|
رسالة شكر
للقاضية
زكية
اسماعيل حقي
بقلم:
حنّا قلابات – بغداد – العراق
ها هو الصوت
العذب تطلقه إبنة الرافدين الأصيلة القاضية زكية اسماعيل حقي على شكل
رسالة عتاب موجهة الى الوزير صفاء الذي يتبوّأ منصب وزير الشؤون
البرلمانية
وهو أصلاعضو
مجلس البرلمان قبل ان يكون وزيرا . كتبت قاضية العدل ما تملي عليها
عراقيتها الصميمة إحقاقا للحق المهدورحيث قالت : " أهكذا بجرة قلم أصبح
المسيحيون
جالية؟!
أود أن أضع
أمام( الشاطر جدا ) الذي أساء استخدام لفظة
جالية
هذا التوضيح الذي
لا يحتاج الى
أي برهان .. إن لفظة جالية مشتقة لغويا من فعل جلا يجلو جلاء فهي
جالية. أما
كلمة جالية فتعني مجموعة من البشر تركت موطنها الأصلي لتعيش في وطن
آخر غير
موطنها كمئات بل الاف من الجاليات (جمع جالية = جاليات) العراقية الثي
تركت عراقها
الحبيب موطنها الأصلي لتعيش في غربة موحشة في أطراف الدنيا..
إن الخمسة
ملايين عراقيا تقريبا الذين هجروا العراق ليعيشوا في مهاجر المعمورة
غرباء عن
وطنهم وأهلهم وجيرانهم قد كونوا جاليات في سوريا والأردن هذا على
صعيد الدول ,
أما على صعيد المدن فحدّث ولا حرج , لا تخلو مدينة على وجه البسيطة
إلا وفيها
جالية عراقية..كالجالية العراقية في لندن وباريس وديترويت وشيكاغو..
الخ.
بعد أن أوضحنا
لفظة جالية صرفا ومعنى, أود أن أسأل الشاطر جدا الذي أساء استعمال
لفظة
جالية
وألصقها ظلما
وعدوانا أو جهلا أو تجاهلا بالمسيحيين ليصبحوا بجرة
قلم
جالية(كما أشارت القاضية زكية اسماعيل حقي )..
من أي
بلد أو كوكب جاء المسيحيون
؟ ألا
يعلم هذا (المثقف جدا) بأن المسيحيين هم سكان وادي الرافدين
الأصليين؟!
ألا يعلم أن المسيحيين هم ورثة بابل وآشور وأنهم سليلو سومر وأكد ؟!
فكيف يجردهم
من اسمهم الإثني ليجعلهم مجرد جالية غريبين عن وطنهم وأرضهم
ولكن دون أن
يذكر من اي كوكب أو مجرّة قدموا
مرة أخرى نشكر
الأصوات والأقلام المنصفة التي تعاضد قضية المسيحيين كونهم
قومية بل أمّة
عريقة لامجرد
جالية
|