August 14, 2006

بحث المطران سرهد جمو يحرف من قبل عمال كوكل !!

************************************
بقلم: رياض حمامة
 

قرات بحث المطران العلامة سرهد جمو من على موقع كلدايا(الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية), فاعجبني للغاية , وجدت فيه الاخلاص المتناهي في نقل الحقيقة كما ارادها الله ان تكون وكما طرز تاريخها الرائع اجدادنا الكلدان القدامى وسلموها امانة في اعتاق الاجيال (آبائنا).. لقد استطاع المطران الجليل ان يبرهن من خلال ثوابت مدعومة بثوابت لا تدحض !! من ان الكلدان امة لعبت دورا جبارا في كتابة التاريخ وتغيير مسيرة الحضارة في العالم, وانجزت ما لم تنجزه امريكا بعد اكثر من الفي عام,مقارنة بما وصل اليه العالم من تطور تكنولوجي وعلمي اليوم وبين ما وصل اليه العالم انذاك في زمن الجهل والتخلف والهمجية !! لقد سبق العقل الكلداني الزمن باكتشافاته واختراعاته ووصل الى ما لم يصل اليه اي من الشعوب والدول المتواجدة آنذاك وحقق انتصارات علمية وهندسية وفلكية .. سجلت باسمه ..حتى ان اسم وطننا الحبيب العراق دخل باب الشهرة من خلال ما شيده الشعب الكلداني على ارض العراق ليصبح اسم بابل وجنائنها المعلقات اشهر من علم !!!

وبعد قرأتي لهذا البحث المقرون بالصدق والحقيقة للمطران جمو والذي انار ظلمات عقول البعض من اولئك الذين اضاعوا طريق الحقيقة والواقع والمتشككين بانفسهم وتاريخهم ... قررت ان استنسخ الموضوع واترجمه من العربية الى الانكليزية ,بطريقة (كوكل..بيتا) !!! لاكتشف ان المؤامرة ضد الامة الكلدانية مستمرة وان اؤلئك الذين يحاولون طمس الامة الكلدانية والغاء هويتها وتشويه معنى اسمها في القواميس وانسكلوبيديا الانترنيت وترجمة الكوكل العربي ..مازالو يعملون ليل نهار لايذاء كل ما هو كلداني ونسبه اليهم !! حتى انهم مازالو يتصيدون في الماء العكر لعلهم يعثرون على ضالتهم بين طيات اوحالهم العفنة ..وليعرف العالم اجمع انهم يزيفون ويسيئؤون الى كل ما هو كلداني.. وحان الوقت لمعاقبتهم وطردهم من اعمال الترجمة في الانترنيت والكوكل وانذار الشركات التي يعملون فيها من ان مترجميهم ذئآب في ثياب حملان ؟؟؟؟ يعبثون بالتاريخ والحضارة الكلدانية ,واهمين من ان اعمالهم الشيطانية هذه ستساعدهم على كسب المنافع والمناصب السياسية التي يحلمون بها! وذلك بالصعود على اكتاف الامة الكلدانية ؟؟
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا وبقوة , لماذا الصعود بهذه الطريقة الغير مشرفة !! طريقة الاحتيال والتزييف؟؟


وهذا هو بحث الدكتور العلامة سرهد يوسب جمو بالعربية كما نشر في كلدايا . نيت وبعده الترجمة الانكليزية كما حرف وزيف معناها المنتفعون ولاحظوا كذلك مقالة الاستاذ منصور توما ياقو وقد اصابتها القرصنة والتزييف والتحريف وعلى موقع عنكاوا كذلك ,فكل اسم يحوي الكلدان بالعربية في اي مقالة او بحث يترجم الى بالانكليزية assyrian:---؟؟؟؟فيا ترى هل عملوا ذلك مع المواقع العربية الاخرى ؟ وهل يرضى اصحابها بما يقوم به هؤلاء السذج المتطفلين من عبث وتخريب وتزييف في مواقعهم العربية ؟؟؟؟
والان للمقالة:-


الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية

******************

(القسم الاول)

