Home      الرئيسية

 Articles مقالات

 Interviews    مقابلات

 Chaldean Society مجتمعنا الكلداني

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

         Dec 21, 2007
 

الأمة التي لا تعرف تاريخها يدركها الهوان وتأتي عليها عاديات الزمان

عامر حنا فتوحي 

حوار مع الباحث الأكاديمي عامر فتوحي

حول الطبعة الإنكليزية لكتاب (الكلدان منذ بدء الزمان)

أكد

يعتبر المعنيون بالتاريخ وآثار ما بين النهرين بحث الأستاذ عامر حنا فتوحي المختص في تاريخ وفنون وادي الرافدين الموسوم (الكلدان منذ بدء الزمان .. 5300 ق.م- الوقت الحاضر) من البحوث التاريخية الإصيلة التي تفتح منفذاً جديداً لقراءة التاريخ العراقي الذي شوهته كتابات المحتلين وتناولته أقلام الغربيين بأسلوب تقليدي ، ولمن لم تحالفه فرصة قراءة هذا البحث الموسوعي (400 صفحة) الذي يعد السادس ضمن مجمل الدراسات المنشورة للأستاذ فتوحي في مجال التاريخ الرافدي بعد دراسته الموسومة (أور الكلدان .. رؤية عراقية .. بغداد 1988م) وروايته التاريخية (آن ماكور .. بغداد 1989م) ودراسته الأكاديمية (آلهة وشياطين / بحث في رموز آلهة العراق القديم .. بغداد 1990م) ودراستيه القصيرتين (الكلدان .. شمس لا تنطفيء .. ديترويت 1997م) و (الآشوريون .. سكان دولة أم قومية ؟ .. ديترويت 2001م) .

والأستاذ فتوحي ناشط كلداني معروف وكاتب متميز بمواضيعه الجريئة وفنان تشكيلي يشار له بالبنان حيث ترأس قسمي الفنون التشكيلية والقسم الفني لمجلة فنون العراقية وساهم بالإشراف على نشر مطبوعات الأطفال في دائرة ثقافة الطفل وأصدر العديد من المجلات الثقافية والقومية في المهجر الأمريكي ، أما على صعيد الفن التشكيلي فيعد الأستاذ فتوحي الفائز عام 1984م بجائزة نقاد الفن الدوليين عن لوحته المعنونة (شرق) أحد الفنانين التشكليين المعروفين في العراق ، فقد أسس عام 1986م مع مجموعة من الفنانين المتميزين منهم الفنان برهان صالح كركوكلي (هولندا) والنحات المعروف محمد حسين عبد ألله (بريطانيا) جماعة أفق التي كتب الأستاذ فتوحي بيانها الفني التحريضي الشهير (أتبع حلمك) ، وقد أشرف عام 1993م على إنجاز معرض الفن العراقي المعاصر في عمان وفي عام 2007م على معرض الفن العراقي المعاصر في واشنطن ، والأستاذ فتوحي هو مصمم علم وشعار الكلدان القومي ومصمم علم العراق الحر الذي ألغاه صدام حسين وهمشه مجلس الحكم الإنتقالي عام 2004م لأسباب عنصرية وطائفية ، كما يعد الأستاذ فتوحي أحد مؤسسي الرابطة الدولية للفنانين الكلدان والمتحف الكلداني البابلي في ديترويت علاوة على مساهمته في تأسيس رابطة الفنانين العراقيين ، وهو أول عراقي يؤسس قاعة للفنون والثقافة العراقية في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك في عام 1999م هيّ قاعة فنون بلاد الرافدين - بيث نهرين (Mesopotamia Art Gallery) ، ويرأس الأستاذ فتوحي حالياً المركز الثقافي الكلداني في ديترويت علاوة على كونه المدير الفني الأقدم لمؤسسة ميسوبوتاميا (بيت الفنون والثقافة العراقية) في الولايات المتحدة الأمريكية.

