|
موقع كـلـــدايا.نت يُرحب بكم
October 31, 2006
المسيحيون
مضطهدون !!! الحل المقترح
********************************
قرداغ مجيد كندلان
اصل المشكلة :
في العالم العربي والاسلامي بشكل عام
ودون استثناء كانت ولازالت مشكلةالاقليات من المشاكل المعقدة في ظل
الطغيان والاستبداد وقيام الانظمة
الدينية والقوميــة الديكتاتورية وغياب الديمقراطيـة وشرائـع حقوق
الانسان .
ولعل ما حصل في العراق البائد والحاضــر
، ومايحصـل الان فـي الدول العربيــة والاسلاميــة خيــر دليـل على
ان مشكلــــة الاقليات المسيحية تتزايد
خطورة في ظل غياب معايير وقيم انسانية . ان موضوع المسيحيـــة فـي
العالم العربي والاسلامي وتحديدا في
عراقنا الحبيب يحتاج الى حل شامل وهذا يعنــي اننا جميعا مدعوون الى
ايجاد حل مبكــر وسريع وواقعي وعقلاني
لمشكلــة اضطهاد وتشريد وقتل واغتصاب احبتنا في وطننا الحبيب .
ان الانظمة المتعاقبة الدكتاتورية تشددت
كثيرا في الغاء وتهميش المسيحيــة كمواطنيـن من الدرجة الاولى كما
كان الوضع خلال 14 قرنا مضت وحتى الان
لاسباب كثيرة منها :
- بأن
المسيحيــة في ظل الدولة الاسلاميــة منذ دخولها العراق من الجزيرة
العربيــة على امتداد قرون طويلــة
لم تنل
حقوقها ولم تعامل معاملة المواطنين من الدرجة الاولى ، بل تعامل على
اساس اهل الذمة والكفار.
- عدم
ثقةالانظمة بنفسها .
- محاولة
ارضاء المؤسسات الدينية الاسلامية .
- قيام
الانظمة على نظم ديكتاتورية لايتيح للتعددية العرقية والمسيحية
الفرصة للمنافسة العادلة .
- بناء
المجتمع على الطائفية والديكتاتورية وليس على البناء الوطني .
- غياب
الحرية والديمقراطية جعل الحكومات تهمش المسيحية .
- المجتمعات
العربيـة والاسلاميـة غير مبدعــة وغير مبتكرة مما جعلها لا تؤمن
بالتعدديـــة وتنكر المنافســــة وتكره (الاقليات) المسيحية
المبدعة والمبتكرة .
- خوف
الانظمة من الوحدة الوطنية للمس بسيادتها المطلقة.
- افتقاد روح
الابداع فــــي مختلف المستويات السياسية والثقافيـة والاقتصاديــة
والعلميــة في العالم العربــي
والاسلامي قد ساهم مساهمة كبيرة في
تعقيد مشكلة المسيحية .
- اعطاء
المسيحي صفة الكافــر في المجتمعات الاسلاميــة مما سبب غرز روح
العــداء بيـــن المسلمين غير المثقفين .
- فإن معظـم
المسلمين يتمسكون بقيم العصبيــة والقبليــة في موقفهــم تجاه
الاقليات المختلفـــة ومــن بينهم المسيحية ، وبقيم الدين
واستخدامها استخداما سياسيا سيئا .
- يمكن ان
نركز ملامــح اضطهاد المسيحيين في القرون الماضيــة الى جانبين
اساسين هما فرض الجزيـــة ومصطلح اهل الذمة بموجب الاية 29 الواردة
في سورةالتوبةونصها:
" قاتلوا
الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله
ورسوله ولا يدينون دين الحق مـــن
الذين
أوتوا الكتاب(النصارى واليهود) حتى يعطوا الجزية عـــن يد وهــم
صاغرون ".
- خرافة من
الخرافات التي يطلقها بعض السياسيين الكذابين في العالـم العربي حول
مبدأ " الدين لله والوطن للجميع " ، ونحن كمسيحيين في العالم العربي
والاسلامــــي لم نلمس الفرص المتساوية للجميع .
- الجاهل
المتخلف في الوطن هو الذي يغلب المسيحي المتقدم والمتعـلم .
