Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

       April 12, 2007                                                                                                   

 

  الحقائق والأوهام بين الآشوريين والكلدان

 مُسَلسَلٌ بحلقاتٍ مُستلة مِن كتابي ( الكلدان والآشوريون عِبر القرون ) المُرتقب صدورُه في مطلع العام القادم بعون الله

 الحلقة السابعة 

سُلالة كلخو الثانية

العصر الإمبراطوري الأول ( 911 - 745 ق . م )

إستَهَلَّ الملكُ  ( آشور ناصر بال الثاني 882 - 860 ق . م )  حُكمَهُ من نينوى  ومنها قاد غزواتِهِ ، وفي سنة مُلكِهِ  الرابعة  نقل عرشَهُ الى مدينة كالح ( نمرود )  التي شيَّدَها الملك شلمَنَصَّر الاول في الجهة اليُسرى من نهر دجلة  قُربَ مَصَبِّ الزاب الأكبر ،  وبالرغم من اهتمام  آشور ناصر بال  ببناء القصور و معابد الآلهة  الحديثة في  كالح  على أنقاض القديمة منها التي أمر باقتلاعِها من الأساس ،  كان شغوفاً  بخوض غمار الحروب  لم تمنَعْهُ  الحواجز الطبيعية  كالأدغال الشائكة  الكثيفة والممرات الجبلية الضيقة  ومضايق الانهار ومعابرها ، ففي خلال الأعوام الثمانية الاولى من حُكمِهِ  استطاعَ اكتساحَ  مُجمَلَ البلاد  الواقعة  شرقيَّ مملَكَةِ آشور  وغَربيَّها  وشماليَّها ،  كان شديدَ القسوة  على المغلوبين  فظيعَ الانتقام من المقاومين ،  يهونُ عليه التدميرُ والحرقُ والذبح ُ ولا يُشبِعُهُ  السلبُ  والنهبُ رغم هَول  حَجمِِ السلائبِ  كُمّاً ونوعاً ،  وفي سنة حُكمِهِ التاسعة  عَزَمَ  على اقتحام بلاد الآراميين ، فخرجَ من كالح مُتوجِّهاً نحو الجزيرة ، وعَبَرَ نهرَي الخابور وباليخ ودَخَلَ كَركَميش ، فاستقبَلَهُ  ملكُ الحثيين  سِنكَار  وقدَّمَ له هدايا  نفيسة ومتنوعة ، ثمَّ نَزَلَ الى ناحيةِ  البحر المتوسط ،  فاستسلَمَت له  مُدُنُ صور و صيدا و جُبيل  وانتهى  به المُطافُ  الى جبل لبنان ، فقام الآشوريون  بِقَطع أشجار الأرز  والصَنَوبَر والسرو  وإرسالِها الى نينوى .   صرف آشور ناصر بال  سِني حُكمِهِ الأخيرة  في تجميل عاصمته  كالح  وزَخرَفَتِها ، حيث فتح قناةً من الزاب لِجَلب المياه الى المدينة  وأنشأ على ضَفَّتيها  بساتين كبيرة غرز فيها  أشجاراً متنوعة  وبنى  فيها  قصوراً ومصايفَ  جميلة . 

