Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

                August 10, 2007 

 

المالكي بين مطرقة الميليشيات

وسندانة الاميريكان

  بقلم هيثم ملوكا

 لم يكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بغفلة بعد ترشيحه لهذا المنصب بان مهمته ستك صعبة للغاية وهو يعلم جيدا بان الملفات  العراقية متشابكة ومعقدة وخصوصا اللف الامني .

ومن الملاحظ خلال الفترة التي قضاها المالكي رئيسا" للوزراء ولحد الان وهو يسعى لعمل شئ ما للقضاء على الفوضى واستتاب الامن ومحاولة منه دفع العراق خطوة الى الامام للخروج من اكبر محنة يتعرض لها في هذه المرحلة و لكن ليس كل ما يبغييه المرء يدركه بل تجري الرياح بما لاتشتهي السفن .                

ومن المعروف للجميع ان هذه الحكومة تم انتخابها على اسس طائفية بالرغم من ان انتخابات الكتل السياسية والاحزاب تمت بصورة ديمقراطية ومن ثم تم اختياراعضاء البرلمان وحسب الاصوات التي حصلت عليها كل كتلة .                    

والمالكي هو المرشح عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد(الشيعية ) التي تضم كل من :المجلس الاعلى الاسلامي وحزب الدعوة الاسلامي ومنظمة بدر والمستقلون والتيار الصدري وحزب الفضيلة الذي انسحب لاحقا من القائمة .                               

وفي قراءة للوضع العراقي برمته نرى ان الوضع صعب ومعقد للغاية بسبب التجاذبات الطائفية داخل الحكومة فالاحزاب الشيعية وبعض الميليشيات المنتمية اليها تحاول فرض سيطرتها بقوة السلاح على الساحة بحكم نفوذها القوي في الحكومة  وبنفس الوقت قيامها بالرد على كل العمليات التي تنفذ ضدها من عناصر القاعدة والتنظيمات السنيةوالبعثيين

.ومما يزيد الامور تعقيدا هو تدخل قوى خارجية من الدول المجاورة بطريقة مباشرة او غير مباشرة ليس  بسبب الانتماءات الطائفية لهذه الدول فقط بل من اجل استغلال الوضع العراقي السئ لتحقيق اهداف لها تنوي الوصول اليها بالاتفاق مع الدول القوية وخصوصا اميركا على حساب دماء العراقيين الابرياء وهذا مانلاحظه الان من اجتماعات بين اونة واخرى بين الجانب الامريكي وهذه الدول التي تدعي السلام والاستقرار للعراقيين وعبر الحدود يبعثون بالارهابيين والمتفجرات والسلاح  .                                                        .                                                                                     

و لاننسى اللاعب الاكبر في هذا الوضع المعقد والخطيروهو الاحتلال الامريكي وماهي الخطط الجديدة التي سيضعها وكيف سيكون موقفه من الصراعات الطائفية وماهو تاثيره على دول الجوار ومدى مصداقيته في كل هذه الامور.       

بالتاكيد ان المالكي في موقف لايحسد عليه وهو الان اشبه مايكون بين( مطرقة ) الميليشيات الذي ينتمي اليها ضمن قائمة الائتلاف الموحد والانتماء الطائفي ايضا ناهيك عن معارضة الاحزاب السنية وتهديدها بالخروج من الحكومة بسبب عدم الاخذ بمواقفها.

وايضا (سندانة)الاميريكان التي بيدها القوة والسلاح والاملاْءات التي تفرضها عليه.

ان الامور معقدة للغاية وقد تدفع المالكي في نهاية المطاف الانسحاب من الحكومة وتقديم استقالته ولربما سنشهد ولادة حكومة علمانية بعيدةعن اي ميول طائفية في الوقت القريب


 
 
 
 

 



*******************************************