن  طروحات  و تسميات  غير  تاريخية   تقسم  شعب ألسورايي  !

ثانيا -  أهمية  مضمون  ألرسالة
   بصراحة  لا  أعرف  إذا  كان  يوجد  تعليقات  حول  رسالة  ألأخ يوحنا  بيداويد  ألمهمة . أرجو  من  ألقراء  ألإطلاع  على  مضمونها و ألحكم  بأنفسهم  فهي  بنظري  أهم  من  شعارات  بعض  ألأحزاب ألصغيرة  ألتي  تدافع  عن  مفهومها  " ألخاص "  عن  وحدتنا  و هويتنا و لغتنا  .

 
لقد  كتب ألأخ  يوحنا  بيداويد " انا شخصيا انسان  كلداني ومؤمن بهويتي  ولكنني اؤمن بضرورة الوحدة ايضا لابل اراها حتمية ولكن بشرط ان لا تكون  على حساب اي طرف  ." و  كما  سنرى  أنه  يتبنى  تسمية  ( اتحاد سورائي)  كحل  لمشكلة ألتسمية .
  
رغم  بعد  ألأخ  يوحنا  ألجغرافي  فهو  يتعايش  مع  مشكلات ألسورايي  في ألعراق و يطالب  بصدق  من  كل  ألأحزاب :

  " انها فرصة لاحزابنا ان يتركوا خلافاتهم  (ا واسترزاقهم ) جانبا لان من هو حريص على شعبه يشعر بنداءات الاستغاثة المعلنة و الصامتة التي ترفعها كل عائلة في الداخل وحتى في الخارج  والخطر المنتظر على وجود  هذا الشعب " .

 ألأخ   بيداويد  يصف  مشاكل  و حلول  ألسوراي  بنظرة  " واقعية " بعيدا  عن  ألبكاء  على  ألأطلال  و ألأحلام  ألمخدرة  فهو  يكتب :

  " انها فرصة ربما هي الاخيرة قبل ان يتم انقسام العراق للمطالبة بحقوقنا حتى وان لم يتم تحقيقها في هذا الجيل اوبعد ثلاثة اجيال اخرى لأن احدا منا لا يعرف ما يخفيه التاريخ في المستقبل من التغيرات السياسية والاقتصادية والبيئية والحضارية بين البشرية جميعها."


   
هذه  ألنظرة  " ألواقعية  "  في  وصف  ألمشاكل  ألعديدة  ألتي  يعاني منها  ألسورايي  ، هل  يرافقها  نظرة  واقعية  لإيجاد  ألحلول  ؟

ثالثا - تسمية  سورايي
 تحت  عنوان " ألصيغة  ألمعتدلة "  ذكر  ألأخ  بيداويد :

 " كلنا يعرف مدى صعوبة حل مشكلة التسميات بغض النظر عن صحتها ، وان ذكرها جميعا امر صعب خاصة لدى الشعوب المجاورة التي نشاركها المصير في المنطقة مثل العرب والاكراد والتركمان واليزيدين والاجانب، لذا اقترح ان يتم تبني التسمية التالية وهي ( اتحاد سورائي) على ان يتم وضع فقرة اضافية توضح بان كلمة سورائي تعبر عن كل من يحمل التسمية الكلدانية والتسمية الاشورية والتسمية السريانية) بصورة واضحة غير قابلة لتفسير باي مفهوم اوتعبيراخر حسب نتائج وتوصيات المؤتمر.

انا اعرف ان تسمية سورائي سوف تكون جديدة على مسامع اخوتنا من القوميات في المنطقة،  لكن كلمة سورائي سوف تكون اسهل واكثر مقبولة لدى الجميع من ابناء شعبنا، حيث انها ليست غريبة وكانت تستخدم ولازالت تستخدم للتعبير عن هوية كل مسيحي من هذا الشعب،  فكلهم يعترفون بأننا شعب سورائي ونتكلم لغة السورث ولكن افتراقنا يحدث عندما يفسرها بعض الاخوة من الاشوريين انها تعني  تاريخهم  فقط
!!. "
 

 

بعض ألملاحظات
أ -  إن  مشكلة  ألتسمية  هي  سياسية  و ليست  تاريخية ، بعض  ألأحزاب تؤمن  بطروحات  لا  تتلاءَم  مع  هوية  ألسورايي  ألتاريخية . على ألأحزاب  أن  تتطور  وأن  تبدل من  طروحاتها  لأننا  لا  نستطيع أن  نبدل  تاريخنا .