بقلم المطران سرهد يوسپ جـمّو

عند قدوم رسل المسيح الى بلاد النهرين وفارس، كانت هذه البقاع تحت سيطرة الدولة الفرثية، التي عقبتها في الحكم السلالة الساسانية، وذلك من القرن الثالث الميلادي حتى عهد الفتوحات العربية. وكانت الدولة الفرثية ثم الساسانية تقسم المناطق التي تحكمها الى ممالك صغيرة، او الى اقاليم ادارية تسّميها مرزبانات. عهد ذاك كانت الزرادشتية هي الديانة الرسمية في تخوم الامبراطورية الفارسية، وكانت الآرامية، بلهجاتها المحلية، هي اللغة السائدة بين سكان بلاد النهرين وحواليها. ولأن هذه عناصر الهوية، ومنها اللغة والدين والانتماء الى دولة، كانت مشتركة بين اهل البلاد الرافدينية عموماً، اتخذ الانتساب الى اقليم او مدينة معينة معنى التمييز الشخصي والانتماء الخاص. فكان المرء فلاناً من حدياب، او من ميشان، او من قطر او من نينوى. وعلى هذا المنوال يرد ذكر الاقوام في كتاب اعمال الرسل " من فرثيين وميديين وعيلاميين وسكان ما بين النهرين... ورومانيين... وكريتيين وعرب " (اعمال 2، 9-11) فعلى الرغم من ان الجماعة الحاضرة في علية اورشليم يوم العنصرة كانت جميعها من الحجاج اليهود، الاّ أن هويتهم المدنية حددها
الكتاب بالنسبة الى الاقاليم التي يسكنونها.

من الثابت في الوثائق التاريخية ان النواة الاولى للمهتدين الى المسيحية في بلاد النهرين وفارس تشكلت من الجماعة اليهودية العريقة في هذه البقاع، ثم تبع هؤلاء المؤمنين الاوائل جموع من مختلف المناطق والخلفيات. وفي كل الاحوال لم يضف الاهتداء الى المسيحية عنصراً مدنياً جديداً على عناصر الهوية المشتركة مع بقية سكان البلاد. انما تميزت جماعة المؤمنين عن بقية اهل البلاد بالانتماء الى البنية الكنسية التي شكلها الدين الجديد والارتباطات الاجتماعية والثقافية التي تبعتها. اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد مكثوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى. وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث:

" ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر : ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين : عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى " (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة). فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم علامة التشَهُّد ببطولة الشهداء.

وعندما توجّه الاسلام نحو بلاد النهرين وفارس، إكتسح معاقل الدولة الساسانية وتغلغل تدريجياً في ربوع البلاد شمالاً وجنوباً، حتى تأسست الدولة العباسية وتمركزت في بغداد، العاصمة الجديدة، واصبحت الثقافة العربية الاسلامية هي الثقافة الرسمية للبلاد، واضحى ما سواها ثقافات هامشية محصورة في محيطها، ومنها الثقافة الأرامية، فرضت عليها الاحوال الجديدة ان تنحسر تدريجياً الى الديورة والكنائس والربوع الخالية. اما المسيحيون، فقد جعلهم الاسلام " اهل ذِمَّة " " يدفعون الجزية وهم صاغرون ". وكان تنظيمهم بحسب تقسيامتهم الدينية وما يتبعها من تفرعات طائفية، وهكذا اضحت تسمية النساطرة واليعاقبة هي التسمية الشائعة والمعبرة عن هويّة المسيحيين في دوائر الدولة العباسية، وفي ادبيات ذلك العصر، يخضعون في امور دينهم لرؤساء كنائسهم وقوانينها، وفي امور دنياهم لنظام احوال مدنية، أملته الدولة عليهم في إطار ممارسات تتراوح بين المضايقة والتسامح.

إن المفهوم القومي بالمعنى المعاصر، أي الشعور بالإنتماء إلى مجموعة معينّة يشدّها الترابط الثقافي والوجداني والجغرافي والتتابع التاريخي، قضية توضّحت تدريجياً ابتداءً من العصور الوسطى، متزامنة مع التغلغل المغولي الذي اقتحم حواجز الدولة العباسية والتنظيمات الإدارية التي انبثقت منها، حتى تبلورت الهويّة القومية بمعالم واضحة في العصور الاخيرة. وسنرى كيف ان الأسم الكلداني كان المحور والمرجع الأثبت والأرجح الذي تبلور حوله الوعي القومي عند مسيحيي بلاد الرافدين في مختلف اطوارهم. فإلى الوثائق:

1. شهادات السّواح الغربيين

إن شهادات السّواح مهمة جداً، وهي أهم من طروحات وفذلكات بعض المستشرقين الذين يقتنون معلوماتهم من كتب ومصادر في مقرات عملهم بدون الإحتكاك الشخصي باهل الشرق وواقعهم واحوالهم. أما السوّاح فلأنهم يكتبون ما يرون ويسمعون، لذلك هم مصدر أكثر أمانةً ومطابقة للواقع الشرقي في حقيقته. فهوذا بعضاً من شهاداتهم:

ماركو بولو الذي قام برحلة مع والده وعمّه من 1271-1291، سجّل لاحقاً مذكراته في كتابه Il Millione، (طُبع برعاية روجيرو روجيري في فلورنس، 1986)، ونحن نورد منها المقطع التالي في ترجمة مباشرة عن الإيطالية : " الموصل موقع كبير، فيها من القوم مَن يُدعون عرباً... وفيها قوم آخرون يتخذون الشريعة المسيحية ولكن ليس بحسب ما تأمره الكنيسة الرومانية... إنهم يدعون نساطرة ويعاقبة، وإن لهم بطريركاً يدعى جاثاليقاً. وهذا البطريرك يصنع اساقفة ورؤساء اساقفة ورؤساء ديورة، حتى في بلاد الهند، وفي بغداد وفي بلاد الصين... وفي جبال هذه المملكة هناك ايضاً قوم من المسيحيين يدعون نساطرة ويعاقبة... " (ص 122).

ريكولدو دي مونتي كروجيي (في مذكراته Peregrinationis Liber نُترجم مقطعاً منها مباشرة عن الاصل اللاتيني الذي كتبه المؤلف سنة 1292 وقد طُبع مؤخراً مع ترجمة فرنسية) : "عن النساطرة ... ان النساطرة هم الهراطقة الذين يتبعون نسطوريوس وتيودوروس...مع ذلك فإن هؤلاء النساطرة الشرقيين هم جميعاً كلدان وبالكلدانية يقرأون ويصلون ". (صفحات 136-138).

"عن قوم الاكراد..انهم مسلمون يتبعون القرآن...اظهروا انفسهم انسانيين كثيراً معنا...لقد كانوا من قبلُ كلداناً ثم اصبحوا مسيحيين وفي مرحلة ثالثة مسلمين، لان الشريعة الإسلامية هي اكثر تساهلاً ". (ص 118-120).

جوفاني الراهب الدومنيكي الايطالي _ رئيس اساقفة السلطانية

(في مذكراته Libellus de Notizia Orbis المسجلة باللاتينيةا في سنة 1404، طبعة انطون كيرن الآلمانية ، 1938) : " إلى الجنوب الشرقي من فارس، هناك بلاد كلدو وهي نقطة في أقصى الشمال من مملكة الكلدان- التي تبدأ من مدينة تسمى مراغا، وهي تمتد جنوباً حتى بحر المحيط، ومدينتهم الرئيسية بغداد، التي هي في الكتاب المقدس بابلونيا وإن ليست في نفس الموقع إذ إن هذه على الفرات. في هذه المملكة سهول كثيرة وجبال قليلة ومياه شحيحة تجري في المنطقة. هناك شعب كثير من العرب والكلدان والسريان والنساطرة والارمن والكاثوليك. وقد بعثت أنا إلى هؤلاء الكاثوليك راهباُ واحداً مما أزاد عدد هؤلاء الكاثوليك! " (ص 117-119).

فانظر كيف أن هؤلاء السوّاح، الذين يسبقون البابا اوجين الرابع بأجيال، ويسبقون بمثلها إتحاد المشارقة بروما، يتحدثون بإطلاع ووضوح عن الكلدان وعن بلاد كلدو وعن اللغة الكلدانية، ويميزون تماماً بين القومية والدين، وبين المذهب النسطوري واليعقوبي والكاثوليكي. وأنظر كيف أن التسمية الآثورية او الآشورية غائبة تماماً عن ساحة الواقع التاريخي الذي يشهدون عليه.