تولّى الحُكمَ  بعد وفاة  آشور ناصر بال الثاني إبنُهُ  ( شلمنَصَّر الثالث 860 - 825 ق . م ) فاقَ  والِدَهُ  شُهرةً و شجاعةً  وغزواً ،  وكانت سنواتُ  حُكمِهِ  الطويلة  مَدارَ حروبٍ  متواصلة ،  إقتضَتها ضرورة المحافظة  على  حدود  وسلامة المملكة  الغنية والواسعة  التي وَرِثَها ،   وكانت تُحيطُ  بها  ثلاثُ ممالك  قوية احترزَ  والدُهُ  بدهائه أن لا يتعرَّضَ لها  هي  مملكة  الكلدان  ومملكة د ِمَشق ومملكة أراراط ،  ولكنَّ تَوقَ  شلمنَصَّر المُلِح للحصول على مجدٍ أكبر وشُهرَةٍ أوسع  ورغبةً منه في ضَمِّ ممالك أخري الى  سُلطتِهِ ،  عَزَمَ على  مُهاجَمَة هذه الممالك الثلاث وإلحاقِها بمملكتِهِ ،فبدأ ومنذ العام الأول  لِحُكمِهِ  بسلسلةٍ  من الحملات العسكرية ،  فأغار على  مملكة أراراط  في الشمال التي  برزت  في منتصف القرن التاسع ق . م ،  وكانت  في ا لقرن الثالث عشر  إحدى الامارات الحورية  التي تصدّت  لشلمنصر الاول  وأداد نيراري الثاني أيضاً ،  ضَمَّت قبائل جبلية وشكَّلت قوة عسكرية مضاهية  للقوة الآشورية ،  إلا أنها لم تستطع الصمودَ  أمام الآشوريين رغم مقاومتهم الكبيرة . 

بعد أن  انتهى من أمر مملكة أراراط ،  توجَّهَ شلمنصر نحو مملكتَي دمشق والكلدان ، ولما عَلِمَ  ملكُ  دمشق أداديري أو ( بنهداد ) بحسب التوراة  بقدوم الآشوريين حشد جيشَهُ  واستعدَّ  لمُلاقلتهم ووقف الى جانبِهِ  عشرةُ  ملوك  من الديار السورية  بجيوشهم  ،  وتجمَّعوا في منطقة قرقر القريبة من حماة ، حيث دارت بينهم وبين الجيش الآشوري معركة ضارية  كان النصرُ فيها للآشوريين .

في عام 852 ق . م   تنازعَ  على الحُكم  في بابل ( مردوخ شمي دان )  و ( مردوخ بلاد سكبا ) ، فاستنجَدَ  مردوخ شمي دان   بملك آشور شلمنصر الثالث  الذي كان يرتبطُ  بصَداقةٍ معه ، إستجاب الملكُ  الآشوري لنداء صديقه  ، وزحفَ  بجيشه عام 851 ق . م  على  بلاد الكلدان وألحق الهزيمة  بقوات  مردوخ بلاد سكبا ،  وثبَّتَ  صديقه مردوخ شمي دان  على عرش بابل . 

في عام828 ق . م  تَزَعَّمَ  واحدٌ  من وَلَدَي  شلمنصر الثالث إسمُهُ  ( آشور دانن ابلي ) ثورةً  ضدَّ والده  تؤازرُهُ  ( 27 ) مدينة  منها آشور ،  نينوى ، أربيل ، سيانيبا ،  أرابخا (كركوك)  وزابان ، وساندَتهُ  الكثيرُ  من المستَعمرات الآشورية ،  بحيث  لم تبق الى جانب الملك إلا  كالح وضواحيها ، نصيبين ، حرّان  والبلدان المُستولى عليها حديثاً ،  سُمّيت بثورة الفلاحين ، فطَلَبَ شلمنصر من إبنِهِ الثاني ( شمشي أدد ) قَمْعَ  تلك الثورة ،  وطال الصراع بين الأخوَين  أكثر  من ثلاثِ  سنوات  ثمَّ انتهى  بانتصار  شمشي أدد على أخيه  وقتَلَهُ