حول الطبعة الإنكليزية للكتاب الشهير (الكلدان منذ بدء الزمان) ، وهو البحث الفريد من نوعه الذي أنجزه الأستاذ فتوحي والذي جاء حصيلة دراسة وخبرة أكاديمية تزيد على ربع قرن وخلاصة جهد عامين من العمل المتواصل ، وأعتبرته الأوساط والشخصيات الأكاديمية إضافة نوعية ليس على مستوى البحث الأكاديمي العراقي وإنما على مستوى البحث الأكاديمي العالمي ، ألتقينا بالأستاذ عامر فتوحي في مكتبه في مبنى مؤسسة ميسوبوتاميا في مدينة فرينديل وكان لنا معه الحوار التالي : 

هل للأستاذ عامر فتوحي أن يعطينا فكرة عامة عن الكتاب ؟

 نشر هذا الكتاب أصلاً في ليلة عيد الميلاد المجيد أواخر عام 2004م بمساعدة عدد من الشخصيات الكلدانية المعروفة منهم الأب الفاضل إسطيفان قلابات والدكتور ديفد أيوب والدكتور عضيد يوسف ميري والإعلامي المعروف ساهر نعمان المالح الذي سخر دار النشر التي يمتلكها بما فيها مطبعة النعمان لطبع الكتاب بزمن قياسي وبمستوى طباعي راق ، وهذا البحث عبارة عن دراسة أكاديمية وموسوعية في التاريخ القومي للأمة الكلدانية منذ تأسيس عاصمتهم الأولى أريدو عام 5300 ق.م حتى الوقت الحاضر ، علاوة على إعتماده لمنهج تصحيحي لتاريخ العراق  الذي شوهته وحرفته الأفكار الشوفينية العروبوية والكوردوية وتناولته أقلام الغربيين بشكل تجزيئي وتقليدي . يتألف البحث من ثلاثة أجزاء رئيسة كتبت بأسلوب علمي أكاديمي وبلغة سلسة يسهل على المختص في مجال البحوث التاريخية والقارئ الإعتيادي قراءتها بيسر والخروج بقراءة ممتعة ومفيدة في آن ، كما يحتوي البحث على ملحق واسع يغطي تاريخ العراق الطويل منذ 100.000 عام ق.م حتى عام 2007م . ولمن يروم معرفة تفاصيل الكتاب في طبعته الجديدة المرتقبة باللغة الإنكليزية فما عليه إلا زيارة القسم الخاص بالكتاب (The Untold Story of the Native Iraqis) والمنشور على الصفحة الرئيسة (Projects) من موقع رابطة الفنانين العراقيين (www.iraqiartists.org).

 

هل أفادتك دراستك الفنية الطويلة ومهارتك التشكيلية التي أشرنا إليها في مقدمة الموضوع علاوة على تخصصك الأكاديمي في مجال هندسة الطيران وتاريخ وادي الرافدين في إنجاز هذا الكتاب ؟

الحقيقة ، قمت علاوة على تصميمي للغلاف بتهيئة العديد من الخرائط التاريخية لوادي الرافدين مع جملة من المخططات والمرتسمات التي غطت عدداً من الجوانب التاريخية التي يجهلها الكثيرون والتي تشكل حجر الزاوية الرئيس لقسم للملاحق الذي تضمنه البحث ، وقد قمت شخصياً برسم جميع هذه الخرائط والمرتسمات التي تنشر لأول مرة بأسلوب يمزج بين المهارة الحرفية للفنان المحترف وروحية الباحث التاريخي الأكاديمي .

 

هل لك أن تعطينا فكرة عن بعض ردود الفعل التي وصلتك بعد نشرك للكتاب في طبعته الأولى باللغة العربية ؟

بديهي أن يواجه أي كتاب غير تقليدي ردود فعل مختلفة تحددها جملة عوامل منها وعي القاريء وخلفيته العلمية علاوة على موقفه ورؤيته السياسية أو الإجتماعية ، وبغض النظر عن تلك التي رأت في كتابي هذا نسفاً لأفكارها أو بالأحرى أوهامها ، فأن الغالب الأعم من القراء على إختلاف خلفياتهم العرقية وبخاصة الأكاديميين والمثقفين من عراقيين وأجانب وجدت في الكتاب مادة علمية غنية تشكل إضافة نوعية للمكتبة العراقية والعالمية ، والحقيقة أنه رغم كل المكالمات الهاتفية ورسائل الإمتنان والتقدير والتشجيع التي وصلتني من أساتذة أجلاء وشخصيات مرموقة ، تبقى كلمة مبصخانا (مفرح) التي قالها لي نيافة الكاردينال غبطة مولانا البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى في حديث له معي على الهاتف من منزل السيد جورج حكيم ترن في أذني وتسعدني كثيراً .