بين المطران طيماثوس الكلداني والبابا أوجين الرابع

إنه ليعتريني العجب والأسف أن ألاحظ مجموعة من إخوتنا الكتّاب المثقفين يرددون معزوفة مفادها ان البابا أوجين الرابع (1441-1447) هو الذي " أنعم " على النساطرة الذين اتحدوا بروما بلقب الكلدان، الامر الذي تبعه لاحقاً لقب بطريرك الكلدان، بدون أن يكّلف احدُ من هؤلاء الكتاّب نفسه بالإستفسار عن النص الأصلي ومعناه وفحواه. ومع أن النص المقصود يرتقي إلى سنه 1445، وهو متوفر في المصادر المعروفة لدى الباحثين، إلاّ انني اقّر بعجزي عن اكتشاف اي ايرادٍ او استعراضٍ لهذا النص اللاتيني، او لترجمةٍ له، في ايٍ من الكتب والمقالات التي تردد كالببغاء مقولة تقلبه رأساً على عقب. وقد يؤول ذلك إلى كونه بلغة لاتينية متينة ليس من السهل ترجمتها، ولذا فقد التزمت بترجمته ضمن مقالة كنت قد نشرتها في مجلة " بين النهرين " سنة 1996 (العدد 95/96 ص 181-203 بعنوان " كنيسة المشرق بين شطريها ").

فإلى الوثيقة الفاتيكانية:

عندما أبرم المطران طيمثاوس، أسقف نساطرة قبرص، وثيقة الإتحاد مع روما سنة 1445 م ومعه مطران الموارنة فيها، كان عليه أن يستبدل لقبه النسطوري المرتبط بالمذهب الذي هجره، بلقب آخر تتبين منه هويته. فوقّع وثيقة الإتحاد هكذا : " أنا طيمثاوس رئيس اساقفة ترشيش على الكلدان ومطران الذين هم في قبرص منهم، اصالة عن ذاتي وبإسم كافة الجموع الموجودة في قبرص، أعلن وأقر وأعِد أمام اللـه الخالد الآب والإبن والروح القدس وأمامك أيها الأب الأقدس والطوباوي البابا أوجين الرابع وأمام هذا المجمع (اللاتراني) المقدس، بأنني سأبقى دوماً تحت طاعتك وطاعة خلفائك وطاعة الكنيسة الرومانية المقدسة على أنها الأم والرأس لكافة الكنائس (عند شموئيل جميل، كتاب العلاقات، روما 1902، ص 10).

ويعلّق المرسوم البابوي الذي أصدره أوجين الرابع في 7 آب 1445 م على ذلك بقوله : " وطيمثاوس ذاته، أمامنا في المجمع اللاتراني المسكوني وفي جلسته العامة، أعلن بإحترام وتقوى صيغة إيمانه وتعليمه أولاً بلغته الكلدانية، ثم ترجمت إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية ". وبناء على هذا الإعلان الوحدوي، فإن أوجين الرابع يمنع في مرسومه الآنف ذكره أن يسمّى أحد الكلدان فيما بعد نساطرة، كما يمنع في الموضوع عينه أن يسمّى الموارنة هراطقة، ومن ثمة يساوي الكلدان والموارنة بالحقوق والإمتيازات الدينية مع كافة الكاثوليك. (عند شموئيل جميل، ص 11).

واضح من النص وضوح الشمس أن البابا أوجين الرابع إنما يستشهد بما عرضه المطران طيماثوس ذاته، بقلمه ولغته، ويردد نصاً من تأليف هذا المطران كتبه وقرأه بلغته الكلدانية ومنها ترجم أولاً إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. وعسى أصحاب المعزوفة يدّعون استطراداً أن أوجين الرابع " أنعم " كذلك باللغة " الكلدانية " على المطران طيماثوس وشعبه ما دام الحديث عنها قد ورد في وثيقته، فتكتمل بهذا الإنعام الإضافي صورة الدقّة العلمية التي يتمتع بها هؤلاء الكتاّب.

وإذا شئنا أن نفهم معنى الإنعام الوارد ذكره في النصوص المتعلقة بهذا الموضوع، فإنما المقصود به الإعفاء من ضرائب الإقامة التي كانت مفروضة على الأجانب والهراطقة الوافدين إلى قبرص، ولا دخل له إطلاقاً بإسباغ هويـّة قومية جديدة لشعب ما- وقد شمل هذا الإعفاء من الضرائب الكلدان والموارنة لأنهم تساووا مع بقية السكان، إذ اتحدوا مع الكنيسة الكاثوليكية، في الحقوق والإمتيازات المدنية.
 