تسنَّمَ عرشَ آشور خَلَفاً لوالدِهِ شلمنصر ( شمشي أدد الخامس 825 - 811 ق . م )  بعد قضائه على ثورة أخيه  آشور دانن ابلي ، التي طالت على ما يزيد عن ثلاث سنوات  تَزَعزَعَ  الاستقرار في بلاد آشور خلالَها ،  فاستَغَلَّت ذلك  بعضُ  الممالك المُخضعة  لدولة آشور وامتنعت  عن دفع الأتاوات المفروضة  عليها ، لذلك  قرَّرَ الاغارة عليها وتأديبها ، و ابتدأ بدولة أراراط في الاناضول قُربَ بحيرة  وانْ  فأخضعها ،  ثمَّ أوكلَ إخضاعَ  الممالك المتمرِّدة الاخرى الى  قائد جيشه  فأنجزَ المهمة باقتدار ،  وحدث بعد وفاة مردوخ شمي دان  ملك بابل صديق شلمنصر والد شمشي أدد الخامس ، اعتلى عرشَ بابل غريمَهُ السابق ( مردوخ بلاد سكبا ) ولم يقبل بهيمنة الآشوريين  وأعلن الاستقلال ،  فأغضب ذلك ملك آشور شمشي أدد الخامس ، فقرَّر الزحف على بابل واحتلالها ، ومن جانبِهِ استعدَّ  مردوخ بلاد سكبا  للدفاع عن بلاده  ، ولكن الملك الآشوري انتصر عليه وأجبرهُ على الاستسلام والخضوع للسيطرة الآشورية ، لم يستمر هذا الاجراء إلا سِت سنوات ، إذ إن خليفة مردوخ بلاد سكبا ( باوخ دان)  رفض الخضوعَ  لسُلطة شمشي أدد الخامس ،  فدارت رَحى الحرب مُجَدّّداً بين بابل وآشور وقبل حَسمِها وافت المنيةُ شمشي أدد  وتسنَّمَ عرشَ آشور إبنُهُ ( أدَد نيراري الثالث 810 - 783 ق . م ) الذي واصلَ الحربَ  ضدَّ ملك بابل ( باوخ دان )  فانتصرَ عليه وأسِرَهُ واقتادهُ الى  بلاد آشور وأقام  على حُكم  بابل رَجُلاً من  الموالين له . 

بعيداً عن الأساطير اليونانية الخيالية  التي إبتدَعَها  الكاتبان الاغريقيان الخَصِبا الخيال  هيرودوت  و  ديودورس  المشهور  باسم ( ديودورس الصقِلِّي)   حول نشأة ( شميرام ملكة آشور)  وزواجها من الملك الآشوري الخُرافي ( نينوس) حيث نَسَجَ الاول أي  هيرودوت  حولَ (شمور آمات / شميرام) بحَسَبِ (جورج روه) خيوطاً اسطورية مُبالَغاً فيها ، وعن قولِهِ عنها  عند حديثِهِ  عن بابل  بأنها كانت إحدى بنات الجنائن المُعَلَّقة ،  هو قولٌ خاطيءٌ تاريخياً ،  أما إدِّعاء ديودوروس بِكَونِها إبنة الإلهة العسقلانية ( ديرسيت ) بهيئةٍ تناصُفية حَمامِية وسَمَكِية  فإنه خيال خرافي صِرف ، ولذلك  نودُّ ايضاح  حقيقة هذه الملكة الشهيرة .  كانت ( شمور آمات/ شميرام)  فتاةً كلدانية  بارعة الجَمال  من مدينة ( بورسيبا ) البابلية ،  هام بها الملكُ  الآشوري شمشي أدد الخامس  وتزوَّجَها ثمَّ شاركَها معه في المُلك ،  وبعد وفاتِهِ  أصبحت وَصِيةً على إبنِها وريث العرش الآشوري ( أدد نيراري الثالث ) فحَكَمَت مملكةَ آشور بكل اقتدار وإخلاص وكأوفى زوجةٍ  حافظَت بأمانةٍ على إرثِ زوجِها ، أدَّت دورَها ( كملِكة أُم) وطنياً وبِمُنتهى الاخلاص لآشور بالرغمِ من عِرقِها الكلداني ومولِدِها البابلي  .  لقد تأكَّدَ من المدوَّنات الآثارية بأن ( شمور آمات) كانت أميرة كلدانية  إبنةَ  بورسيبا البابلية مدينة الاله ( نابو)  بن إله الكلدان البابليين ( مردوخ )  ولذلك اهتمَّت كثيراً بتكريم الاله نابو . يقول الباحث غسان زكريا ، بأن شميرام  كانت إبنة الامة الكلدانية أميرة بابلية وليست كما وصفتها الروايات الخُرافية ،  ويضيف في موضع آخر من دراسته( سميراميس ) بأن مُشاركتها الحُكم الى جانب زوجها الملك( شمشي أدَد الخامس ) كان لها الأثَر الكبير في نقل الحضارة البابلية ومُنجزاتها الى دولة آشور  نتيجةً  لحُبِّها وإخلاصِها للدولة  التي رحَّبَت بها ونادت بها  ملكةً عليها ،  وما ساعدَها على ذلك كان شعورُ  الشعب الاشوري بمختلف أعراقه وانتمآته واعترافُهُ بعراقة بابل وتفوّقِها  الفكري والحضاري . بعد كل هذه الدلائل لا زال مُنتحلو التسمية الآشورية المعاصرون يُصرون  وبمنتهى الجهل المُتعَمَّد  بأن شميرام  كانت آشورية  مُنكرين أصلَها البابلي  ! ! ! .

