|
موقع كـلـــدايا.نت يُرحب بكم
October 18, 2006
خطوات كلدانية حكيمة

**************************
بقلم:
هنري بدروس كيفا
أولا -
لقد فرحنا كثيرا لمواقف جبارة لبعض ألإخوة ألكلدان ، نتمنى
تعميمها بين جميع أحزاب و جمعيات ألسورايى . لقد نشر
ألأخ وسام كاكو ألمحترم مقالا بعنوان ( الدسـتور الجديد لإقليم
كردستان وجهدنا الستراتيجي الوحدوي ) موجود في موقع عنكاوا على هذا
ألرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,59736.0.html
الدسـتور الجديد لإقليم كردستان وجهدنا الستراتيجي الوحدوي
بقلم: وســــام كاكو
عند تأسيس التجمع الكلداني في سان دياكو في آذار 2005 عمل أعضاؤه جاهدين على تحديد أهداف معينة للعمل عليها ولكن ليس بنهايات مفتوحة وإنما بأطر زمنية محددة، وقد ركزت أدبياته منذ البداية على مفهوم بناء البيت الكلداني وتقويته بحيث يصل الى مستوى الوعي القومي في البيت الأشوري لشعبنا وذلك لبناء بيت واحد هو بيت كلداني اشوري سرياني، والمتابع لكتابات التجمع ، الذي عمل مع إتحاد القوى الكلدانية وإتخذ إسمه فيما بعد، ربما لاحظ ان هذا التجمع (او إتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا) ركز في مجال الإعلام على تقوية البيت الكلداني بدون أية عنصرية علما انه في البداية شكك الكثيرون في مصداقية نوايا هذا التجمع وإنتقصوا من قدرته في إمكانية المضي في هذا الخط لأسباب عدة منها ان الكلدانيين لم يظهروا في تاريخهم إصرارا على المضي في هذا الطريق لفترة طويلة، ولكن أعضاء التجمع عملوا بكل جهدهم وبالتنسيق مع أطراف كلدانية مختلفة لتحقيق النتائج المطلوبة خلال المدة الزمنية المحددة وقد كانت الحملة الكلدانية العالمية التي أطلقها الإتحاد (التجمع) يوم 22-8-2005 تتويجا لنشاط الإتحاد وكان تجاوب الكلدانيين رائعا مع هذه الحملة سواء كان داخل العراق أو خارجه. إمتازت هذه الحملة بأنها وحدت الجهد الكلداني من جهة وحصلت على مباركة الكنيسة الكلدانية ورجالاتها من جهة أخرى وكانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي إستطاع الكلدانيون فيها توحيد كلمتهم بهذا الشكل وربما لاحظ المتابع للحملة الكلدانية وتحديثاتها اليومية إنها كانت تحرص دائما على جمع شمل الكلدان وتوحيد كلمتهم ولكن ليس بشكل معادي للشمل الأشوري ووحدة كلمتهم او للشمل السرياني ووحدة كلمتهم. الالاف من الكلدانيين في العراق وأميركا وأستراليا وكندا وألمانيا والدانمارك وفرنسا وغيرها من دول أوربا سجلوا أسماءهم كمؤيدين للمطالبة بالحقوق القومية الكلدانية. كانت هذه الحملة والإستجابة الرائعة لها مقياسا على نجاح الجهد الذي بذله (التجمع الكلداني) إتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا في سبيل بث الوعي القومي لدى الكلدان كما تم توحيد الجهد بإتجاه تثبيت الإسم القومي في الدستور ومَنْ تابع الرسالة التي بعثها الإتحاد في 16-5-2005 الى السيد رئيس الجمهورية العراقية ورئيس الجمعية الوطنية العراقية وأعضاء لجنة صياغة الدستور العراقي لا بد إنه لاحظ بأن الرسالة عبرت عن ضرورة تثبيت الإسم القومي الكلداني في الدستور "...