 

ب - ألأخ  بيداويد  يفضل  تسمية " سورائي "  بدل  سورايي . طبعا هذه  ألتسمية  هي  تسمية  تاريخية  أكاديمية  و ليست  تسمية  سياسية جديدة  كتلك  ألتسمية  ألمركبة / ألمفبركة . و بالرغم  أن  عنوان  ألمقطع هو " ألصيغة  ألمعتدلة "  مما  يدفع  ألقارئ  إلى  ألإعتقاد  أن  تسمية سورايي  هي  تسمية " توفيقية "  بينما  ألتاريخ  يثبت  لنا  أنها  ألتسمية ألعلمية  ألتي  يعرف  بها  أجدادنا  عن  هويتهم  ألقومية  و ألحضارية !
كتب  ألأخ  بيداويد " انها ليست غريبة وكانت تستخدم ولازالت تستخدم للتعبير عن هوية كل مسيحي من هذا الشعب،  " .

 

ج - لقد   شرحت  في  عدة  أبحاث  أن تسمية  سورايي  لم  تحمل معنى ألمسيحي  في  ألتاريخ  ألقديم . أنها  قد  أخذت  تحمل  معنى  ألمسيحي عند  إخوتنا  ألسريان  ألمشارقة  في  ألتاريخ  ألحديث .

 

د - كتب  ألأخ  بيداويد " انا اعرف ان تسمية سورائي سوف تكون جديدة على مسامع اخوتنا من القوميات في المنطقة،  " إنني  أخالف  ألأخ بيداويد  لأن  أجدادنا  كانوا  يعرفون  بالسورايي  منذ  ألتاريخ ألقديم، و هذا  ما  يعرفه  كل  عالم  متخصص  في  تاريخنا . برهان  صغير ، لقد وجدت في المكتبة الشرقية في بيروت رسالة من بطريرك الكلدان سنة 1895 عنوانها ” رسالة ... مار كيواركيس عبد يشوع الخامس بطريرك بابل على السريان المشارقة اي الكلدان الى اخوتنا السريان المعروفين بالنساطرةالموصل 1895. "

 

ه - لقد   عرف  إخوتنا  ألأرمن  في  ألتاريخ  ألقديم  بشعب  ألأورارتو و لا  تزال  تسمية  جبال  أرارات  تشهد  على  ذلك . ألعالم  بأجمعه يعرفهم  أليوم  بالشعب  ألأرمني ، ألسؤال  كيف  يعرف  ألأرمني  عن
هويته  ألقومية  باللغة  ألأرمنية  ؟ سوف  يستغرب  بعض  ألقراء  من ألجواب  لأن  ألأرمن  يطلقون  على  أنفسهم  تسمية  "  هايغ  أو هايي ". و هذه  ألتسمية  باللغة  ألأرمنية  تعني  ألشعب  ألأرمني !

 

و - كتب  ألأخ  بيداويد  أيضا :
  " 
لكن كلمة سورائي سوف تكون اسهل واكثر مقبولة لدى الجميع من ابناء شعبنا، حيث انها ليست غريبة " . أخ  بيداويد  أن  تسمية  سورايي هي  أسهل  لأنها  ألتسمية  ألتاريخية  و  ألقومية  لشعبنا . ولكن  كما
تفضلت  و  كتبتفكلهم يعترفون بأننا شعب سورائي ونتكلم لغة السورث ولكن افتراقنا يحدث عندما يفسرها بعض الاخوة من الاشوريين انها تعني  تاريخهم  فقط!!."

 
أخيرا   لقد  ذكر  ألأخ  بيداويد " اؤمن انها مسؤولية كافة الاحزاب والمثقفين والسياسين وحتى رجال الدين اليوم ان يمدوا يد العون لبناء جسور حقيقية خالية من المكيدة بين هيئات واحزاب شعبنا ."  إنني  أخ  بيداويد  أوافق  معك  أن  "  ألجميع "  معنيون  بإيجاد ألحلول و خاصة "  لبناء جسور حقيقية خالية من المكيدة "  أو  حتى
ألمصالح  ألسياسية  ألمؤقتة .
 

  إنني  أقترح  مثلك  تسمية  " سورايي كحل  علمي  و ترك  شرح هذه  ألتسمية  إلى  ألمتخصصين  في  تاريخنا .أخيرا   أطالب  مؤسسات  ألسورايي  أن  تخصص  منح  دراسية لطلاب  ألتاريخ  ألذين  يتخصصون  في  تواريخ  ألسوراي  و تكون أبحاثهم  منارة  للأجيال  ألقادمة .

 
شكرا  لك  أخ  يوحنا  بيداويد  ، لأن  رسالتك  ألشجاعة  و ألصادقة  هي  صوت  ألأغلبية  ألصامتة  من ألسورايي،  فأرجو  أن  تصل رسالتك  و تتحقق  أهدافها  ألنبيلةحفظك  ألله


هنري بدروس كيفا

 

 

 

*****************************************