March 9, 2006

نقاش صريح لمقالات نشرت على مواقع عنكاوا وزهريرا وتلّسقف وكلدايا

*******************

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

مقدمة

المناقشة الهادئة  والخالية من الكلام الخشن والأسلوب الجارح ، تدخل ضمن مفهوم تشجيع عقلية الحوار وإقامة جسور التفاهم والتبادل في الرأي والفكر . نحن بحاجة الى الخطاب الحواري وتفعيل الأفكار على ان يكون ضمن حدود الأخلاقيات والقيم ولا يتعدى تخوم سقط الكلام  ..

 لقد اطلعت في الأونة الأخيرة على مجموعة مقالات تناولت ما كتبته حول الحركة الديمقراطية الآشورية ومقال حول فضائية عشتار ، وكانت هذه المقالات بقلم كتاب اجلاء ، وكان بودي تخصيص مقال لمناقشة كل كاتب ، لكن ارتأيت ان يكون الأختصار ، وأسجل مقدماً اعتذاري للكتاب الأفاضل .

                                    الأخت الكاتبة لندا توما :

  كتبت مقالاً تحت عنوان : أخي حبيب .. اسمح لي ان أرد على جميل روفائيل ، لقد قرأت الموضوع وكان شاملاً  شكراً لك .

في الحقيقة حينما انخرط في سجال مع الأخ جميل روفائيل إما بدافع الرد على الأنتقادات المضادة او بقصد تعقيب على مقال فإن العملية برمتها لا تخلو من فائدة للطرفين وللقارئ ، رغم اختلافنا في التفكير والرؤى ، وأرى ان هذا الحوار يؤول بصورة عامة نحو تقليص التوتر وتشخيص مجالات الأتفاق .

تحياتي  .

                            الأخت الكاتبة نوهدريثا Nohadraytha  :

كتبت تحت عنوان : رسالة مفتوحة للأخ حبيب تومي ؟؟

انا اتفق مع الأخت الكاتبة على مسألة احترام حرية التعبير ، وأتفق معها ايضاً ان لموقع زهريرا انتقائية في نشر المواضيع حسب ما ينسجم مع خطابهم الحزبي وليس بما يندرج مع حرية الرأي عموماً .

شكراً لك .

                                        الأستاذ جميل روفائيل :

يكتب مقالاً عنوانه : مرة اخرى مع الأخ حبيب تومي

في الحقيقة لا ارى جدوى من اعادة ما ناقشناه سابقاً فالتكرار والأطالة تبعثان على الملل ، لكن استطيع ان اسجل للأخ  جميل روفائيل تفانيه ونيّاته الصادقة في مسألة وحدة شعبنا ، لكن الذي لا اتفق معه هو جعله التسمية الآشورية وكأنها التسمية الوحيدة الملائمة لشعبنا في حين ان الواقع التاريخي يثبت ان التسمية الكلدانية هي التي كانت محط اعتزاز شعبنا ، فقبل حوالي خمسة قرون من الآن عندما انضم جزء مهم من كنيستنا للتوحد مع روما ، كانت التسمية الكلدانيـة  هي التسمية الوطنية القومية التي اراد اصحابها تثبيتها ، ولو كانت التسمية الآشورية لها اثر في ذلك الحين لاختيرت لتكون تسمية وطنية قومية لكنيستنا المشرقية المتحدة مع روما .

ومن هنا ينبغي ان نفضل التسمية الكلدانية على غيرها من التسميات ، وبما اننا في عصر احترام الفكر والرأي الآخر فنحن نحترم كل التسميات منها الآشورية والسريانية والآرامية .

اما الشخصيات السياسية التي اوردتها في العهد الملكي ، لقد كان المصدر على ما اتذكر تاريخ العراق للمرحوم حنا بطاطو ، وكتاب حارث يوسف غنيمة ، الموسوم يوسف غنيمة السياسي والأديب .

في موضوع آخر للأستاذ جميل روفائيل حول رابطة مسيحي الشرق الأوسط  فسأتناوله لاحقاً . تحية وسلام للاخ العزيز جميل روفائيل .