 

July17, 2006

Assyrian identity in historical documents

*****************            

( Section I)

Written by Bishop Sarhad Yosپ Jammu

Upon the arrival of the apostles of Christ to the country rivers, Faris, these Bekaa Alvrtheh under state control. followed in the provision Alcasaneh descent, from the third century ad to the Arab conquests. The State Alvrtheh Alcasaneh then divided into regions governed by monarchies small, or the administrative territories Merzbanat call. That era was remarkable is the official religion of the Persian Empire frontiers, and the Aramaic, Blajatha local is the dominant language among the people of the two rivers and around the country. Because these elements of identity, such as language, religion, affiliation to the State, the joint Alravedineh people of the country generally, Adopted affiliation to a particular region or city on discrimination and personal affiliation private. It says one of Haddiab or magazine, or from Qatar or from Nineveh. In this vein, consider which people mentioned in the book of the Apostles "from the Medill ? Frthein Ailamiin, and the inhabitants
of Mesopotamia ... The Romanian ... The Kretien and Arabs " (Acts 2, 9-11) Although the group attending the Jerusalem on Monday were all pilgrims Jews, However, the identity of the civilian set book for the territories they inhabit.

Established in the historical documents that nucleus first converted to Christianity in the Land of the two rivers, Faris was formed from the ancient Jewish community in the Bekaa, Then followed the first of these crowds of believers from different regions and backgrounds. In any case, does not add up to find a Christian civilian elements of a new common identity with the rest of the country's population. Is characterized by a group of believers from the rest of the people of the country belonging to the structure of the Church, which formed the new religion and the social and cultural links that have followed. This means that Christian believers of the people in the country remained unidentified civilian Tslslt them from their parents populations rivers veterans. And the description of landscape stomach believers, loss sword persecution Shaburi (340-379) Within the hearing of the eyes of the audience based around people, as stated in the weather is a hymn to contemporary
events :

"The King of Ali with the man, was in aid collection believers. The order has been issued : and immortal martyrs killed by a sword. Baht Assyrians are parking, and raised the finger, saying : a great believers, and that is Ekhalshm is not considered " (Jerusalem martyrs for Lermsh Friday). . See how the author called the people living Caldana hoist finger mark Altshahad Champion martyrs.

When directed towards Islam and the country of the two rivers Faris, He crushed stronghold State Alcasaneh penetration and gradually throughout the country northward, southward, Even Founded of the Abbassids, located in Baghdad, the new capital, The Arab-Islamic culture is the country's official culture, and other cultures has become the marginal confined to their surroundings, including Aramaic culture, imposed new conditions that gradually abated Aldiorh, churches and territories free. As for the Christians, Islam makes the "people thing", "pay tribute They Sagron." It was organized by Tekasiamthm religious and subsequent ramifications sectarian Thus it became the designation Alnsatarh Jacobins are commonly called, expressing the identity of Christians in the State Abbassia, In the literature of that era, things are in the religion of churches and laws, and in the conditions of things Deniahm civilian dictated by the state in the framework of practices ranging from
harassment and tolerance.

That the concept of national contemporary sense, any sense of belonging to a certain group was holding it interdependent cultural, emotional, geographical and historical sequence, case had come to light gradually from the Middle Ages. Concurrent with the penetration Almgoli who stormed the barricades of the Abbassids, the administrative arrangements that have emerged, Even crystallized national identity attractions clear in recent times. We will see how the name was Alcaldani axis bible Alathbet likely that crystallized around the national consciousness when Christians in various countries Rafidain Atarham. Valle documents :

1. Western tourists certificates

Certificates tourists are very important, It is more important than the arguments of some orientalists who Vzlkat acquiring knowledge from books and sources in the headquarters of work without friction Personal people of the East and the realities of their situation. The tourists apart it is because write what they see and hear, so they are the source of more honest and accurate east in reality. Fhoutha some of the testimonies :

Budget Marco Bulo He trip with his father and his uncle, 1271 - 1291, a record later in the writing of his memoirs Il Millione ، (published under the auspices of Ruggiero Rujiri in Florence, 1986) We cite the following passage from a direct translation from the Italian : "Mosul, a large, figures from the so-called Arabs ... and others where people are taking Sharia Christian, but not as conspiring Roman Church ... a Call insatiable Nsatarh and punished, and that they had allegedly named Jathalika. This makes the Patriarch and the Archbishop of bishops and the heads Diorh, even in the country of India, in Baghdad and in the countries of China ... In the mountains there are also people of the Kingdom of Christians claiming Nsatarh and be punished ... " (p. 122).