نرغب في أن تزيدوا من نجاحاتكم من خلال وضع الأمور في نصابها الصحيح وتثبيت إسمنا القومي في الدستور العراقي كقومية كلدانية..." كان هذا التعبير واضحاً ولا نية فيه لفصل مكونات شعبنا بشكل متنافر الى كلداني وأشوري وسرياني في أي دستور عراقي سواء كان وطنياً ومركزيا على مستوى العراق او إقليمياً على مستوى كردستان لا بل على العكس بمجرد أنْ لاحظ أعضاء الإتحاد وجود إتجاه نحو التعصب ذكروا في التحديث الثاني والثلاثين للحملة ما يلي: "...وقد لاحظنا منذ فترة طويلة التعنت الموجود عند الكتاب وعدم الرغبة في الإلتقاء عند حدود معينة، حتى الحوار المُباح بين الأطراف لا إلتقاء يُرجى من ورائه. كُنا، ومن قبل البدء بحملتنا الكلدانية العالمية، نُدرك إن هذا الوضع المُتأزم ربما يُلقي بظلاله على حملتنا من خلال تحليلها على هوى كل كاتب وكل تنظيم ومن ثم الخروج بنتائج مُتأزمة تزيد الوضع تعقيداً وكانت سيناريوهات الحملة قد أخذت في إعتباراتها وسائل التعامل مع المواقف المحتملة. التعنت الذي نظر اليه إتحادنا لم يشمل فقط تعنت الأطراف التي لا ترغب بالتسمية القومية الكلدانية بل أيضاً التعنت الذي يُغالي في المفهوم القومي الكلداني وينظر الى الوجود الكلداني تاريخيا بمثابة الوجود الأول او السلالة الأولى بعد آدم وحواء!..." ثم يضيف التحديث "... بنفس الدرجة التي ينظر فيها إتحادنا الى التشوش الفكري لدى الذين ينكرون قومياتهم ينظر الى التعنت القومي لدى المتعنتين الذين يُغالون في نظرتهم الى قومياتهم ودرجات القدسية المريضة التي يلصقونها بقومياتهم. إننا مع تمسكنا الكامل بقوميتنا الكلدانية نطلب من كل أبناء شعبنا الكلداني أن لا يجروا وراء الأفكار المتعنتة المغالية في نظرتها الى القومية الكلدانية، فنحن لا نبحث عن قومية مقدسة متعالية تتكبر على القوميات الأخرى فهذه نظرة مريضة لا يدعمها إتحادنا ولا يُروج لها أبدا ولن يخضع إتحادنا بأي حال من الاحوال الى حالات إبتزاز من بعض المتعصبين الكلدانيين أو الأشوريين...كما إننا نرفض كل الكتابات القومية المتطرفة التي ترى في دم أبنائها نقاوة لا تتوفر عند بقية البشر والتي ترفض قبول الأخرين". إن نصوص الحملة وتحديثاتها، التي قرأها على موقع عنكاوة فقط وحتى يوم 4-10-2005 ما يُقارب الـ 12000 شخصاً فضلاً عن آلاف أخرى على موقع كلدايا.نت، أثبتت بقوة فاعليتها في تحشيد الجهد الكلداني في العالم، ومع نهاية مرحلة الدستور والإنتخابات بدأت المرحلة التالية للعمل.
عمل التجمع الكلداني في كاليفورنيا على خطة معينة كما ذكرنا ولفترة محددة لتحقيق نتائج معينة. المقصود بالخطة هو العمل على إقامة البنيان الكلداني المتماسك وتحقيق النتائج المطلوبة في الدستور والى حد ما في الإنتخابات، وبعد تحقيق ذلك، مع نهاية الإنتخابات وإقرار الدستور، تأكد حتماً إن البنيان القومي الكلداني وصل الى مستوى يؤهله للإنفتاح على البيت الأشوري وعلى البيت السرياني لأن هذا كان من أولويات العمل منذ تأسيس التجمع الكلداني في كاليفورنيا، وبدأت سلسلة أخرى من النشاطات لتحقيق المرحلة الثانية من الخطة وهي تحقيق مثل هذا التقارب.
