Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

         Dec 03, 2007
 

فضائية كلدانية ، من الحلم الى العمل

سعد عليبك/ ملبورن 

  ضمن كتاباته القيمة ، نشر الأستاذ حبيب تومي مؤخراً مقالاً مهماً عنوانه " إطلاق فضائية كلدانية هل يغدو الحلم حقيقة؟ " وهو موجود على الرابط  ادناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,141707.0.html

http://kaldaya.net/Articles/600/Atricle652_Nov20_07_HabibTomi.html

 

يتحدث المقال عن ضرورة امتلاك الشعب الكلداني لقناة فضائية خاصة به في هذه المرحلة من الحياة و خاصة مازال هذا الشعب يعاني من تعتيم اعلامي واهمال في الوسائل الإعلامية الأخرى ، كما ان تشتته في بلدان مختلفة يتحتم عليه ان يفكر جدياً في مثل هذا المشروع لإستمرار التواصل و متابعة قضاياه العامة. 

 و انا اذ اؤيد كل ما جاء في المقال اعلاه ، اقول و اضيف بأن الأمل هذا سيصبح حقيقة لو اعطي للمشروع اهتماماً استثنائياً لضرورته ، من خلال  تناوله بإسهاب في المقالات عبر الصحف و المواقع الألكترونية ، و ناقشناه في لقاءاتنا المباشرة بجدية ، كذلك لو وضعنا المقترحات و الخيارات لخطو الخطوة الأولى بإتجاه تحقيق هذا الهدف النبيل.

  الأمر المشجع و المساعد في انجاح هذا المشروع ، هو توفر الكفاءات المتنوعة التي يتميز بها شعبنا الكلداني ، حيث الأدباء و المثقفين و السياسيين و الفنانين و الإعلاميين و انتشارهم حول العالم ، و كذلك الى ما يمتلكه هذا الشعب من عدد كبير من مؤسسات سياسية و اجتماعية و ثقافية و فنية  في ارجاء المعمورة و التي ستصبح رافداً مهماً في اغناء برامج الفضائية من خلال عرض تجاربها وفعالياتها المختلفة. كل هذه تعتبر نقاط ايجابية تضاف الى رصيد شعبنا الكلداني في مقدرته على بناء و ادارة فضائية كلدانية تدعم قضاياه و تتواصل معه .  

الأمر الضروري الآخر لإنجاز هذا المشروع  ،هو التمويل المادي ، وهذا التمويل قد يأتي من عدة مصادر و مختلف الطرق ، لكني اعتقد بأن اهمها هي الطريقتان ادناه: 

1- شخصية او مجموعة أشخاص ميسورين يتبنون تأسيس فضائية كلدانية كمشروع تجاري خاص بهم  او يُطرح للمشاركة العامة بأسهم معتمداً على ايراداته من الدعايات و انتاج الأغاني والبرامج المختلفة. 

2- جهة سياسية او قومية كلدانية تتبنى هذا المشروع اعتماداً على امكانياتها الذاتية وتبرعات  أبناء شعبنا الكلداني في كل مكان وفق صيغة منتظمة و مدروسة بحيث تكفل استمرار المشروع و تطويره.

  ولكون حديثنا هو عن فضائية كلدانية ، فهي ستكون مشروع كلداني خالص ، لذا على الكلدان ان يضعوه في جدول اهتماماتهم الاولية من خلال دعمه و المساهمة الفاعلة فيه ، كما انه سيكون امتحاناً مهماً للجميع في امكانية  تلاقي كل  الجهود الخيرة للوصول الى هذا الهدف النبيل.

 لقد انتظرنا كثيراً ، و الإنتظار يولد الملل و اليأس ، و كلما باشرنا بالخطوة الأولى باكراً كلما قصرت المسافة  نحو امتلاكنا لقناة فضائية تساهم في تطوير امكانياتنا و تواصلنا مع العالم كشعب عريق و أصيل. 

 و الى ان تدفع  الغيرة الكلدانية أصحاب النخوة والشهامة من أخذ زمام المبادرة للمضي قدماً في طريق تأسيس فضائية كلدانية ، ولكي لا نراوح في مكاننا و نلوم هذه القناة او تلك على ما تقوم به من تهميش و مسخ مقصود لكل ما هو كلداني ، و كخطوة أولى نحو الفضائية المنشودة ،  أرى بأن الحل الأمثل و السريع  و الأقل جهداً و كلفة ، هو ان  تقوم  مؤسساتنا الكلدانية السياسية و غيرها و في مقدمتها حزب الإنحاد الديمقراطي الكلداني  بحاولة الحصول على بث برنامج كلداني خاص لفترة معينة (ساعة اوبضع ساعات) في الاسبوع ضمن فضائية أخرى يتم الإتفاق معها ، و بهذه الحالة نتمكن من تجاوز المشاكل المادية، بالإضافة الى ان هذا البث القصير سيصبح نواةً حقيقية و تجربة ممتازة على طريق مشروع فضائية الكلدان.

كما ان هذه الساعات القليلة من البث لو تم استغلالها بطريقة جيدة ستكون مؤثرة وفاعلة في طرح و معالجة  الكثير من قضايا شعبنا  الضرورية ، بعكس بعض القنوات الفضائية التي تبث كل ساعات الليل و النهار برامج بمستويات هابطة وعديمة القيمة و الفائدة و بالتالي بدأت تفقد سمعتها تدريجياً. 

وقبل ان انشر هذا المقال قرأت عن حلم كلداني آخرللأخ زيد ميشو، حيث يتمنى اطلاق  قناتين فضائيتين للكلدان على ان تكون إحداها دينية بإسم الكنيسة.

ممتاز ان يكون لنا فضائيتان او أكثر لو كانت لنا كل هذه الإمكانيات ، لكني اعتقد بانها حتى لو كانت فضائية واحدة متنوعة فهي ستكون قادرة على ان تلبي اهتماماتنا الدينية ايضاَ من خلال بث برامج دينية خاصة و بأوقات ثابتة. لكن يبقى السؤال الأهم وهو هل الأحلام وحدها تكفي؟ 

لنرحب بكل من يشارك في  فسح الطريق امام تحقيق هذا الأمل حتى لو بدئها بكلمة خير.وسيبقى هذا الحلم الجميل و الأمل المرتجى مرهوناً بما هو ممكن عمله في هذه الفترة.

 

 

******************************************