Budget Rikoldo de Monte Krujie (in his memoirs Peregrinationis Liber Broken translate directly from the original Latin, written by composer 1292 was recently reprinted with a French translation) : "Alnsatarh ... The Alnsatarh are Alhrateqh who follow Nustorios and Theodoros ... However, these are all Alnsatarh Timorese Kolden and Balcaldaneh read and praying. " (pages 136-138).

"Kurdish people. That Muslims follow the Koran ... Workers showed themselves much with us ... We have Were previously Caldana Then became Christians and Muslims in the third phase, because Islamic law is more lenient. " (pp. 118-120).

Budget Giovanni Italian monk Aldomeniki The Archbishop of Sultaniyah

(in his memoirs Libellus de Notizia Orbis Ballatiniha recorded in 1404, the German edition of Anton Kern, 1938) : "to the south-east of Vares, a country Caldo a point in the far north of the Kingdom of the Assyrians - which starts from the town called Meraga. It extends south to the Ocean Sea, the main city of Baghdad. which in the Bible Paplonia and that is not in the same location as that of the Euphrates. In many of these Kingdom plains and mountains are few and water are scarce in the region. There are people of many Arabs, Assyrians, Syriacs, Armenians and Alnsatarh and Catholics. I have been sent to these Catholic monks and one which Azad number of those Catholics! " (pp. 117-119).

See how these tourists, who are pre Pope Eugene IV Injustice, and the classic pre ideals Rome, talking about the clarity of the Assyrians and the country Caldo and the Assyrian language, and fully understand the difference between nationalism and religion, The doctrine Alnstouri the cabinet and Catholic. See how the name Chaldean or Assyrian totally absent from the scene of the historic fact witness.

Budget Timathos Alcaldani between Bishop and Pope Eugene IV

It Liatrini wonder and regret that I note a number of our writers intellectuals 6:05 repeated that the Pope Eugene IV (1441 - 1447) is "blessed" Alnsatarh who united Rome title Assyrians, This was followed later the title of Patriarch Assyrians, Without giving one of those writers same query from the original text, meaning and content. Although the text is intended to upgrade 1445, and is available sources known to the researchers, But I Bagzi approved for the detection of any income or review of this Latin text, or to translate it, in any of the books and articles that reported variability Kalbbgae argument turned on its head. It could be construed so as to the strong Latin language is not easy to translate, and has therefore committed translated into an essay I had published in the journal "Mesopotamia" 1996 (No. 95 / 96, p. 181-203, entitled "The Church of the Orient-unification").

Valle Alvatekaneh document :

When concluded Timthaus Bishop, the Bishop Nsatarh Cyprus, a union with Rome 1445, the Maronite Bishop, had to replace title Alnstouri associated with the doctrine of immigration, the title of another of his identity known. Signed document Union thus : "I am Timthaus Archbishop Tarsheesh the Assyrians and the bishop who Cyprus, originality of the self and on behalf of all the multitudes in Cyprus, The approved and prepared before God immortal father and son, and Holy Spirit, before which the father of Sacred and Blessed Pope Eugene IV, to the pool (Allatrani) sacred, I always keep under Taattak obedience Khlvaek obedience to the Holy Roman Church as a mother and head of all churches (when hit Beautiful book relations, Rome 1902, p. 10).

Attaches decree issued by the Pontifical Eugene fourth in the 7 August 1445, saying : "Timthaus itself, ahead in the pool Allatrani ecumenical and at the plenary, it was announced to respect and strengthen the belief in the Assyrian language instruction First, then translated into Greek and then Latin America. " Based on this declaration Unionist, Eugene IV prevents defined in the above-mentioned may designate a later Nsatarh Assyrians, It also prevents the subject sample to be called Heratqh Maronites, It is equivalent to Assyrians and Maronites religious rights and privileges with all Catholics. (when hit Jamil, p. 11).

It is clear from the text and the clarity of the sun that Pope Eugene IV, but cites the Bishop Timathos itself, Blic, language, The echo of the author of this letter written by Bishop and villages, including the Assyrian language translated first into Greek, then to Latin America. Perhaps owners etc. Call digressing to Eugene IV, "blessed" as well as the language "Assyrian" Bishop Timathos Division as long as the talk about was reflected in the document. Ftktml this grace overtime image scientific accuracy enjoyed by these writers.