لقد أسعفني الحظ في أن ألتقي شخصياً مع بعض الناشطين والمسؤولين ومع قادة ومسؤولي بعض التنظيمات الكلدانية والتنظيمات الأشورية وقد وجدت لديهم رغبة في خلق حالة من الإنفتاح والتقارب والإندماج – حتى لو شكك بعضهم بنوايا الآخر في وسائل الإعلام- فالجميع يؤمنون بأننا شعب واحد بتسميات قومية وخصوصيات متعددة وهذه رغم إشكاليتها لا تمثل عائقا أمام الإيمان بالوحدة ولكن العائق الحقيقي الذي وجدته هو ان بعض الأطراف قد طاب لها الإستمرار بالعمل بنفس الأسلوب القديم وهو ان الزمن ليس مهماً جداً! وإن ما حققناه عبر الإعلام والتعب الذي بذلناه خلال الفترة الممتدة بين آذار 2005 وكانون الثاني 2006 لم يأخذوه بإعتباره مرحلة مضت وأصبحت تاريخا وإنه ينبغي علينا أن نتجدد في عملنا. إن ما تم تحقيقه في المرحلة السابقة من خطة العمل يجب أن لا نرجع إليه بغاية إعادة الحياة فيه مجددا وتكراره بإعتباره نموذجا صالحا ينبغي تكراره لمجرد إنه نجح معنا خلال عملنا السابق، وبالطبع هذه مسألة نسبية وليست مطلقة، فالخطة السنوية الممتدة بين الثلث الأول من 2005 والثلث الأول من 2006 تم إنجازها وينبغي ان نبدأ بخطتنا الجديدة والتي يجب أن تكون أيضاً لفترة محددة زمنياً وليست خطة بنهايات مفتوحة الى أجل غير مسمى فنحن لا نستطيع أن نعمل بهكذا أسلوب. إننا في مرحلة تتطلب منا إستنفار كل ما نمتلكه من روح الإبداع والإبتكار وتحرير إمكانياتنا من القوالب الجاهزة التي تكون عادة أسهل في التطبيق والتي تدفع بمنفيذها الى الإعتقاد بأنها صالحة لكل زمان! وهذا قد يكون سبباً في جعل الكثيرين من إعلاميينا وكتابنا والى حد ما تنظيماتنا الأشورية الكلدانية يتلذذون بتكرار بعض الأساليب والخطابات بشكل غير مرتبط بزمن محدد لأن التعود على قوالب محددة وتكرارها أسهل كثيرا من الإبداع، ولتقريب الفكرة نجد انه بمجرد أن إنتهت الإنتخابات وبمجرد أن تم إقرار الدستور رجع البعض من كتابنا الى نفس الخطاب القديم وهو التسمية القومية وبُعدها التاريخي وإثباتاتها، أو نكرانها وغيرها، وكأن الزمن قد توقف لدينا نحن الكلدان الأشوريين السريان عند هذا الموضوع وهذا التمسك بالتكرار سيقتلنا ويجعلنا نتسمر في أماكننا ولا نتقدم الى الأمام.
إن خطابنا الجديد اليوم يعود الفضل فيه بدرجة كبيرة الى الرؤية الوحدوية لعدد من ناشطينا القوميين والدينيين والإعلاميين الذين لن أشير الى أسمائهم كي لا يُفهم من خطابي هذا بأنه ترويج لشخص على حساب آخر ولكني يكفي أن أقول إنه حتى البعض الذي ظهر متعنتاً في الإعلام في الفترة الزمنية التي تم خلالها تطبيق الخطة الماضية يبدو في قرارة ذاته مقتنعاً بضرورة قبول خطاب جديد للم الشمل والتوحيد في خطوة لاحقة، وهذا القبول هو الوحيد الذي ستُكتب له الحياة.