                                           الأخ غسان يونان :

يكتب : رأينا حول دعوة السيد حبيب تومي من اجل تشكيل رابطة مسيحيي الشرق الأوسط :

وكان موقع حزب شورايا قد نشر هذا المقال ، كما ان الموقع المذكور نشر لي مشكوراً  المقال الموسوم : البيت الكلداني .. كيف نبني؟  ، وقد اسعدني ذلك ، ولا ادري لماذا امتنع الموقع من نشر بقية المقالات التي ارسلتها لهم ؟

وأرجو ان لا تصيبهم عدوى الخوف من الأفكار المخالفة من موقع زهريرا نت الذي يبدو وكأنه  يخاف من ظله ، فيخاف من الكلمة التي تبتعد عن موقع الموائمة والتمجيد ، وأرجو ان يكون موقعكم مفتوحاً لكل الآراء التي تتفق معكم والتي تخالفكم في الرأي والرؤية .

اما مناقشة مقالك يا اخ غسان سأتناوله في قادم الأيام ، تحياتي لكم ولموقعكم وأتمنى النجاح والتقدم والتوفيق لحزبكم حزب شورايا الموقر .

                                           الأخ ثامر توسا :

يكتب على موقع زهريرا نت مقال تحت عنوان :

ديمقراطيتك يا اخ حبيب تومي هي ديمقراطية هات .

مقال طويل قرأت فيه الكثير من الأنشاء ، ويخلص الكاتب الجليل الى القول :  ان الذي يده في الماء ليست كالذي يده في النار ،  وهو يحثني على الأنتقال الى ارض الوطن حيث الكفاح والنضال.

 أنت محق يا اخ ثامر ، لكن لكل مرحلة عمرية احكامها ، وفي ايام الشباب قدمنا ما استطعنا تقديمه ، وفي مرحلتنا العمرية الحالية نقدم ما نستطيع عليه ايضاً .

اما كلامك عن توزيع البطانيات والمدافئ والدولارات من قبل القائمة 740 فأرجو ان لا تقوّلني كلاماً لم اكتبه وأرجو العودة الى المقال وقراءته جيداً للتأكد من النص .

 تساؤلك ما معنى ان يخلط البعض كما يفعل السيد حبيب تومي بارتباك واضح ما بين نضال الشيوعي الأممي وبين من يناضل من اجل شريحة معينة ينتمي عرقياً او دينياً ..

يا اخي ثامر هذه الشريحة التي اكتب عنها هي هويتي وقوميتي الكلدانية ، فأنا اعرف من الكثيرين ممن كانوا يناضلون في صفوف الحزب الشيوعي واليوم هم في حزب الزوعا ، ولا تريد ان تحرك قلمك من اجل ذلك ،  بينما ان كتبت  مقالاً تاريخياً للدفاع عن حقائق تاريخية دامغة تستكثرها  أنت والأخوة الكلدانيين الذين انخرطوا في صفوف الحركة الآشورية تستكثرون علينا حتى تحديد هويتنا الأصيلة وحتى كتابة مقال حول ذلك .

اخي العزيز ثامر ان قوميتنا كلدانية ولا يوجد مذهب كنسي كلداني هناك كنائس تحمل اسماء قومية :الكنيسة الأرمنية

الكنيسة الحبشية

الكنيسة الأنكليزية

الكنيسة الآشورية

الكنيسة الكلدانية

لماذا تكون هذه الكنائس تدل على قوميات معينة باستثناء الكنيسة الكلدانية هي مذهب كنسي ليس ألا ؟؟

انكم يا اخي منجرفون في متاهات يقودها عنصريون ، أجل عنصريون بكل ما في الكلمة من معنى ، يلجأون الى الغاء وإقصاء آلاخر في زمن تجاوزت المفاهيم الأنسانية هذه النظريات البالية .

يا اخي ثامر ان المغني  ايوان اغاسي المشهور  والذي نحبه ونحترمه ونتباهى به ، ان هذا الشخص يستنكف ان يلفظ  مفردة كلداني .