If we are to understand the meaning of grace mentioned in the texts on the subject, it is intended residence exemption from taxes which have been imposed on foreigners and Alhrateqh arriving in Cyprus, It had nothing to do with the way of providing the identity of the people of the new nation - has included such an exemption from taxes because Assyrians, Maronites Tsaoua with the rest of the population. The united with the Catholic Church, in the civil rights and privileges.





It is true that a national conference Caldani year is the requirement of all the people of our nation Assyrian, because what used such conferences readings and jurisprudence, analyses and decisions of political, national, social, etc. spheres of life both public and private will undoubtedly reading correct and the real situation of internal nation Assyrian, on the one hand and on the role, impact and location in the Iraqi situation on the other hand. But,
Since those things and ends available, but are part of our normal day-to-day conduct and Lahzabena Assyrian nationalism do not find any flaw or issue pending need to hold such conferences, For example : -

1 - The development of the nation Assyrian itself properly in all respects, in terms of living and economic thank God, No one among the sons of our nation is in need of any material help, Therefore, I do not see the need to hold a national conference encourages owners of the funds of our people, especially those who live in Almehgerlldjul investment projects in different areas where our people or recommend the establishment of a fund or associations to collect donations or contributions given good support eligible or to fill a need Abd poor a n found help by removing from want and living the reality of the situation that shrouds both sides.

2 - The social point of view, God Venhamd seconds, where Lahzabena Tnazimatna political and national impact of the coherence and unify the nation as one in each of the donation and bear Linfth Smomh in its march towards the future of civilization, where hardly a day passes only watch or hear about the meetings or visits or seminars or events different conducted by the parties and associations nationalism with all spectra Iraq, especially with our people who do not want to sit like thus conferences which Staharmah an article or piece of information or meeting friends officials for the duration of the conference.

3-either in terms of information in the contemporary era of informatics, Thirdly Venhamd God for the talent and ability of the super Hbhha Koaderna leaders and politicians, learned the history and culture of our nation Assyrian, where they became pioneers of satellite channels and they are now 475,000 screens and the pages of newspapers, magazines, web site and are advocating both valour, honesty and sincerity on the full benefits of national and nationalistic, historical and humanity of our people. In addition to the ongoing search of the definition of the Iraqi and world heritage, history and civilization, which gave humanity its first trades and the first bill in the presence of all masterpieces cultural, scientific and humanitarian eternal history. Not to mention the web site and Lahzabena Tnazimatna Assyrian different bus all the materials needed by the human historical, cultural, social, political, sang from resorting to other locations.

4-political project, thank God quater political scene Alcaldani Clearly, no longer gray and no longer need to use the technique to predict or question the use of letters of questions such as, what, why, how, when, Where, Is ... etc. of queries bewilders ordinary citizen and bring headaches if officials questioned stated.
For example nationalist parties have entered alliances in two elections, the first internal and external to the second to speak, For the former it includes some of the parties arising from our people Alcaldani, Assyrian, Syriac, independent, We have to side under the organization or list named two rivers and a national figure was 752,
Under its shades entered the election and the voice of the voice and what was, After the month that result not presume that I give a percentage in the accounts of failure and success. Everyone is satisfied and hence there is no need to hold a national conference to identify glitches main accompanied these elections and their outcome, Azhertna before others like margins almost do not deserve to be descendants of indigenous ancient valley Rafidain.
As for the Alliance, which was outside with existing Kurdistan, Right said that the members and supporters of the DUP Alcaldani Many of our people have contributed seriously and sincerely in favour of that list by making electoral votes, Therefore, the right of the people of our nation that the Assyrian Itfajarua Ptdhamenham alliance with the Kurdish brothers and consequently overwhelming and honourable obtained Kurdistan list in the elections that took place on 15 / 12 / 2005, But what does it benefit the Democratic Party's electoral Alcaldani of that outcome? or an expression of what the Democratic Party has claimed Alcaldani that result from those victorious Allies? Is there a careful and comprehensive assessment of what happened in the past. What is the overall strategy for the next phase or university, Many things are keen leaders and nationalist parties Assyrian not addressed, exposing our nation Assyrian matters of politics and sisters and Mtahatha which raises the
nerves and brings headaches Cape.
5-unification Alcaldani national flag, It is true that science Alcaldani designed and executed by the artist and researcher Brother large Amer Hanna imply ready and approved most of the Assyrian political parties and organizations, In fact there will seriously and fully embraced the contents of meanings and symbols express our existence and our civilization and national identity, But keep lacks legitimacy national enacted or imposed by the National General Conference to become a symbol of the nation's uniform and binding on all placed high in all forums, meetings and various events. Is brothers in Assyrian leaders were uncertain that there are no organisations or individuals look that they really did not hoist the flags were no other country in history, relevance, If so Venoma surprisingly pleasant dreams, and God help everybody.