إن ما نشرته وسائل الإعلام مؤخراً بخصوص تصريحات بعض المسؤولين من أبناء شعبنا ورؤيتهم الوحدوية بخصوص إسمنا القومي في الدستور الخاص بإقليم كردستان ينبغي أن يكون واقعاً راسخاً في تفكير كُتابنا وإعلاميينا وقادتنا السياسيين والدينيين وتنظيماتنا المختلفة ليس حباً بأولئك المسؤولين، ولكن لأن المنطق يفرض علينا في هذه المرحلة ستراتيجية توحيد الموقف لضمان قوتنا، ففي المرحلة الأولى بنينا البيت الكلداني وفي هذه المرحلة سنبدأ ببناء البيت الكلداني الأشوري السرياني المتماسك ستراتيجياً، ولتكن لكل مكون من مكونات شعبنا نظرته وبرنامجه وحتى تبايناته مع المُكونين الأخرين ولكن علينا أن نعمل كشعب واحد في المجال الستراتيجي لأن وجودنا داخل العراق وخارجه يعتمد على ذلك، أما فيما بيننا كمكونات فلا بأس إن أثير موضوع الزيادة العددية للكلدان على الأشوريين والسريان ولا بأس إن أثير موضوع أسبقية الأشوريين على الجميع في العمل القومي والتمثيل العالمي ولا بأس إن أثير موضوع الرقعة الجغرافية الواسعة والتركيبة الديمغرافية للسريان أو إعتبارهم لغة وليس قومية وما الى غير ذلك من المواضيع التي ستأخذ ردحاً طويلاً نسبياً من الزمن لكي تزول من جدالات كتابنا ومفكرينا وسياسيينا.
أتمنى أن تؤخذ دعوات المسؤولين بكل شفافية وأن لا يُنظر إليها بدوافع لا أبالية فنحن في مرحلة لا تحتمل المجاملات والتأجيلات فلنتماسك مع بعضنا لتنفيذ وحدتنا في دستور كردستان وأدعو مفكرينا وكتابنا وتنظيماتنا ورجال ديننا الأجلاء، الذين لعبوا دوراً كبيراً في المرحلة الماضية في إتمام بنائنا المتماسك، وأدعو أبناء شعبنا الكلداني الأشوري السرياني الى المطالبة بإسمنا المتماسك هذا في الدستور فهو الحل المنطقي والواقعي وخطوة أولى نحو المرحلة الثالثة في برنامج إتحاد القوى (التجمع) التي ستبدأ قريباً إن شاء الله، وإن إحتاجت عملية تنفيذ هذه الخطوة (الثانية) حملة عالمية كلدانية أشورية سريانية فإننا لا ينبغي أن نتقاعس عن تنفيذها فالزمن يمضي بسرعة وليس بمقدورنا أن نتخلف او أن نشد الى الوراء. |
|
|
|
|
|
|
| |
|
ألأخ وسام يضع في عنوانه جهدنا ألوحدوي ، ولكن
ألسؤال هل في ألمقال مواقف و إشارات تشير إلى ألوحدة ؟
سوف أنقل مقطعا من مقال ألأخ وسام ( التعنت الذي نظر
اليه إتحادنا لم يشمل فقط تعنت الأطراف التي لا ترغب بالتسمية القومية
الكلدانية بل أيضاً التعنت الذي يُغالي في المفهوم القومي الكلداني
وينظر الى الوجود الكلداني تاريخيا بمثابة الوجود الأول او السلالة
الأولى بعد آدم وحواء!..." ثم يضيف التحديث "... بنفس الدرجة التي ينظر
فيها إتحادنا الى التشوش الفكري لدى الذين ينكرون قومياتهم ينظر الى
التعنت القومي لدى المتعنتين الذين يُغالون في نظرتهم الى قومياتهم
ودرجات القدسية المريضة التي يلصقونها بقومياتهم. إننا مع تمسكنا
الكامل بقوميتنا الكلدانية نطلب من كل أبناء شعبنا الكلداني أن لا
يجروا وراء الأفكار المتعنتة المغالية في نظرتها الى القومية الكلدانية،
فنحن لا نبحث عن قومية مقدسة متعالية تتكبر على القوميات الأخرى فهذه
نظرة مريضة لا يدعمها إتحادنا ولا يُروج لها أبدا ولن يخضع إتحادنا بأي
حال من الاحوال الى حالات إبتزاز من بعض المتعصبين الكلدانيين أو
الأشوريين...كما إننا نرفض كل الكتابات القومية المتطرفة التي ترى في
دم أبنائها نقاوة لا تتوفر عند بقية البشر والتي ترفض قبول الأخرين".)