 

في سنة 783 ق . م وبعد وفاة  أدد نيراري الثالث  الملكِ الآشوري العظيم  ومُوسِّع الدولةِ  الكبير ،  تسلَّمَ المُلكَ  إبنُهُ ( شلمنَصَّر الرابع 783 - 772 ق . م ) الذي على عهده  بَدَت ملامحُ الانحلال تظهر في أوصال الدولة الآشورية ، وبدأت بالانسلاخ عنها الممالك الخاضعة لها ، وأول تلك الممالك مملكة أراراط ، وتفاقَمَ الانحطاطُ على عهد خلفِهِ ( آشور دان الثالث 772 - 755 ق . م ) الذي على عهده انتشر  وباءُ  الطاعون  في اقليم آشور وكان شديدَ  الفتك . خَلِفَهُ ( آشور نيراري الخامس 754 - 745 ق . م ) كان متقاعساً ميّالاً الى اللهو والملذات  فتقلّصَت  رُقعة الدولة كثيراً جداً ، ممّا حدا بالشعب أن يثورَ عليه  ويُنزِلَهُ عن العرش  ويوَلِّيَ على العرش ( تكلَت بيلاسر الثالث 744 - 727 ق . م ) شقيق آشور نيراري الخامس .

 

العصر الإمبراطوري الثاني ( 745 - 612 ق . م )

تكلَت بيلاسَّر الثالث ( 744 - 727 ق . م )

                                                                                                                                                                                                   تميَّز  الملكُ ( تَكلَبيلاسَّر الثالث ) بالشجاعة والمهارة  وبنشاط لا يهدأ ،  جَدَّدَ الأملَ  في  قلوب مواطنيه  وأثار فيهم النخوة ،  وبعد أن إستتبَّ  له الامر واستكملَ الاصلاح  والتحديثات المبتكرة التي باشر بتطبيقها في الجيش والنظام الاداري ، إستعدَّ لفتحِ آفاق التوسُّع الآشوري مُجدَّداً حيث  كان قد تقلَّصَ كثيراً ، فباشرَ أولاً بغزو الممالك الصغيرة التي كانت مُخضعةً للدولة الاشورية قبلاً ، ورأى في ذلك السبيلَ الأسهل والأضمن ، وبعد انتهائه من إخضاعها ، حوَّلَ نظرَهُ نحو الغرب  وهاجمَ دولةَ أراراط  المُزاحِمة الكبرى لدولة آشور فأخضعَها ،  ثمَّ انتقَلَ  الى شرقي سوريا  واحتلَّ مناطقَ واسعة  امتدَّت الى البحر المتوسط  فاستولى على مملكة حماة ،  وجابَهَتهُ مقاومة عنيفة في زحفِهِ على دمشق لكنَّهُ استطاع احتلالَها وضمَّها الى الدولة الآشورية ،  وكان وبحسَبِ ما جاءَ بكتاباتهِ  يُعَيِّنُ حُكاماً آشوريين على الممالك التي يفتَتِحُها مُلغِياً اسلوبَ أسلافِهِ القديم  بتَركِ الحكّام المحليين كتابعين يؤدُّون  الجزية  والعَضْدَ العسكري كدليل على خضوعِهِم ،  وقد اعتُبِرَ هذا الاجراءُ  تطبيقاً  لإدارة الاقاليم التي ابتكرَها  وهي  سياسة الحُكم المُباشر . 