 

 ما هيّ أهمية نشر الكتاب باللغة الإنكليزية ؟

عندما قررت نشر الكتاب أولاً باللغة العربية كان القصد من ذلك تعريف كتّاب الدستور العراقي بأن الكلدان ليسوا الأثنية العراقية الثالثة من حيث التعداد السكاني حسب ، بل أنهم سكان العراق الأصليين ، ويجب أن يعمل الدستور الجديد على حفظ حقوقهم والإعتراف بهم كسكان أصليين أسوة بما هو معمول به في دساتير الدول المتقدمة التي فعلت ذلك تعويضاً عن سنوات القهر والتجاوز ومحاولات التصفية العرقية والصهر والتمييع والتغييب . أما اليوم فإنني أسعى إلى لفت نظر العالم المتمدن الذي يجهل هذه الحقيقة والإنجازات الهائلة التي حققها سكان العراق الأصليين (الكلدان)التي أسست وشذبت صورة العراق الحضاري حتى يومنا هذا . وهيّ حقائق ومنجزات نسبها الإغريق والعرب والكورد (مؤخراً) لأنفسهم ضمن آلية تحريف مبرمجة بدأت مع إنهيار الحكم الوطني في العراق القديم عام 539م ولا زلنا نرى آثارها السلبية ماثلة حتى اليوم .

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن العديد من أبناء الأمة الكلدانية المقيمين في بلدان الشتات والذين يتمركزون بالأساس في بلدان كبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا لايعرفون الكثير عن تاريخهم العريق ، ذلك أن جل ما يعرفونه لا يتعدى بعض المعلومات الكنسية والإشارات العامة في كتب التااريخ التقليدية ، بل أن كتب التاريخ العراقية قد تعمدت أن تقتطع ما يقرب من ثلاثة عشر قرناً من التاريخ العراقي الكلداني الثقافة واللغة من المناهج العلمية المدرسية ، وبالتالي فأن شباب الكلدان والأجيال الجديدة التي لا تجيد العربية متشوقون لهذه المعرفة ، بل أن العديد منهم كاتبوني أو أتصلوا بي هاتفياً للشروع بعملية ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنكليزية التي تعد في عصرنا الراهن اللغة العالمية الأولى .

أخيراً ، أن ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنكليزية سيسهل من وجهة نظري عملية ترجمته إلى اللغات الأخرى كالإسبانية والفرنسية والروسية والألمانية وغيرها من لغات حية ، ومن الجدير بالذكر هنا أن السيدة جنين كساب الكلدانية الأصل المكسيكية-الأمريكية الجنسية وهيّ أبنة الدكتور المؤرخ الكلداني يوليسس كساب أبدت إستعدادها لترجمة الكتاب إلى اللغة الإسبانية بعد نشره باللغة الإنكليزية مباشرة . 

 

هنالك مسألة محيرة على الأقل بالنسبة لي وهيّ لماذا هذا التلكوء في نشر الكتاب باللغة الإنكليزية بعد مضي ثلاث سنوات من نشره باللغة العربية رغم نجاحه الكبير وتشوق الجيل الجديد لقراءة الكتاب بلغة يفهمها ، علاوة على معرفتي برغبتك الشديدة منذ عام 2005م بتنقيحه وتوسيعه ونشره باللغة الإنكليزية ؟

