لااسم لقيط
بعد اليوم…وتحية للمسؤوليين
بقلم/هيثم ملوكا
ان اجمل
الاحساس والشعوربالفرح عند الانسان هو عند
قيامه باي عمل انساني من اجل خدمة الاخرين
دون التفكير باي مصلحة شخصية او ربح مادي
وانما الهدف هو انساني نبيل بحت.. وكل شخص
يستطيع القيام بهدا العمل من موقعه ......
هكدا ايضا
بالنسبة لكل كاتب او اديب حين يطرح مقترح
او قضية تخص شريحة من المجتمع وهو يحاول
جاهدا من اجل ايصال كلمته الى المسؤولين
او الجهات المعنية بالموضوع ......
في
المقال الدي نشر سابقا في موقع(
,(ankawa.comومواقع
اخرى
مواقع الكترونية تحت عنوان (واحسرتاه
يايتام العراق ..ان تسموا باللقطاء..!)
كنت قد تطرقت الى التسمية المؤلمة والغير
انسانية بحق الايتام الدين فقدوا ابائهم
او الدين لم يعرف من هم ابائهم فكانوا
يسمونهم باللقطاء وكانت هده التسمية تدون
في هوية الاحوال الشخصية وكم كانت عبئ
ثقيل عليهم وتسبب لهم الاحراج والشعور
بالنقص والاْلم فكنت قد اقترحت بوضع اي
اسم بديل بدل اسم اللقيط مثل فلان
العراقي وهكدا.....
وكم كان
شعوري واحساسي بالفرح كبير عندما تلقيت
خبرا من احد الكتاب والاصدقاء عبر الايميل
وهو من الاوائل الدين طالبوا برفع الحيف
عن الايتام وقد علم من مصادر موثوقة من
بغداد بان المسؤولين المعنيين بشؤون
الايتام قد اتموا دراسة الموضوع وقرروا
الغاء كلمة( لقيط) وتضع بدلا عنها
كلمة(عبدالله).
فتحية
للمسؤولين الدين توغلوا في اعماق الاحداث
واحسوا بمعانات شعبهم وتحية لكل الاقلام
الشريقة التي تحاول ايصال معانات كل
العراقيين عبر كتاباتهم الهادفة وبالاسلوب
الجميل دون المساس او التجريح باحد وانما
الهدف الاساسي من النشر والكتابة هو رفع
الظلم والمعانات التي يقاسيها الانسان
العراقي في هده المرحلة الصعبة والحرجة من
تاريخ العراق المؤلمة فحين نقوم باتنقاد
اي مسؤول او وزارة او جهة مسؤولة او حالة
شادة داخل العراق الجريح
فهي لاتعني
الانتقاص من شخصية معينة او كرامة احد بل
فقط لتوضيح نقاط او مواقع الخلل في مكان
ما .
كمثل الدي
يملك مزهرية جميلة تحمل ورودا مختلفة
وزاهية فهو يحاول ان يفتش عن اي خدش او
كسر في بناءها وهيكلها ويبلغ بدلك
المسؤولين عن ترميمها وتصليح الخطا فيها
لكي تبقى جميلة بشكلها وزهورها و(هده
المزهرية هي رمز للعراق والزهور التي
تحملها هم العراقيين بكل الوانهم واطيافهم
الجميلة )
وحين نرى اي
عمل بناء او قرار او خطوة جيدة من قبل اي
مسؤول او وزيراو هيبئة لخدمة المواطن
والوطن فسوف نشيد ونكتب حول دلك بكل سرور
ايضا.
فاخيرا تحية لكل مسؤول يجد لكل داء دواءه
وتحية لكل االكتاب اصحاب القلم الحر حين
يضعون اياديهم على موقع الجرح وتحية لكل
عراقي يحاول دفع العراق خطوة الى الامام
لبناء العراق الجديد الحر