- رغم ان
الحكومات التي تعاقبت على العراق كانت تدعى العلمانيــة الا انها
عجزت ان تتبنى نظريـة واضحــة
واضحت الكيانات الطائفية والدينية
تلعب دورا سياسيا وهمشت المسيحية .
وراثة
المشكلة :
بعد سقوط نظام صدام أضحت الكيانات
الطائفيــة والدينيـــة والمكونات الاجتماعيـــة تلعب دورا سياسيا .
وبدل
السعي الــــى بناء اسس ديمقراطيــة تحول
ما يعرف بالارهاب او التشدد السلفي الى ممارسة العنف المباشــر
ضد دور العبادة والسكان الامنين واصبحت
الكنائس احد الاهداف التي طالها هــذا العنف المدمــر وهي سابقــة
مهمــة تهدد الوجود المسيحي على ارض
العـــراق .
بالاضافــة الى ذلك قامت الاحزاب
والمنظمات والكيانات السياسيــة العراقيــة والمتمثلـة في الحكومـة
ومجلس
النواب العراقي بتشكيل ميليشيات
طائفيـــة منتشرة فــي العراق ، وتفرض نفسها بقوة السلاح والتهديد
علــى
العراقيين والعراقيات . واعتقــد ان هذه
الميليشيات هـــي احــد اسباب عدم الاستقرار وسيادة الفوضى وغياب
الامن ، وهــي التــي اصبحت بديلا عــن
الجيش الوطنــي والشرطــة واجهزة الامن ، بالاضافــة الــى الارهاب
والتدخلات الاجنبيــة والاقليميـــة منها
. كما ان الحكومــة والبرلمان يجب ان يستمرا بشكل قانوني ودستوري
والتخلي عن قيادة الميليشيات لضمان
استقرار الوضع وحلول الامن . حيث ان قيادة الميليشيات اللاشرعيـــة
تتعارض مع التمثيل البرلماني والحكومي .
ومن الجدير بالذكر ان هناك مجموعات مسلحة
عديدة تنشط في العراق ، مما يزيد مـــن حدة التوتر والعنف
مما يثير مخاوف باحتمالات اندلاع حرب
اهليــة في عراقنا الحبيب . واغلب انشطة المسلحين غامضـة ولكـن
اهم الميليشيات والجماعات المسلحة
الرئيسية هي:
الجماعات
المسلحة السنية
الجماعات المسلحة الشيعية
خلفية
خلفية
القاعدة في العراق
جيش المهدي
مجلس شورى المجاهدين
فيلق بدر
القوميون السنة
انصار الاسلام
والاسئلة:
لماذا تغرقون الشعب بالدماء كل لحظــة وتؤججون النار في المساجــد
والكنائس؟ لماذا المتفجرات
والعبوات التي نسفت الاجنة في الارحام ؟
أين انتــــم من الطفولة العراقيـــة المذعورة فـــي احضان الامهات
الباكيات ؟ اين انتم من الحرب
الطائفيـــة التي تتسابقون لاشعالها فـــي بلاد الرافدين وانتم مسلمين
مــن سنة
وشيعة ؟ اين انتم من الشعب العراقي الذي
تذبحونه يوميا وتدفعون بشبابكم للانتحار فــي مدارس الاطفال
والاسواق والمستشفيات وتجمعات عمال ؟
اين العقلاء من الشيعة والسنة ليجلسوا
على طاولة واحدة لايجاد حل وانهاء الصراع؟؟؟ مـن هـو الضحية
اليس هو الشيعي والسني والمسيحي، وكلهم
يحملون الجنسية العراقية.
موجز
هوية ونشاطات الجماعات السنية :
خلفية : منــذ سقوط صدام ، استهدفت
مجموعات مسلحــة قوات التحالف ومــن يعمل معهـــم . وكذلك قيام
المجموعات المسلحــة لاستهداف الشيعــة
والمراقــد والمناسبات الشيعيـــة . والمقاتلــون يتراوحون بيـــن
شخصيات سابقة مــن حزب البعث الى
قومييــن سنة يخشون من الهيمنــة الشيعية ، الــى مقاتلين اسلاميين
يفدون مــن السعوديــة وسورية والسودان
واليمــن. والدوافع وراء انشطــة المسلحيــن مختلفــة ، فالبعض
دينية ، اي استهداف المسيحيـــة والشيعة
، واخرون مكاسب اقتصادية أو قومية ، وهناك من يسعى لاذكاء
حرب اهليــة . ويقدر عدد المسلحين
مابين ثمانية الاف و20 ألفا حسب احصائيات الجيش الامريكي .
