Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

         Nov 17, 2007
 
ماذا بعد الاستفتاء يا حكومة كردستان
 

ربما يسال البعض أيا استفتاء اقصد بعدما كثرة الأستفتأة في العراق الجديد فكل يوم نسمع إن هنالك استفتاء جديد في الساحة العراقية  يوم عن الدستور ويوم عن السلطة الموجودة ويوم عن الأحزاب التي أصبحت أكثر من الرز وهذا السبب نقصان الرز في الوجبة التموينية وغيرها من الأمور التي قد مل منها الشعب دون فاده تذكر البعض يقول أنها ذات فائدة للشعب إن لم تكن اليوم ربما تكون غدا ونحن صابرون ليس لأننا متأكدون إن سوف يحصل ذلك الشيء الذي وعدونا به لكن ما بليد حيلة و السبب ألان شعب قد أضاعه الاحتلال بالدرجة الأولى والأحزاب بدرجة الثانية وبعض ولا أقول الكل من القيادي الساحة السياسية الذين لا يعملون من اجل المواطن العراقي بصورة عامة و(المسيحيين) بصورة خاصة بل من اجل توجهات خاصة أو توجهات سياسية لأحزاب معينة لغرض يكون مخفي في الوقت الحاضر(لغاية في نفس يعقوب) وظهوره يعتمد على الوقت وعلى مجريات الأمور وطرق تحليل الفرد المسيحي واحتياجات ذلك الفرد وطريقة معالجته وكسبه إلى الطريق المطلوب دون التفكير ماذا سوف يحصل بعد ذلك إن كان ذلك جيد أو لا جيد فهو يعرف من أين بدء لكن لا يعرف أين ينتهي  كمن يستمتع في تدخين السجائر ولا يعرف أنها قد تقتله بمرور الزمن .

 

اقصد با الاستفتاء استفتاء حول مصير المناطق المسيحية في سهل نينوى وطريقة ضم هذه المناطق إلى إقليم كردستان وطرق تعامل حكومة كردستان مع المواطن المسيحي من اجل كلمة( نعم) ونوع هذا التعامل بمختلف إشكاله  إن كان هذا التعامل مادي أو معنوي. حيث نجد التعامل الجيد مع المواطن المسيحي و توفير كثير من احتياجات التي عجزت الحكومة المركزية عن تلبيتها للمواطن وخاصة في سهل نينوى فلا نجد سوا تدهور الحالة الأمنية وعدم الأمان و البطالة وتفشيها وعدم وجود وظائف كذلك الحالة الاقتصادية الضعيفة لأكثر من ثلثي من الشعب في سهل نينوى حتى الموارد بمختلف أنواعها من غذاء ووقود تكون شبه معدومة في هذه المناطق  . بعكس حكومة إقليم كردستان التي توفر أكثر من  60-% من حاجات هذه المناطق بمختلف احتياجاتها إن كانت مادية أو خدمية كذلك الأمور الأمنية كذلك المساعدات التي تقدمها للعوائل الفقيرة والعوائل التي نزحت من مختلف محفظات القطر .نحن بدورنا نشكر حكومة إقليم كردستان على كل ما تقدمه للمواطن المسيحي في سهل نينوى .
لكن تبقى اسأله يحب الكثيرين منا أن يعرف الإجابة عنها, هل ما تقدمه حكومة كردستان هل هو حب لمسيحيي سهل نينوى؟يعن حب بدون مقابل أم إن هنالك شيء يجب آن يدفع مقابل كل ما تقدمه؟ ولا شيء لله.
على سبيل الافتراض بعد عملية الاستفتاء كانت النتيجة (لا) ولم تضم مناطق سهل نينوى للإقليم! هل سوف تكون معاملة حكومة إقليم كردستان نفس المعاملة أم أنها سوف تتغير؟ وبأ العكس إن كانت النتيجة(نعم) هل سوف يبقى نفس التعامل أو يزداد ؟
من ناحية أخرى نجد حالة المعارضة الشديدة من قبل تنظيمات ومن يدعون الجهاد في نينوى على ضم سهل نينوى إلى الإقليم ويهددون على القيام بعمليات ضد هذه المناطق في حالة نجح الاستفتاء وبعض هذه العمليات جرا فعل من تفجيرات في مناطق مثل تللسقف وقرقوش و سنجار وغيرها من مناطق سهل نينوى . السؤال هل سوف تستطيع حكومة إقليم أن تحمي هذه المناطق من الهجمات وردت الفعل هذه التنظيمات الانتقامية ؟ في حين انها لا تستطيع منع هجمات ضد مقراتها هناك وهذا شيء لا يمكن نكرانه لأننا مسكنة تلك المناطق ونشاهد بأم أعيننا ما يجري. من ناحية أخرى ماذا سيكون شان المسيحيين في الإقليم هل سيكون لنا خصوصيتنا الحرة بنا أم لا واقصد بالخصوصية دورنا في الإقليم هل سنكون محافظة ضمن الإقليم أم إقليم مسيحي له القدرة على إدارة نفسه بنفسه ضمن إقليم أو ماذا سنكون؟  من حقنا أن نعرف مصيرنا ماذا سيكون بعد الاستفتاء فليست هذه لعبة سهلة فنريد أن نعرف هل نحن فائزون اوخاسرون وما مقدار الفوز والخساره في هذه العبه المصيرية ! نرجو أن نعرف ولكل يعرف ماذا بعد الاستفتاء يا حكومة كردستان ؟
                                                                      
   
                                                           عامر شيبو

 

 

******************************************