Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

         Oct 16, 2007
 

كربلاء ياكربلاء ... ماذا فعل أبنائك بك ياكربلاء ؟

طلال سعيد دنو

 

أحداث كربلاء الأخيرة إذا كانت تشير إلى شيء فهي تشير إلى حقيقة بسيطة وهي إن الأحزاب الدينية لاترضى بأن يشاركها أحد السلطة . وإن الفكر الذي تحمله هو الوحيد الذي يجب أن يمثل آمال الجماهير ، وصفة الأحزاب الدينية أن أرادوا أم لم .

لن يستطيعوا أن ينكروا صفة التعصب والمشكلة الرئيسية إنهم في داخل هذه التجمعات ولا أقول التحالفات إنهم لايتحالفون نهائياً .

هناك في داخل الإئتلاف الشيعي في العراق ثلاث تيارات رئيسية ، حزب الدعوى – المجلس الإسلامي الأعلى – التيار الصدري . حزب الدعوة كما هو معروف قد إنشق منذ قدومهم الجديد إلى بغداد ، وإنشقاق جديد غير معلن كذلك . وكذلك التيار الصدري . أما المجلس الأعلى فهو بقيادة جديدة غير معلنة للصبي ( عدي ) عمار الحكيم .

وأحزاب أخرى وتيارات صغيرة ومستقلين داخل الإئتلاف . وكل هؤلاء يريدون أن يكونوا هم القيادة وليس غيرهم ، وقسم منهم إضطر أن يتصل بدولة ما وذلك أما لحاجته إلى مال أو للسلاح أو حتى تدريب مليشياته وبذلك أصبح مجبراً على أن يؤدي أو يشارك في تنفيذ أجندة هذه الدولة . واللعبة الكبيرة التي تلعبها الدول هي الدين ، بحجة الدين او المذهب يقبل هؤلاء أن يكونوا عملاء لها لأنهم مسلمين مثلهم ولايقبلون أن يوالوا امريكا ويقاتلونها لأن امريكا من دين آخر وهم لايعلمون بأن امريكا لادين لها . إذن العماله في هذه الطريقة أعطوها صيغة مقدسة وأصبحت طبيعية لأن ألله أمر بهذا وهو ماحدث في كربلاء . ومحاولة هذه الدولة ان تنشر الحرب بين الشيعة انفسهم فلم يكفيها حرب الشيعة والسنة .

كل يوم نسمع عن ضرب وحرق مكاتب تابعة لذلك التيار او الحزب الفلاني أو المرجع فلان ، أو قتل لممثل حزب أو مرجع معين والكل يعرف إن الذي يقوم بهذه الأعمال إنما هو الحزب المضاد ، ولو سألنا عن السبب لرأينا إن الجواب هو الكرسي ، إذ إن هذا الكرسي أقصى مايريده قيادي هذه الأحزاب ومتى ماجلس احدهم عليه نسي كل ماكان يفكر به  أما إذا كان الأخوة يتقاتلون فيما بينهم داخل الإئتلاف ، فماذا سيفعلون مع جهات أخرى مضادة لهم وافكارهم غير الأفكار التي يؤمنون بها ، والمشكلة هنا  إن الشعب في هذه المناطق مغلوب على أمره أكثر من المناطق التي تختلط فيها الأعراق . فإذا عومل بشكل غير لائق في هذه المناطق سيقول إنهم أعداء طائفيين لكن ماذا سيقول وأهله وإخوانه هم الذين يعاملونه بهذه الطريقة وفي مناطقهم المغلقة . وألله من وراء القصد .

 

 

 

******************************************