نحن وجدنا في هذا ألمقطع ، كثيرا من ألنقد ألذاتي فهو يدعو
إلى ألإبتعاد عن ألمغالاة و ألتمسك في تاريخ ألكلدان ألعلمي و
خاصة ألإنفتاح على بقية ألسورايي . نتمنى أن تنتشر هذه ألمواقف
ألحكيمة بين ألأحزاب ألعديدة وذلك
لمصلحة شعب ألسورايي أولا .
ثانيا
- لقد لفت نظرنا ألأخ رياض
حمامة ألمحترم إلى قيام موقع
كلديا.نت بفتح حوار مفتوح حول ( لغة العراق الاصيلةارامية وكلدانية
ام رهاوية وسوريانية ) .
و يطالب ألموقع أن يكون الحوار عقلانياً وبناءً، مستنداً على معطيات
التأريخ، مدعوماً بالوثائق والمراجع . نحن نرى في هذا ألحوار فرصة
ذهبية للتعرف على تاريخ لغتنا ألأرامية - ألسريانية . نتمنى أن
يشارك ألباحثون في تواريخ لغتنا في هذا ألنقاش طبعا مع
ألبراهين ألعلمية .
يجب أن نتخلى عن بعض ألتصرفات ألشرقية ألمثيرة للفوضى ، لا يحق
لأحد بتشويه و تزوير إسم أللغة ألسريانية ألتي نتكلمها جميعا .
نتمنى ألنجاح لهذا ألنقاش و تحقيق ألأمال ألمعقودة .
ثالثا - نحن من ألمتابعين
لمقالات و أبحاث ألأخ حبيب تومي ألمحترم و لاحظنا أنه يستخدم في
أكثر ألأحيان تعابير أللغة ألكلدانية أو أللهجة ألكلدانية . نحن
نتمنى على إخوتنا ألكلدان عدم إستخدام هذه ألتعابير لأنها
خاطئة ، فألشعب ألكلداني ألقديم كان يستخدم لغته ألأم و هي
أللغة ألأرامية ثم أللغة ألأكادية قبل زوالها .
لقد وجدنا في مقال جديد للأخ حبيب تومي وهو بعنوان
( معذرة استاذ سركيس آغاجان دمج تسمياتنا يفقدها إصالتها التاريخية )
موجود على هذا ألرابط
http://www.kaldaya.net/Articles/Article243_HabibTomI.html
تعبير أللغة ألسريانية فهو كتب ( ولغتنا هي اللغة
السريانية ) . فألف شكرا له متمنين أن يستخدم دائما ألتسمية
ألعلمية أي ألسريانية . من ألمؤسف أن بعض ألإخوة في دفاعهم
ألشريف عن ألتسمية ألكلدانية ، يعمدون إلى إستخدام تعبير أللغة
ألكلدانية بدل أللغة ألسريانية .
هذه خطوات كلدانية حكيمة نرجو أن تكون خطوات نحو وحدة
ألسورايي ألمرغوبة و ألمنتظرة . هل يقابلها خطوات حكيمة و شجاعة
من ألأحزاب ألأخرى ؟
هنري بدروس كيفا
|