القاعـدة في العراق :اهم نشاطات التنظيـم
التفجيرات واختطاف الرهائن وعمليات قطع الرؤوس والجهاد ضد
الجيش الامريكي والمسيحية والشيعة. ويبدو
ان جماعة التوحيـد والجهاد انضمت الى تنظيم القاعدة . وكذلك
يعد إثارة نزاع طائفي أمرا محوريا
بالنسبــة لاستراتيجية القاعدة في العراق .
مجلس شورى المجاهدين : نشرت القاعــدة
فــي العراق بيانا على الانترنيت يبـين إنهــا انضمت الـى خمس
جماعات مسلحة في العراق لتشكيل اكبر تجمع
مسلح ضـد التحالف والمسيحية اطلقت عليه" مجلس شورى
المجاهدين ". وخمس جماعات مسلحة ، وهو
جيش الطائفــة المنصورة وكتيبــة الجهاد الاسلامي ، بينمــا
كانت ثلاث مجموعات اخـرى جديدة على
مايبدو .
القوميون السنــة : يضــم عناصر مــن
نظام صدام وانصار حزب البعث واعضــاء بالجيش العراقي السابق
وعناصر سنيــة علمانيـة . ويعتقد
المحللون ان السبب وراء الكثير من العنف يعود الى قرار بول بريمر بحل
الجيش العراقي في عام 2003 دون نزع
سلاحه ، الذي اصبح بيد العناصر المذكورة .
انصار الاسلام : هي جماعات سنية متشددة
متمركزة فــي شمال العراق وتعرف ايضا باسم انصار السنة ،
وقالت الولايات المتحدة ان انصار الاسلام
ترتبط بصلات بالقاعدة ، كما اتهمت ايران بتقديم المساعدة لهم .
الميلشيات الشيعية:
خلفية : لدى بعض الاحزاب السياسية
الشيعيــة مجموعات مسلحة ، وثمة شكوك قوية بأن ميلشيات ترتبــط
بحزبين شيعيين رئيسيين تنخرط في استهداف
السنة ، رغم ان تلك المزاعم لــم تثبت ، إلا ان تلك الميلشيات
تصبح اكثر بروزا مع تنامي الانشقاق
الطائفي .
ومن الملاحظ يتم العثور بشكل منتظم
علــى مجموعات مــن الجثث ، عادة ماتكون مقيدة الايدي ومصابـــة
برصاصات فــي الرأس ، واحيانا تحمــل
اثار التعذيب . وقـــد ادى تطـــور عمليات القتل الطائفي فــي بغــداد
والمناطق السنية والشيعية الى مخاوف مــن
اندلاع حرب اهليـة .
جيش المهدي: يتزعــم جيش المهدي مقتدى
الصدر، وقد قام مقاتلـوا جيش المهدي بمواجهات ضـــد القوات
التي تتزعمهـــا الولايات المتحدة في
نيسان واب 2004 ، غير ان الصدر انخرط منــذ ذلك الحين في العمليــة
السياسيــة . وقد اتهم السنــة افراد جيش
المهدي بتنفيذ عمليات قتل طائفية .
فيلق بدر : هـــو الجناح العسكري لاكبر
الاحزاب الشيعيــة فـــي العــراق . وهـــو المجلس الاعلــى للثورة
الاسلاميـــة فـي العراق . وكان المجلس
قـــد عارض صدام مــن ايران لسنوات طويلــة ، و مازالت تربطــه
صلات قويـــة بايران . وتولى زعيـم الحزب
عبــد العزيز الحكيـم القيادة خلفـا لشقيقـــه محمد باقر الحكيـــم
بعد اغتياله فــي تفجيرالذي يتهــم البعض
جماعة التوحيــد والجهــاد . ويذكــر ان كلا مـن فيلـق بــدر وجيش
المهدي لديهمــا وجود قوي في البصرة .
في العـراق وبالاخص فـي البصـرة توجـد
مجموعات اسلامية تديـن بالولاء للمذهـب الوهابي في السعودية ،
وترى ضرورة محاربــة المسيحيــــة
وفنائها من ارض العراق المجاور للسعودية وبجوار مكة .
