May 30, 2006

الفاضل

*********************************
رياض حمامة

 
لك مني كل الحب والاحترام
لم يكن بنيتي ان اكتب تعقيبا او نقدا او اي ما يعارض آرائك وافكارك التي تعجبني اغلبيتها ,لانها تحمل الانسانية والانصاف في معالجة الامور دون تطرف وتعصب وخاصة تلك التي لا تمس بكرامة أبناء شعبنا المسيحي بكافة تسميات مذاهبه الجميلة وقومياته ألاجمل , وفي معظم الاحيان أرى فيك رمزا للعدالة والنزاهة ..واتمنى ان لا اكون قد ورطت نفسي باحراجها مع انسان احترمه !! وموضوعي هذا هذه ليست له علاقة بالتسمية البتة , بل حوار لاجل التعارف وطرح الاراء الاخوية البناءة.. !!!

مقالتك الموسومة الجريئة (اذا كنت لا تستحي افعل ما تشاء) تشفي الغليل وتشبع شغف القارئ الباحث عن الحقيقة , وتضع الحدود الحقيقية لمفهوم الغزو والتحرير والاحتلال ,ان امريكا العظمى دابت ومنذ امد بعيد على فك طلاسم الكلمات المتقاطعة للعقل(المخ) الاسلامي المتشدد المتعصب والغريب الاطوار ,والصلب المتحجر وخاصة بعد 9- 11؟ دعني اسميها عقول نووية تحملها رؤوس فارغة , مثل راس نجادي الايراني واسامة بن لادن والظواهري, والقذافي قبل التوبة والغفران !! وصدام ونصر الله وغيرهم من الرؤوس الفارغة والخطرة جدا اذا قدر لها ان تحقق حلمها بالحصول على اليورانيوم ,وتخصبه وتصنع قنبلتها الذرية الاولى, زائدا العقول الذرية التي تملكها منذ ايام الجاهلية والتي قد تكون اخطر من القنبلة الذرية نفسها....!! وتصريحات نجادي الذرية الاخيرة تجاه اسرائيل خير مثال على ذلك , والتي قد تجر ايران والمنطقة الى ما لا تحمد عقباه !! فهل تستحدث امريكا العظمى حربا جديدة تغزوا بها العقول بدل الشعوب ؟؟

والآن حان الوقت لخوض غمار حوار دافئ مهم مع استاذي ادورد ميرزا اذا سمح لي بعد المقدمات المهدئة.. قرات في مقالك الموسوم الاخير, جملة(هذا كلداني متاشور فابعدوه) ..؟ اعرف جيدا ما هو قصدك ومن تخص بالاشارة؟ ؟واعذرني اذ قلت : هنالك من بين مئة اشوري 80 عقل متشدد !!! ومن بين عشرة الاف كلداني خمسة متشددين ,ومن هؤلاء الخمسة اربعة خلقهم التشدد الاشوري الذي كان البادئ في اثارة الامة الكلدانية وتحدي هويتها ووجودها القومي ! واعتقد انك ملم بمجريات الاحداث والامور !! فموامرة الغاء الكلدان وتغييراسمها القومي ومسح تاريخها وحضارتها العريقة من قبل بعض السذج المتعصبين والمتطرفين والمنتفعين واصحاب المصالح السياسية قد خلق رد فعل عنيف للغاية,

لا يختلف عن رد فعل كلمة الاجتثاث ومدلولها وخطورتها والتي احدثت رعبا وخوفا حتى في قلوب اؤلك البعثيين من الذين دفعتهم المصالح الى الانتماء الزائف والمصطنع للحزب,فلذلك اتخذوا طرق الارهاب ,لانهم وجدوا انفسهم في نفس السلة التي يقبع فيها البعثي الطالح امثال عدي وقصي وغيرهم, فانقضوا على كل من يصادفهم عشوائيا, كذلك الهارب المحكوم عليه بالاعدام قبل اعدامه ! لانهم يعلمون ما هو مصيرهم المحتوم ؟؟ المعذرة استاذي, هذه لم تكن مقارنة بيننا بل مداخلة لها علاقة بكلامك حول اجتثاث البعثيين ؟؟؟

