|
الهلال الأحمر هي منظمة
الاغاثة الوحيدة التي تعمل في
أنحاء العراق
نداء لإطلاق سراح عمال
الاغاثة العراقيين
بغداد-18-12 : ناشدت اللجنة
الدولية للصليب الأحمر الدولي
الافراج فورا عن حوالي عشرين
شخصا جرى اختطافهم الأحد من
مقر الهلال الأحمر في بغداد.
وقالت اللجنة، التي سحبت
موظفيها من العراق عندما
تعرضت مقراتها للقصف هناك قبل
ثلاث سنوات، إن موظفي الهلال
الاحمر يقدمون مساعدات حيوية
للعراقيين.
وقالت
اللجنة "إنهم يجب أن يحترموا
ويحظوا بالدعم، لا أن يتعرضوا
للأذى".
وكان مسلّحون، يرتدون زي
الشرطة العراقية، قد داهموا
مركز الهلال الأحمر العراقي
في وسط بغداد واختطفوا ما بين
25 و30 رجلا، تاركين النساء،
حسب ما أكد مصدر في الهلال
الأحمر.
ومن بين المختطفين موظفون في
الهلال الأحمر وزوار للمركز
إضافة إلى ثلاثة حراس لسفارة
هولندا المجاورة للمبنى
المداهم.
وقال مسؤول في الهلال الاحمر
إن حوالي عشرين مسلحا وصلوا
إلى المركزعلى متن خمس آليات
وكانوا يرتدون الزي الرسمي
للشرطة.
وذكرت الأنباء انه تم إطلاق
سراح 6 من المختطفين أغلبهم
من كبار السن.
عمليات خطف
وتأتي هذا العملية في إطار
سلسلة من عمليات الاختطاف
التي يعتقد المراقبون أن
بعضها له طبيعة اجرامية بينما
البعض الآخر تحرّكه دوافع
طائفية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير بزيارة قد قام
بزيارة هي الخامسة من نوعها
الى البصرة، حيث ينتشر حوالي
سبعة آلاف جندي بريطاني.
وخاطب بلير جنوده قائلا ان من
الضروري ان يقفوا ويقاتلوا من
اجل الدفاع عن التسامح
والحداثة.
وقبل زيارته الى البصرة، قال
بلير في بغداد ان بريطانيا
"ستقف بقوة خلف الحكومة
العراقية في معركتها لهزيمة
الارهابيين".
واوضح ان عملية تسليم
المسؤوليات الامنية في البصرة
تسير بشكل جيد لكنه قال ان
القوات البريطانية ستبقى حتى
تؤدي مهمتها.
وفي اشارة الى المهمة التي
تؤديها قواته، قال بلير"انه
صراع حقيقي ومعركة حقيقية،
وهو نوع مختلف من العدو، نحن
لا نحارب دولة بل افكارا
وايديولوجية، مجموعة من
المتطرفين الذين يتشاركون نفس
المعتقدات".
وكان بلير قام بزيارة مفاجئة
الى العراق والتقى رئيس
الوزراء العراقي نوري
المالكي.
الرافدين
|