المسيحيون مضطهدون :
الاحداث في العراق توضح بوجود كره متزايد
للمسيحية ، والمسيحيون يجدون انفسهم محبطون وملاحقون
من المجموعات الاسلامية المسلحة
الارهابية ، وهذا الارهاب اخــذ ينمــو بشكل سريع حيث ان المسيحيين
يجبرون على التهجير القسري بترك
بيوتهـم نتيجــة تهديدات مباشرة ، أو بأوراق مكتوبــة ، أو باتصالات
هاتفية صريحـــة ، أو بسطـو مسلــح ، أو
بأختطاف وابتزاز مجحف ، أوفرض الاسلام عليهم ، أو الاعتداء
الجنسي على النساء وفرض الحجاب عليهــن
، أو اجبارهم تعليـــق شعارات علـــى كنائسنا فـــي البصــرة
لتمجيـد العلامة الديني المسلم . أنهــا
الحرب الهمجيــة التى اطلقهــا الارهابيون مــن المجموعات المسلحة
الاسلامية على الامنين المسيحيين .
اختطاف الاب بولص اسكندر راعي كنيســة
مار افرام للسريان الارثوذوكس في الموصل وقطــع رأسه تعتبر
جريمة بشعة ووقحة."
من سيفصلنا عن محبــة المسيح . أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم
خطر
أم سيف. كما هو مكتوب أننا مــن أجلك
نُمات كل النهار .
قد حسبنا مثل غنم للذبح " ( رومية 8: 35و36 ).
اقدم تعازي الحارة لاهالي قدس الاب بولص
والــى الشعب المسيحي فــي الموصل . وهنيئا لك ياابونا بولص
لنيلك اكليل الشهادة .
وقد يبدو ان الارهابيين استندو الى نص
الاية4 الواردة فـي سورة محمـــد ونصهـــا : " فإذا لقيتــم الذيــن
كفروا فضرب الرقاب حتـــى إذا
أثخنتموهــــــم فشدوا الوثاق".
والقرطبي يفسر " فضرب الرقاب
"بالنص
التالي: " فضرب الرقاب" ولم يقل فاقتلوهم
، لان في العبارة بضرب الرقاب من الغلظــة والشدة ماليس في
لفظ القتل ". ان النص القرأني بشأن ضرب
الاعناق لم يعــن فعليا انــه يجب قتــل الناس .
هل يمكننا الصمت حيال جرائم ضــد
الانسانيــة واهانة هويتنا العراقيــة ، نحن المسيحيــون نفتخر
بهويتنــا
العراقية المتجذرة الى العصور القديمــة
: بابل واشور وسومر وأكد ، والدولة الكلدانية التي كانت نهايـــة
الحكم السياسي العراقي . كما اننا نفتخـر
بأن العراق يعتبر مهــدا لولادة المسيحيــة ، ومــن ثمارها الكنائس
والاديرة والمدارس فــي مدن العراق
القديمة: بابل ساليق و قطيسفون و كشكر(واسط) و المدائن و ميشان
و حدياب و كرخ سلــوخ(كركوك) .. و الخ .