واستعمل الكلدان حكمتهم وعقلهم وفطنتهم , وكانت الدبلوماسية والقلم سلاحهم الوحيد مع اخوة له , وحدا الامر بهم الى الوقوف امام مراسلي الشبكات العالمية , يصرحوا بان المسيحيين في العراق هم اشوريين ؟ وان الكنائس التي فجرت كلها كنائس اشورية وان النادي والمخازن التي احرقت يملكها اشوريون وان الشباب الذين ذبحوا من الوريد للوريد اشوريون , وكل هذا لم ينجحوا في مؤامرتهم , فبداؤوا خدعة ومؤامرة جديدة اسمها الكلدولشوريين,,ناهيك عن المؤتمرات والرسال والبيانات والندواة والرسائل والبرقيات التي ارسلوها الى البيت الابيض وغيره بهذا الخصوص!! كل هذه التصرفات بالغاء وتهميش الكلدان من قبل اخوتهم الاشوريين, خلقت رد فعل عند الرجل والمراة والطفل الكلداني , بل فرقتنا وقسمتنا.. الى ان يظهركتاب وسياسيون جدد يحاولون لم شملنا واعادة العلااقات الانسانية وتوطيدها بيننا والاعتذار عما بدر من اولئك الذين قللوا من شان الامة الكلدانية وشككو بوجودها وتاريخها وحاولوا الغائها والاستحواذ على حضارتها ... فهل نلوم ردود افعال من دافعوا عن انفسهم من الكلدان ,اليس هذا حقهم المشروع , فاين الغرابة في ذلك؟ ام انهم يتركوا
سيل الزبى يبلغ اعناقهم ويخنقهم؟

وبالنسبة للتاشور.. كلنا يعلم ان التاشور كلمة ليس لها وجود في كل القواميس السياسية واللغوية , ولا يوجد كلداني متاشور قطعا, لان كلمة التاشور اطلقها بعض الكلدان على تلك القلة التي وجدت نفسها فجاة في فراغ وهوة سياسية عميقة, ونتيجية تلك الظروف وذلك الفراغ والكبت السياسي , حاولت تلك الفئة القليلة,التعلق باي حركة او حزب سياسي يعادي النظام البعثي وكثير من ابناء شعبنا المسيحي الكلداني الاشوري السرياني وجد في الاحزاب الاخرى ,منقذا لادمانه السياسي, فمنهم من عمل (عمل وليس عقيدة او مبدا او انتماء فكري) لان الفرق شاسع بين العمل في الحزب وبين الانتماء الفكري , فمثلا ليس كل من يعمل في زوعا اشوري او متاشور!! وكل من يتصور ذلك يقع في خطأ شائع , فهنالك صبة وغيرهم يعملون في الحركة الاشورية مقابل رواتب او نكاية بالنظام البائد؟! وهنالك الكثيرون ممن عملوا مع الاحزاب الكردية(فهل يعني ذلك انهم تاكردوا)او نسميهم متاكردين!! لكننا سمينا الكلداني ,متاشور نسبة للقرابة والتشابه , بين الاشوري والكلداني, والكلداني والمتاشور ليس خائن لقوميته كما سميته في مقالتك سيدي العزيز ؟؟؟

والى ان يكتب المتاشور( لو صحت تسميته) بخط يده برائته من قوميته الكلدانية ! حينئذ سنطلب منه برائة والده وجده , وهذ اصعب شئ سيواجهه , ومن المحتمل ان يوقع الوالد بالتبرئ , عندئذ عليه ان يثبت قومية والده وجده كذلك, بعد ذلك تصبح برائته من القومية الكلدانية غير معترف بها وغير منطقية , واذا اصر على كتابتها وتوقيعها بخط يده متحملا كل المسؤلية على عاتقه.. يصبح خائنا لرغبة والده واجداده وللاسم القومي الذي حافظوا عليه وصانوه بحياتهم لاجل ايصاله اليه ليجري في عروقه دما يستحيل استاصاله ؟ ويبقى تنكره لقو‮مية اجداده الكلدانية حبرا على ورق ,غير صالح المفعول ... حتى بعد التوقيع؟ وليبقى هذا الكلداني متاشورا ؟ ومهما تاشور سيبقى ابننا الكلداني حتى لو نكر ابائه واجداده , ولم ولن نبعده ؟ والى اين نبعده يا استاذي العزيز ادورد ميرزا ؟؟

 

 

 

 

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us