6-Alcaldani national anthem, this point will be particularly brotherhood of writers and artists Chaldeans and all functions, and urge them to persevere and to speed up the words of the song writing or the national anthem, the words we want focused and purposeful. Addresses linking past Bhadrha homeland and the nation and its future, We shake the conscience of our leaders and nationalist sentiments and enthusiasm of fans to wake up from the national sleep long waking people of the cave, Yes dear writers and artists. Aheri'wa to write the words of the national anthem and so Lahnoh province and the Commission commensurate with the size of our civilization and our history Alravedi rich and authentic We gather around the same every Caldani homegrown commend fuelling feelings of love and loyalty Assyrian nation which possesses a great humanitarian. nation of nations and emerging sciences. We hope that this Tngezwa anthem prior to wake up and brotherhood Estiqzawa politicians and
Ihamlonkm responsibility for the failure of the congress.

7 preoccupied with the world - a new Middle East Roadmap developed by retired US Gen. Ralph Peters, published by the Journal of the American military specialized (Armed Forsz Journal)
Http://www.armedforcesjournal.com/2006/06/1833899 That map, which was devoid of any mention or reference to the Christian people not only in Iraq but in a new Middle East. Do our politicians and nationalist tendencies and perceptions own American General on the possibility of allocating or to identify an area of special entity of our nation and our people in the Christian Iraq will be a federal or autonomy of correlation special Agreed, Or they also carry Khartthm political, geographic, demographic for our people and they will Ivajaunna them secretly to avoid Ll_hussd eyes.
Http://www.armedforcesjournal.com/2006/06/1833899
8-renewal and development, not really wrong if we say that a lot of Tnazimatna political and nationalist capable and deserving of all to keep pace with events and uncertainties, challenges and the rapid changes affecting the people at the national, national in Iraq (((if they work))) But the expansion of the circle of events and responsibility for the sustainability of the performance Qiadena politicians in the service of our nation we need to vaccinate current leaders cards like promising and able to develop the structure of political parties and organisations Assyrian and development work of political and national in accordance with the requirements of phase undergone by the people. But how to go about it without a trace contacts and preparations for the holding of conferences, whether national or at the level of parties.
9 - I have no doubt our people a lot of Almtalib receivables national, historical and humanitarian must be documented and submitted to the parliament of Iraq for the purpose of investigation and the problem or will be for the purpose of amending the text of the Iraqi Constitution, according to Article 142 of and the demand of those commissions to include those benefits in the Constitution, because the wheels of time goes quickly, and any delay in the convening of a conference of the national general and the prioritization of our people and their needs and their legitimate rights and the lifting of the stakeholders is not in our favour, especially if we know that those committees charged with receiving requests for the addition or amendment of the articles of the Constitution would not wait or remain in permanent session, or until the conclusion of a national conference k Ldani year, Will Sensbq big things and ourselves before Eshaqna time and solve the wrath of history and
the nation?

I do not want to go into all the issues and the removal of at least according to my opinion on imposing a more general national conference to decide, But what is lacking, such as the holding of such conferences is to provide some of the following characteristics of our leadership in the political and nationalist : -
1-attention
2-loyalty
3-will
4-Design
5-sacrifice
6-wise
7-responsibility
8-Initiative
Yes, it is difficult to provide all these qualities in one person, but it must be at least the existence of some of them, What is lacking in theme of this initiative is described in one of our political leaders, even from the door of patent disclosures by inviting others to prepare for a national conference Caldani year. Are we such a leader in implementing lawyer Assyrian desire of the masses so as to hold a conference? We wish, but Let days to respond.
 

 


 

 

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us