المسيحيــون مضطهــدون ولكــن الغريب ان الصحــف ووكالات
الانبـــاء والقنـوات الفضائية لاتقدم
تغطية اعلاميــة بشأن الحدث ولايوجد رد فعـــل لضحايانا المسيحييـــن ،
ولكــن عندما يسقط ضحايا مـــن المسلمين
مثلما حدث فـــي البوسنــة والهرسك او في فلسطين ودارفور ،
نجد هناك تغطية اعلامية عن طريق الصحف
ووكالات الانباء والقنوات الفضائيـة جعل السامع والمشاهــد
على درايــة بالاحداث مما ساعــد علــى
خلـق رأي عالمي يؤثر على صانعي القرار . الموضوع ايضــا ليس
مجــرد اعلام بل ان الموضوع يصـل الى
الامــم المتحدة ، فنجـــد مجلس الامن ينعقــد ويصدر مــن القرارات
عندما يكون الضحايا مسلمون ، اما عندما
يكون ضحايا مسيحيـون فلا وجود اسمــه مجلس امن ولا منظمــة
العفو الدولية .اين مجلس الامن من
المشردين العــراقيين الى البلدان الاخرى واين الامم المتحدة مــن
قطـــع
رؤوس المسيحييـــن ومن اغتصاب بناتنا ،
ايــــن منظمات حقــوق الانسان ، اين واين .... ؟
لماذا يُضطهد المسيحي في العــراق وفــي
العالــــم ؟ لماذا تخافون ايهـــا الارهابيــون من اسم المسيــح الذي
وضع تعاليم المحبة والسلام وراحة الضمير
على الارض كلها؟ تعال نقرأ سويـــة تعاليم المسيح الواردة فــي
الانجيل المقدس لكي تتعلــم الرحمــة
وراحة بال واترك السيف الذي تقطع الرقاب به ، نقرأ :"سمعتم انه قيل
للقدماء : لاتقتل ، ومــن قتل يكون
مستوجب الحكم . واما انا فأقول لكم : إن كل مـــن يغضب على اخيه باطلا
يكون مستوجب الحكم ، ومن قال لاخيه : رقا
، يكون مستوجب المجمع ، ومن قال: يا احمق ، يكون مستوجب
نار جهنم ." ( متى 5: 21 و22 ) ، وكذلك
:" سمعتم انــه قيـــل : تحب قريبك وتبغض عدوك . واما انا فاقول
لكم : أحبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم .
احسنوا الــى مبغضيكــم (متى 5: 43و44) .
هل تعلـــم اخي القارئ انــه يقــدر
الخبراء عــدد المسيحييــن المضطهديــن الان حوالي200 مليون مسيحــي ،
بالاضافــة الــى 400 مليون مسيحـي
يعانون التمييــز . كمـــــا ان 82% مــن الذين تم قتلهم بسبب
ديانتهــم
في عام1998 كانوا مسيحيين . وهل تعلم
اخي القارىْ اللبيب ، عدد المسيحييــن الشهداء مـذ عام 33م ولحد
القرن العشرين هو 70 مليون شهيـد ، بين
عامي 1963 و1999 قتـــل المسلمون حوالي 2 مليون مسيحي
من جنوب السودان كما تم تشريـد 4 مليون
انسان ، وفي عام 1998 قام مسلمون بحرق 500 كنيســة
في جاوا وتدميـر 180 منزل في احتفالات
اعياد الميلاد باندنوسيا ، وفــي العام نفسه قام مسلمون بحرق 22
كنيسة في جاكرتا وقتل 13 مسيحي . لماذا
الحقد في حين نحن نكن لكل مسلم المحبة والاحترام .
الحـــل المقترح :
ان الشعب المسيحي في العراق في ضيق شديد
ولا بد من راعي يرعى الرعية ...
اود اقتراح خطــة العمل بالشكل التالي :
اتصلت باحـــد اعضاء المجلس القومي الكلدانــي الاستاذ نزار ملاخا
لاستحصال موافقــة المجلس ليقوم
بالمهمــة حيث وافــق المجلس القومــي الكلدانــي مشكورا على توليـــه
المسؤولية . والخطوة الثانيـة يقوم
المجلس مفاتحـة جميــع رؤساء واعضاء الانديـة والاحزاب والمنظمات
الكلدانية والاشوريــة والسريانية
والصابئــة في المهجر والعراق الاجتماع مع الهيئة العامة للبحث
حــــول
ايجاد
حلول للمشاكل التالية :
اختطاف واغتصاب بناتنا واخواتنا في
العراق - فرض الحجاب – التهجيـــر القسري وترك بيوتهم - التهديد
- اختطاف وقتــل الكهنــة - تفجيـــر
الكنائس – الابتـــزار – كيفيــة الاعلام ( الصحــف ووكالات الانبــاء
والقنوات الفضائية) وترفــع الحلول
المقترحــة الى المجلس الذي يتولى المهمـة. ثم يقـوم المجلس بدراســة
الحلول المقترحة واتخاذ التدابير اللازمة
بشأنها.
نطلب ونتضـرع الــى ربنــا يسوع المسيـح
ان يؤازر عملنا وان يضــع السلام ليس بيــن المسيحيين فقط بل
بين اخوتنا واحبتنا المسلمين لاننا جميعا
نعيش في ارض واحدة ، ارض الرافدين ارض الاجــداد ابراهيم أبو
كل عراقي مسلم ومسيحي ...
|