 كيف تقبل حضرك ان اكون تابعاً وعبداً مطيعاً لمن يستنكف ان يلفظ اسمي ؟ اما إذا تقبل انت ذلك فهنيئاً لك وألف مبروك .

شكراً لك يا أخ ثامر  .

                                   الأخ سركون سليفو :

كتب مقاله الموسوم : الأخ تومي .. مواقف كثيرة وآراء متعددة

شكراً للأخ سركون لقد كان متن المقال منسجماً مع عنوانه .

ان خميرة مقال الأخ سركون نقرأوها في اقواله : .. ان السيد تومي يحاول العوم في هذا البحر المتلاطم دون ان يحتاط  بدفة توجه افكاره وتحدد مسار كتابته ...ويضيف ... لكن السيد تومي يصر على بعثرة كل شئ يصعب علينا من خلالها تدارك وملاحقة سلسلة ألأفكار المركبة لديه وتراه ينزلق في مكان آخر الى النقد السياسي الحاد دون أن يوضح على أي ارض سياسية او فكر ينطلق لنقد الاخر ...ويخلص الى القو ل .. ان الأخ تومي  هو ضد مشاريع الحركة الديمقراطية الآشورية وانجازاتها على طول الخط ...

التعليق : الأخ سركون كان بودي ان اناقش مقالك بكل فقراته ، لكن اعتذرت عن ذلك في مقدمة المقال ، وباختصار أقول  :

إنني اعبر عن آرائي بوضوح كامل ، وإنني مثل نهر [ بيندوايا قرب القوش  ] شفاف حيث تستطيع ان تشاهد الصخور في قعره لشفافية مياهه .

بكل وضوح اكتب وأقول : ان قوميتي هي كلدانيـــــــــة ، وإنني مقتنع من هذه التسمية لانها تاريخية ، وأحترم التسميات الأخرى السريانية والآشورية والآرامية ، وإنني امقت فكرة الأحتواء والأقصاء والنرجسية ، وأنا ضد سياسية الحزب الواحد او تأليه القائد . هذا اعتقد كلام واضح وضوح الشمس لا يتخلله ضباب او غبار  .

اما الحركة الديمقراطية الآشورية فأنا أحترم هذا التنظيم كأي حزب سياسي عراقي وأرتبط بعلاقة جيدة جداً مع الأخوة الأعضاء في هذه الحركة هنا في اوسلو ، كل ذلك لا يمنع من توجيه نقد لهذه الحركة إن أراه ضرورياً .

أنك يا اخ سركون إنسان ديمقراطي تأمن بحرية الرأي ، وأنا مقتنع لو كان موقع زهريرا يعود لك شخصياً ،  لنشرت كل ما أكتبه لك وكما يجري في عنكاوا ، لكنك مقيد بالتعليمات والحدود التي تخولك النشر ، فأنا شخصياً استمر في ارسالك كل نتاجاتي وأنت حر في نشر او عدمه .

 لك وللحركة الديمقراطية الآشورية وموقع زهريرا خالص التحية والأحترام ، وأنتم احرار في اعتباري  صديقاً او عدوا فأنا سأسير بالخط الذي انا مقتنع به . .. شكراً لك .

                            الأخ صبري يعقوب :

يكتب مقالاً تحت عنوان : حبيب تومي في بحر الفضائيات .

يقول الأخ صبري : ... بل وكعادته صال وجال بأسلوبه النقدي في امور ثانوية وفي قشور ثمار الفضائية ...

