|
April 13, 2006
تهنئة غبطة أبينا البطريرك بمناسبة عيد القيامة 2006
***********************************

إلى أبنائنا المؤمنين الأعزاء، ادامهم الرب
السلام والبركة بالرب
مناسبات سامية وذكريات مباركة تمر في هذه الأيام المقدسة على شعبنا العزيز وأبنائنا
الأحباء. وكم كنا نود أن نلتقي بكم ونتكلم مع كل واحد منكم ولكن الظروف والفطنة كما
تعلمون، أيها الأحباء، لا تسمح بذلك، وبالرغم من هذا كله ورغم غلق الطرق وصعوبة
التنقل وخطر الانفجارات وغير ذلك من الأخطار والتهديدات لم نترك كنيسة أو معبداً أو
ديراً في بغداد إلا وزرناه وأقمنا فيه الواجبات الدينية والاحتفالات المقدسة من درب
الصليب وغير ذلك من الصلوات الطقسية لكي نطمأن عليكم ونسأل عنكم ونشجعكم بواسطة
رعاتكم الغيورين أبنائنا الكهنة الذين هم ساعدنا الأيمن ومعاونوننا في إدارة شؤونكم
الروحية، فنحن ممتنين لهم باركهم الرب وكافأهم بالصحة والعافية والعمر المديد.
في هذه المناسبة، عيد القيامة المجيد أقدم لكم أبنائي الأعزاء تهاني الأبوية سائلاً
لجميعكم القائم من بين الأموات يسوع المسيح أن يكون دوماً في عونكم ويحفظكم من كل
سوء بشفاعة العذراء أمنا ملكة السلام.
إننا نطلب اليوم من ملك السلام يسوع الفادي أن يستجيب صلواتنا لكي يمنح لنا السلام
والأمن والاستقرار وأن يعزي الحزانى ويشفى المرضى والمعوقين ويفرج عن المسجونين
ويفك الأسرى والمعتقلين ويرجع الغائبين إلى بيوتهم سالمين ليقضوا أعياداً مسرة
ومفرحة بين أبنائهم وعائلاتهم وأهلهم. على هذه النيات نقدم صلواتنا في هذه الأيام
بنوع خاص، كما أني يومياً أذكركم جميعاً في صلواتي لكيما الرب يقويكم ويحرسكم ويسبغ
نعمه ووافر بركاته.
أني أحببتكم وأحبكم حب الأب لأبنائه وأعمل ليلاً ونهاراً متكلاً على الفادي يسوع أن
تبقوا أمينين مع الله في تكميل واجباتكم الدينية وأن تحافظوا على تعلقكم بكنيستكم
وتعاليمها الكاثوليكية رغم كل الصعوبات والأخطار التي تحدق بكم وتهاجم إيمانكم
الكاثوليكي وتريد إبعادكم في هذه السنوات الأخيرة من كنيستكم بشتى الطرق ومختلف
السبل مغرين إياكم بالمعونات والوعود.
إذ أكرر تهاني الأبوية لكل واحد منكم ولراعيكم الموقر نستمطر عليكم جميعاً غزير
النعم وفيض البركات السماوية.
محبكم
†
عمانوئيل الثالث دلي
بطريرك بابل على الكلدان
ملاحظة:
تقرأ ايام العيد في الرعايا الكلدانية.
|