Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us   اتصلوا بنا  

         Nov 13, 2007
 

 

ابتسام مدالو

كلما نظرت الى هذه الصورة ارى فيها الكمال والجمال والجلال الذي يتمتع  به المسيح، والمحبة التي يعبر عنها وجهه، واود ان اكتب قصة هذه الصورة. اثناء زيارة احدى السائحات واسمها جاكي هاس لمدينة القدس في اواسط شهر تشرين الاول 1982. قامت بألتقاط بعض التصاوير. وعندما عادت الى اميركا، ارسلت الفلم للتظهير. فلما استلمت الصور وجدت صورة للمسيح مع مجموعتها، اعتقدت في بادئ الامر ان الصورة تعود الى شخص اخر وضعها المظهر مع صور عائلتها سهوا.

 أخبرت زوجها بأنها لم تلتقط هذه الصورة ولا تذكر بأنها رأت صورة مثلها في اثناء زيارتها. وعندما فحصا الصور السلبية وجدا صورة سلبية لصورة المسيح. ارتبكت جاكي جدا من هذا الامر. لذلك اخذتها الى القسيس الذي رافقها في سفرتها الى القدس. وعندما عرضتها عليه قال لها بأنه قد زار القدس مرارا عديدة غير انه لم يسبق له ان رأى مثل هذه الصورة هناك. عرضت الصورة على قسيس اخر يسكن في منطقتها يسافر الى القدس ويدرس فيها فقال لها بأنه لم يشاهد هذه الصورة اطلاقا في القدس.

 اعطت الصورة الى وكالة السفريات التي ترتب رحلاتها معها. فقامت بأرسالها الى خبراء في نيويورك يدرسون الرسوم الزيتية والرسوم التي ترسم على الجدران بالجص، وبعد فحصها اكدوا لها بأن الصورة غير موجودة في مدينة القدس. سافرت جاكي الى القدس ثلاث مرات بعد سفرتها الاولى. وأثناء تواجدها فيها قامت بالتفتيش عن الصورة وسألت بعض معارفها فلم تعثر على الصورة ولم يعرف الاشخاص الذين سألتهم عنها شيئا.

 فشعرت هي وزوجها بجمال الصورة، وأرادت مشاركة الناس بها، فوزعتها على الاصدقاء والمعارف، وسمعت بعد ذلك بأن اشياء قد حدثت لهم بعد حصولهم عليها رغم انهم لم يعرفوا قصتها. انتشرت الصورة في انحاء العالم ولم يعد يهمها ان يعرف الناس مصدرها، غير ان الشىء المهم هو معرفة الناس بالجمال والجلال الذي يتمتع به المسيح. والرغبة الأساسية في تقريب السيد المسيح من الناس عن طريق الصور. لكن ما تعرفه جاكي ان الصورة جلبت للناس السلام من دون ان يعرفوا مصدرها. فنشكر الرب على ذلك.

 

 

******************************************