تعليقي : يا أخ صبري كتبت عن شعار الفضائية وعن اللغة التي تقرأ بها الأخبار فهل تعتبر هذه امور ثانوية  وقشور ؟

اما اللسان او اللغة التي تتداولها الفضائية فقد أبديت رأيي بصراحة ، وهي ان الأخبار هي لأبناء شعبنا في العراق وخارجه ، وكان رأيي ان تقرأ الأخبار باللهجة المفهومة اكثر من غيرها في مدننا وقرانا الكلدانيـة في سهل نينوى، ألا يُقرأ الأنجيل بكل اللغات لكي يصبح مفهوماً للجميع ؟  ما هو الخطأ بذلك ؟

 اليست هناك محاولات لتقريب لغة القداس من اللغة او اللهجة التي يفهمها ابناء شعبنا ؟

 هل تعتقد يا اخ صبري ان اللغة العربية المتداولة اليوم هي لغة عنترة بن شداد او طرفة بن العبد ؟ وهل انكليزية اليوم هي انكليزية شكسبير ؟ وإن اللغة الروسية المتداولة اليوم في روسيا قد جمعها من اطراف روسيا المترامي العالم ميخائيل لومونوسف وطعمها بمصطلحات انكليزية وألمانية وفرنسية وهم يفتخرون ان لغتهم الروسية فيها شاعرية الفرنسية وعلمية الأنكليزية وثورية الألمانية ، ومع هذا انكم تعتبرون  لهجتنا الكلدانية [ السورث ]  لغة ملقحة ينبغي وأدها وهذا ما تقومون به مع الأسف . 

اللغة يا اخي صبري كائن حي ،  تأخذ وتعطي ، ولا خطورة في ذلك ان كان ذلك يتم حسب خطوات مدروسة ، فأرجو ان نتناقش من ارضية صافية بعيدة عن الحقد وجفاف الحبر او بقائه ، وكأنك تطلبني ثأراً حينما ابديت رأي بصراحة حول ميكانزم الدراسة بالسريانية وتأثير ذلك على مستقبل الطلبة .

انك اسوة بالأخوة الذي ناقشوا موضوع اللغة في حينها ، سيّسوا الأمر . بينما كتبت موضوعاً كان له  قالبه المهني الفني ، ودحرج الى مستنقع السياسة والأهداف السياسية والحزبية . وكل يحاول ان يزايد من جانبه بأنه هو المخلص الوحيد للأمة المجيدة ولغتها والباقين هم خونة ومارقين ينبغي إبادتهم .

يختتم الأخ صبري مقاله بالقول :

كفى اللعب بمشاعر البسطاء من ابناء جلدتك ، اكتب ما ينفع الكلدان وليس فقط ما يضر شعبنا الكلداني الآشوري السرياني ، ودع الفضائيات تقوم بمهامها الأعلامية والثقافية ...

التعليق :

يا اخي صبري ، اسمك صبري ، ونعم الأسم ، ويجب ان نأخذ الأمور بروية وصبر  بعيداً عن تخوم العصبية والعاطفة .

 ان الذين اخاطبهم اناس مثقفين وحاشا ان يكون هدفي اللعب بمشاعرهم ، وأنا ضد مفهوم سياسة القطيع ومخاطبة العواطف ، انا مؤمن ان حقيقة النقد التعبيرية تعمل على تطوير ورفع الموجود الكائن الى أرقى حالات الوجود والكينونة ، ونحن بحاجة ماسة ايها الأخ الكريم الى ثقافة الأستماع الى الرأي الآخر ، دون خوف او حساسية مفرطة ، نحاول ايها الأخ الكريم استنطاق الأفكار لاستخلاص السلبيات الكامنة في الفعل او السلوك ، وأرجو ان تأخذ الأمور من هذا المنطلق وليس غيره .

 شكراً لك .

                                   الأخ نيسان :

كتب خاطرة تحت عنوان : عن حبيب تومي

يقول الأخ نيسان : قرأت بعض الكتابات التي هي عن حبيب تومي .. اغلبها نقداً له ويضيف .. لو كان حبيب تومي قاصراً بهذا القدر .. لماذا لا تكتبون عن الأخوة والأخوات الذين يكتبون كلمات بسيطة وتعابير سهلة وتدل على صفاء القلب وتشجعوهم .. هم يستحقون اكثر من السيد حبيب تومي ...

انها كلمات معبرة شكراً لك يا أخ نيسان

تحياتي للجميع وأرجو ان لا يكون الأختلاف في الرأي سبباً للأحقاد إنما وسيلة لبلوغ الفائدة .

حبيب تومي / اوسلو            

 

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us