Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

         Nov 06, 2007

 

المسيحية في العراق

طلال سعيد دنو

 

أود أن أقدم إلى أهل العراق نبذة بسيطة لتاريخ المسيحية في العراق . أرجوا أن لااكون قد أثقلت بهذه الكتابة التي إن وجدت ، فهي للتذكير فقط ليس إلا .

المسيحية في العراق .. أو اصل المسيحيين هم حسب ما ورد عن القوميات التي سكنت أور القديمة وبابل ونينوى والذين ينحدرون منه إلى القومية الكلدانية وبعدها سميوا بالسريان والآشوريين حيث سكنوا أور القديمة وبعدها أسسوا مملكة الكلدانية في بابل وتاريخها معروف للجميع في العالم كله ، وبعدها مملكة السريان أو المملكة الاشورية حسبما ذكر في كتاب التاريخ القديم والحديث . وقبل الإسلام كان يسكن جنوب العراق قبائل عربية كثيرة منها كندة وطي وشيبان وتميم والمعروف عنهم إنهم كانوا مسيحيون . والمناذرة الذي كانت مملكتهم الحيرة أو عاصمة مملكتهم . وآخر ملوكهم كان النعمان بن المنذر بن ماء السماء ، وكانوا يدينون أيضاً بالديانة المسيحية وقد حاربوا الفرس المستعمرين منذ ذلك الوقت ولازالت آثارهم موجودة لحد الآن في النجف والحيرة والشواهد على ذلك أيضاً موجودة . ومن الأديرة التاريخية التي وجدت في منطقة بغداد هو دير براثا ، أو دير العذراء باللغة العربية والذي سمي فيما بعد بجامع براثا . وفي منطقة سلمان باك الآن كان هناك مركز الكنيسة في العراق القديم وانتقلت فيما بعد أي بعد الإسلام إلى تكريت ، وبعد حروب مع ملك تكريت الملك عبد المسيح عبد السطيح إنتقلت إلى مدينة الموصل . وهناك في الموصول أيضاً عدة جوامع كانت في الأصل كنائس تم الإستيلاء عليها ، وتوجد في الموصل كنائس أقدم من تاريخ الإسلام في العراق ، جامع نبي ألله يونس الشهير ( نبي يونان في المسيحية ) عند ترميمه وجدوا آثار كنسية ، أي إن الجامع بني فوق كنيسة تؤشر موقع النبي يونس . والأديرة والكنائس الموجودة في أنحاء العراق قديماً وحديثاً . والقديمة منها مسجلة قبل الإسلام . إنما هذا يثبت إن الدين المسيحي في العراق هو على كل أرض العراق بالكامل وهم السكان الأصليون أو هم أصل السكان في العراق ومنهم من أعلن إسلامه ومنهم من قدم من الجزيرة العربية أو البلدان المجاورة ليسكن أرض السواد في الوقت الذي سمي بالفتوحات الإسلامية أو كما ذكره أحد الزملاء ( بالإستعمار العربي الإسلامي ) وكل هذا معروف بالنسبة للمؤرخين ولا يستطيع أي منهم النقاش فيه .

ومع ذلك ورغم كل هذا التاريخ تصل بمستشار رئيس الوزراء وفي كتاب رسمي يصفهم ( بالجالية المسيحية ) . لهذا حاولت التوضيح حول هذا الموضوع ليس إلا ، مع سؤالي للسيد المستشار هل سأل نفسه عن حقيقة أصله قبل أن يكون عراقي وقبل أن يدعوا المسيحيين في العراق بالجالية .

أما في منطقة شمال العراق فالأكراد لم يكونوا من أهل البلاد الأصليين على مدى التاريخ إنما نزحوا إلى هذه الأماكن ، والمشكلة الكبيرة إن المسيحيين الذين يشكلون الغالبية في مناطق دهوك وزاخو والعمادية وسولاف والكثير من القرى الحدودية مثل إينيشكي وكاني ماصي ، وافقوا أن يصبحوا أو يكونوا ضمن إقليم كردستان وبعدما سندوا إخوانهم الأكراد ينبري أحد النواب في البرلمان الكردي ويصفهم أو يدعي بأن المسيحيين في شمال العراق إنما هم ضيوف ، أهذا هو الإعتراف بالجميل عند إخواننا الأكراد ؟

المهم ، إذا كنا جالية في الوسط والجنوب ، وضيوفاً في الشمال ، فأين هو وطننا وأين سيعيش المسحيين في المستقبل .

الظاهر بأن المخطط لمستقبل المسيحيين هو التشرد والتشرذم وإنهاء أصولهم وأنحدارهم العشائري بتفريقهم في حتى بقاع الأرض وعلى ألله يتوكل المظلومون .

 

 

 

******************************************