عجبي . . . الحاجب
تحت العينين
هل تتخيل ذلك وكيف يكون الشكل والمظهر العام بالوضع
المعكوس للحاجب
هل يتأثر مدى الرؤية ام
ابعاد الطول والعرض ومدى الابصار وهل يتغير التعبير
المجازي المتعلق ببعد النظر وماذا عن شعر العيون
واقتران الحواجب والعيون
السود وزرقاء اليمامة التي تخترق نظراتها ما فوق
السحاب
اذا كانت حقوق الانسان احدى الجوانب المهمة في مفهوم
الديمقراطية والمتمثلة في حق
التفكير وحرية التعبير وحرية الاديان وحق الاختيار
والعديد من الحقوق الاخري والتي وفقا للفكر
الديمقراطي تتعارض مع الشمولية فهل بذلك يمكن ان
تستقيم ادعاءات الاحزاب الاشورية
بالديمقراطية والمحافظة على حقوق الانسان ؟
ام ان خطابها المغلف بالديمقراطية يهدف لتكريس اجندتها
السياسية ؟
وهل من يدعي امتلاكه الحصري للحقيقة المطلقة يمكنه ان
يحدث حراكا سياسيا واجتماعيا في المجتمع ؟
وهل يمكن لاطار سياسي يتبنى الفكر الشمولي والثقافة
الاقصائية ورؤيته الواحدة ان ينهض بالمجتمع ويطوره ؟
المنطق يقول ان موقف الاشخاص الذين يطبلون للشمولية
ويمجدون رموزها مهما كانت
المبررات هو موقف يدعو للتشكك في مصداقيتهم هذا ان لم
يكن دليلا على ولاء ظاهر
او خفي لتلك الرموز
اما اذا اعترفوا بشكل علني على انتمائهم للفكر الشمولي
فهم من حيث لا يدرون يضعون
انفسهم في خندق كبت الحريات والظلم وضد الديمقراطية
والحرية والمسواة وحق الاختيار
لأن الشمولية كما اثبت الواقع والتاريخ لا تحترم
انسانية الانسان وحرياته وحقوقه وهي
تمارس كبت الحريات والظلم وكل تجارب الامم اثبتت ان
الديمقراطية هي صمام الامان
لتحقيق مبادىء العدالة والحرية والمساواة وبدونها نكون
امام السيناريو الذي يحدث الان
في مجتمعاتنا الكلدانية والسريانية والاشورية
ان الشجاعة والشفافية مطلوبتان لوضع النقاط على الحروف
وتنقية الافكار السائدة من
جميع الشوائب التي علقت بها طيلة عقود ماضية من الفكر
الاشوري الشمولي الذي فرض
وصايته المطلقة على كل راي وليس من الحكمة ان يخضع
المعتدلون لابتزاز المتطرفين
لأن ذلك يتعدى الجبن الى التواطوء في جريمة ذبح
مجتمعاتنا الكلدانية والسريانية
والاشورية بخناجر الغلو ومغامرته الخاسرة
وكلمة اخيرة في اذن كل اشوري شمولي وهي ان الرجوع للحق
فضيلة
وعندما يعود الاشوري الشمولي لرحاب الديمقراطية فهو
انما يؤسس لوجوده الذي يبداء
الاعتراف بالاخر وليتأمل كل اشوري شمولي في نفسه وفي
الحياة ما حوله ان الحياة
تنبني على الاختلاف ولو سادة فكرة واحدة في الحياة
لاصبحت باهته وانتفت منها
صيغة الحياة واصبحت مواتا وفناء لأن الحياة انبنت على
الحوار وايما جانب يحاول السيادة
على وجوب فناء الاخر فانما يؤسس لفنائه لاننا حينما
نناضل ضد الشمولية مهما تكون
فانما نحن نناضل من اجل الحفاظ على وجودنا الكلداني .
زورا وديع