الحقيقة ، هنالك عدد من العوامل الرئيسة يقف في مقدمتها العامل المادي ، فعندما قررت طبع الكتاب عام 2004م خذلتني المنظمات والجهات الثقافية التي كنت أعول عليها لغرض التكفل بمسألة طبع الكتاب ، فكم بالحري اليوم وأمريكا تعيش ضائقة إقتصادية مريعة وبخاصة في ولاية ميشيغان التي تعتمد على صناعة السيارات التي أبتلعتها الشركات الأوربية ، في ذلك الوقت تمكنت من الإقتراض من أحد البنوك الكبيرة بضمانة منزلي وبتشجيع من زوجتي وأطفالي ، وأيضاً بدعم أخوي كبير من دار نشر النعمان التي يديرها الإعلامي المعروف ساهر المالح وبدعم مادي محدود من لدن الأخوة الأفاضل الذين أشرت إليهم آنفاً.

 

 وماذا عن مركز الجالية الثقافي التابع لنادي شانندوا الذي بحسب علمي يستلم الملايين بأسم دعم الثقافة والمشاريع الثقافية الكلدانية ، أليست عملية نشر كتاب كلداني مهم مثل كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) مشروعاً ثقافياً ؟

أن تجربتي مع العقلية المنغلقة التي تدير ذلك المركز التي (لا تؤمن بالتعامل مع المثقفين والفنانين الكلدان) أكدت لي رغم كل المساعدات التي قدمتها لهم بأن التعامل معهم ليس أكثر من مضيعة للجهد والوقت .

 

 وإذن كيف ستتمكن من تغطية تكاليف ترجمة وطبع الكتاب ؟

 لقد قمت بالإتصال بعدد من شركات الترجمة والتحرير المحترفة في الولايات المتحدة الأمريكية وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنني أحتاج لمبلغ يتراوح بين سبعة إلى عشرة آلاف دولار أمريكي لضمان ترجمة كفوءة وبالتالي تحريراً يسهل من عملية تقبل الكتاب لدى القارئ المعاصر وذلك خلال مدة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر ، أما ما يخص آلية طبع الكتاب فقد أتفقت مع دار نشر أمريكية شهيرة على طبع الكتاب وتسويقه بضمانة مبيعاته مع دفع مبلغ أولي لا يتجاوز الألفي دولار كمقدمة .

 

 إذن عليك تغطية مصاريف المرحلة الأولى وهيّ الترجمة والتحرير ، فما هيّ تصوراتك حول ذلك ؟

الحقيقة كنت آمل بالحصول على قرض مصرفي بضمانة منزلي ولكن إنهيار سوق العقارات في ولاية ميشيغان جعلني أصرف النظر عن هذا الموضوع ، أما البديل الآخر فهو أن أسعى خلال الأيام القادمة للإتصال بعدد من الشخصيات الكلدانية ورجال الأعمال الكلدان لدعم عملية ترجمة وطبع الكتاب لقاء إمتيازات مادية ومعنوية ، وآمل أن يكون تجاوبهم معي إيجابياً ، لاسيما وأن مشروع الكتاب إنما يخص شعبنا الكلداني أكثر مما يخصني شخصياً ، والحقيقة أنا متفائل تماماً من هذا فعلى سبيل المثال أتصل بي أحد الأخوة الأفاضل من سدني في أستراليا هو السيد (نائل ألطون) بعد قراءته عن الكتاب في موقعي (www.iraqiartists.org) و (www.chaldean.org) وعرض عليّ دعمه المادي معتذراً عن تواضع المبلغ ، إلا أن ما أسعدني حقاً ليس تواضع المبلغ ولكن ذلك الشعور الكلداني الحقيقي الذي تنسمته في عبارات هذا الأخ الكريم الذي أعتقد بأن ما عرضه يساوي أكبر بكثير مما قد يتصوره ، لأنه يذكرني بما جاء في الآية الكتابية مرقس 12: 41-44 ولوقا 21: 1-4  وهو ما يبهجني تماماً.