أما عن موقف  تكلت بيلاسر الثالث  من بابل ،  يقول الآثاري نيكولاس بوستكَيت ،  بأن الاوضاعَ  في بلاد بابل كانت سائرةً نحو التدهور  حيث تقاسمَت القبائلُ الكلدانية  مناطق انتشارِها  في حوض النهر الجنوبي  مُهمِلةً  التقاليد القديمة  التي كانت مدنُ  بابل وكيش  محافظةً عليها ، فهاجَمَها تكلت بيلاسر  واحتلَّ  دور كوريكَلزو  وبورسيبا  وكوتا  وكيش  واوروك ،  فارتاح  سكّانُ  المدن  من مُشاكساتِ  تلك القبائل  وأعربوا عن امتنانِهم  للملك الآشوري ،  ورحَّبَ به  نبونصَّر  ملكُ  بابل ( مؤسِّس سُلالة بابل التاسعة )  مُعلِناً خضوعَه ،  فنال حُظوةً لديه  وأبقاه على عرش بابل ،  بيدَ أن الكلدان لم يرضوا عن  تصرُّف ملكِهم  نبونصَّر  بقبولِه  للهيمنة الآشورية ، ولذلكَ ثاروا بعد وفاته على إبنِهِ  وقتلوه ،  وأقاموا ملكاً عليهم ( نابو موكن زيري )  وفي أعقاب ذلك  قاد  تكلت بيلاسر الثالث  حملةً كبيرة على بابل  واستطاعَ  طردَ الملك الجديد ،  وظلَّت بابل  بدون ملكٍ  إلا أن تكلت بيلاسر الثالث  قام في عام 729 ق . م  بمصافحة إلَهِ بابل ( بيل مردوخ )  مؤدِّياً  الطقسَ التقليدي المُتّبع في تسنُّم عرش بابل وأصبحَ اولَ  ملكٍ آشوري ملكاً على بابل لمدة سنتين ، وقد وردَ في < الاطلس الثقافي لبلاد ما بين النهرين / اوكسفورد 1990 م  صفحة  179 Cultural Atlas of Mesopotamia / by  Michael Roaf ,  Oxford 1990  P. 179  > للمؤرخ مايكل روف بأن  تكلَت بيلاسر  الثالث ، شَنَّ  هجوماً  على  ثلاث  ممالك كلدانية  هي ( بيث ياقين وبيث شيلاني وبيث شعالي )  وبعد التدمير  والسلب أسِرَ  من سكّانها  الكلدان ما يربو على (155 ألفاً ) ورحَّلَهم  الى المناطق الآشورية . 

تسنَّمَ عرشَ آشور بعد وفاة تكلت بيلاسر الثالث إبنُهُ ( شلمنصَّر الخامس  727 - 721 ق . م ) وكانت  امورُ المملكة هادئةً  في كافة المناطق الخاضعة لها  ،  ولكن الأجلَ  وافاهُ سريعاً  وبصورةٍ غامضة  ،  ولم يحكم سوى خمس  سنوات ، ويُقال أن قائد جيوش الدولة أطاح به في انقلابٍ عسكري وتولّى زِمام السُلطة ، وانتهز هذه الفرصة ملكُ بيث ياقين الكلداني فزحفَ على بابل واعتلى العرشَ البابلي عام 721 ق . م .

 

الشماس كوركيس مردو

في 11 / 4 / 2007

 

 

*****************************************