إنجيل العائلة
(1)
من رسالة الكاردينال الفونس لوبيز تروخيللو،
رئيس المجلس الحبري للعائلة:
17 ايار2005
الزواج والعائلة حسب مخطط اللـه:
لا يمكن ان يعوَّض عنهما ولا يَقبلان بالبدائل

لقد دعى الاب الاقدس الكلي الوقار يوحنا بولس الثاني في 22
شباط من سنة 2005 لعقد المؤتمر العالمي الخامس للعوائل في
فالينتسيا- اسبانيا، تحت شعار "نشر الايمان في العائلة"
محددا موعد المؤتمر في الاسبوع الاول من تموز 2006.
إنني مسرور بتجديد الدعوة لعقد اللقاء العالمي للعوائل. تجاه
هذا الاقتراح، فانني اؤكد على تشجيع ما وصفه يوحنا بولس الثاني
"بالحداثة الرائعة" (اقرأ: المؤسسة العائلية عدد 5) لان
"انجيل العائلة" يعتبر ذو قيمة مركزية في الكنيسة وفي المجتمع.
وانا بنفسي كنت المقرر العام للاجتماع الخاص لسينودس الاساقفة
بخصوص العائلة، والذي احتفل به بروما في 1980. وكانت ثمرة هذا
الاجتماع هي الارشاد الرسولي "المؤسسة العائلية" الذي
يحلل بعمق هوية العائلة ورسالتها، لان العائلة هي "الكنيسة
البيتية" ومعبد الحياة.
ان
جميع الشعوب، ومن اجل اعطاء وجه انساني حقيقي للمجتمع، لا
يمكنها ان تتجاهل الخير "الثمين" الموجود في العائلة المؤسسة
على الزواج. "بواسطة العهد الزوجي يؤسس الرجل والمرأة فيما
بينهما جماعة تدوم مدى الحياة، والتي هي بطبيعتها موجهة لخير
الزوجين وانجاب وتربية الابناء" (قانون. 1005)، هذا هو
اساس العائلة، انه ارث وخير عام للانسانية. ولهذا لا يمكن
للكنيسة ان تتوقف عن اعلان ما هو مطابق لمخططات اللـه (متى
19 :3-9)، اذ ان الزواج والعائلة لا يعوض عنهما بشيء ولا
يسمحان بخيارات بديلة.
ان
للعائلة المسيحية اليوم، اكثر من اي وقت اخر، رسالة ومهمة لا
يمكن تجنبها، ألا وهي نقل ونشر الايمان، وهذه المهمة تشترط
التفرّغ ليسوع المسيح، المائت والقائم، والانخراط ضمن الجماعة
الكنسية. فالوالدان هما المبشران الاولان لـ "الاولاد" الذين
هم عطية ثمينة من الخالق" (وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني:
فرح ورجاء، عدد 50) مبتدئين بتعليمهم الصلوات
الاولية. هكذا يُبنى تدريجيا عالم اخلاقي متجذر في مشيئة
اللـه، حيث يتربى الولد على القيم الانسانية والمسيحية التي
توّلِد عنده شعورا كاملا بالحياة (...).
يتبع: (2)
اعلان واعطاء الشهادة باقصى حد من الاهتمام لانـجيل الحياة
والعائلة.
عن الزواج والمعاشرات
في كلمات البابا بندكتس السادس عشر
مدينة الفاتيكان
ـ 2007
ترجمة الاب
فيليكس الشابي – روما