 

هل لك أن تعطينا فكرة عن الإمتيازات التي سيحصل عليها الداعمون للكتاب ؟

 إبتداءً أقول بأنني على يقين كامل من أن دافع هؤلاء الذين يأملون في دعم نشر الكتاب ليس الحصول على إمتيازات مقابل ذلك الدعم الكريم ، لأن من يعمل على دعم كتاب عراقي يسعى إلى تصحيح مسار تاريخي مغلوط يتجاوز الثلاثة عشر قرناً من التمييع والتجهيل والتلاعب بحقائق الشعوب الأصيلة للعراق هو من وجهة نظري أكبر من أن يفكر بأي إمتياز مهما عظم شأنه . ولكن وكما يقول المثل الإنكليزي (Fair is Fair) وبمعنى مجاز (الحق فرض) ، ذلك أن مثل هذا الدعم ما هو إلا تطبيق عملي يدل على إيمان وقناعة مطلقة ، وكما يقول يعقوب الرسول في رسالته 2/14 - 26 (الإيمان بدون الأعمال ميت) ، أما الإمتيازات التي سيحصل عليها داعمو الكتاب الرئيسون (ألف دولار وما يزيد) فهي أمتيازات معنوية وإمتيازات مادية ، فأما الأمتيازات المعنوية فتتمثل في :

نشر أسمائهم (بصفة مؤازرين) على الصفحات الأولى من الكتاب الذي سيوزع في جميع المكتبات المحلية والعالمية ، وسيكون مبعث فخر دائم لهم ولأبنائهم وأحفادهم إلى ما شاء الرب القدير ، كما سيتم الإشارة إلى دعمهم الكريم هذا في جميع وسائل الإعلام المتاحة من صحف وراديوات وتلفزيونات ، علاوة على المواقع الإلكترونية العراقية والأجنبية .

أما الأمتيازات المادية فتتمثل في : الحصول على كتاب إعفاء من الضريبة السنوية (Letter of Tax-Exemption) موجه من المركز الثقافي الكلداني في متروديترويت يعادل قيمة المبلغ الذي يتم التبرع به ، كما سيحصل كل متبرع رئيس (مجاناً) على ما يقرب من (عشرة كتب) تقرب قيمتها الإجمالية أربعمائة دولار أمريكي ($400) ، كما سيحصل أيضاً على خمسة كتب مذيلة بإهداء من المؤلف (Autographed) ضمن العشرة كتب المجانية ، ولو قمت بحساب بسيط لوجدت أن قيمة الإمتيازات المادية والمعنوية التي سيحصل عليها المتبرع تتجاوز الحدود المادية بكثير.  

 

هل من كلمة أخيرة ؟ 

الحقيقة نعم يهمني أن يعرف الأخوة الكرام الذين يرغبون بدعم هذا المشروع ، بأنني كباحث قد بذلت جهدي لما يقرب من ربع قرن لكي أرفع الحيف عن أبناء أمتي الكلدانية العزيزة مثلما سعيت لأن يفهم أخوتنا العراقيون بأن تجهيل العراقيين بحقيقة التاريخ العراقي وبمكانة الكلدان كسكان أصليين للعراق لن يخدم عملية تآخي النسيج العراقي الذي نطمح إليه في ظل عراق ديمقراطي تعددي ومنفتح على الآخر ، كما يهمني أن أشكرك جزيل الشكر على تحملك عناء السفر إلى أميريكا لإجراء هذا الحوار الجميل مع جزيل شكري لكادر جريدة أكد التي تدعم الثقافة والمثقف العراقي علاوة على مواقعنا الإلكترونية العراقية الرائدة بشكل عام والكلدانية بشكل خاص ، آمل أن يتحقق إنجاز ترجمة كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) قريباً ليحتل مكانه الطبيعي في المكتبات العالمية .

جريدة أكد تحث الأخوات والأخوة القراء الأعزاء الذين يرغبون بدعم نشر الكتاب إلى زيارة الصفحة الخاصة بالمشاريع من موقع (www.iraqiartists.org) وكذلك زيارة الرابطين التاليين :

 

http://kaldaya.net/2007/12_DailyNews_Dec2007/Dec3_07_E1.html

 

http://chaldean.org/Home/tabid/36/articleType/ArticleView/articleId/206/The-Untold-Story-of-Native-Iraqis-To-Be-Told.aspx