احتفالات عيد
الميلاد المجيد في العراق وحول العالم
(صوت
العراق) - 27-12-2006 احتفالات عيد الميلاد المجيد
في العراق وحول العالم في انتظار أن يعم السلام
احتفل العالمُ المسيحي بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام وعمّت
قداديسُ منتصف الليل دولاً عدة فيما قُرعت اجراسُ الكنائس فرحا
بالميلاد المجيد.
على وقع قرع الاجراس والتراتيل الميلادية ، اطلقت دعوات الى السلام
والى احترام كرامة الاطفال في مناسبة عيد ميلاد السيد المسيح عليه
السلام من اوروبا الى آسيا مرورا بالشرق الاوسط وخصوصا بيت لحم .
ففي روما,
دعا البابا بنديكتوس السادس عشر العالم الى احترام كرامة جميع الاطفال
الذين ولدوا والذين سيولدون, في قداس منتصف الليل الذي تابع وقائعه
الاف الكاثوليك المحتشدين في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان
وملايين اخرين عبر التلفزيون . واكد الحبر الاعظم لمسحيي الشرق الاوسط
انه يقف معهم روحيا في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تصعيدا في الاوضاع
المأساوية التي لا مخرج لها على ما يبدو.
وفي بيت لحم, مهد يسوع المسيح, دان بطريرك القدس للاتين المونسنيور
ميشال صباح.
في عظة قداس الميلاد الذي شارك فيه الرئيس
الفلسطيني محمود عباس، دان المواجهات الاخيرة بين الاخوة الفلسطينيين
واعتبرها عبودية جديدة يفرضها الشعب الفلسطيني على نفسه. ودعا جميع
المسؤولين السياسيين في المنطقة الى ان يتعلموا كيف يكونون صانعي سلام
لا صانعي حروب.
وفي لبنان
حيث تواصل المعارضة التي يقودها حزب الله اعتصامها
في وسط بيروت منذ اربعة وعشرين يوما اقيمت شجرة ميلاد كبيرة زينت
بمصابيح تحمل الوان المعارضة الاخضر والاصفر والبرتقالي كذلك اقاموا
قداس الميلاد. وعلى بعد عشرات الامتار, احتفلت ايضا قوى الرابع عشر من
آذار وهو تحالف الاحزاب المناهض لسوريا, بعيد الميلاد باحياء ذكرى
شهدائها الذين سقطوا في الاشهر الاخيرة.
وفي آسيا القارة الاولى التي احتفلت بعيد
الميلاد بسبب الفارق في التوقيت, شكل السلام محور العظات بينما اتخذت
اجراءات امنية مشددة في دول عدة من بينها اندونيسيا حيث نشر ثمانية عشر
الفا من الجنود ورجال الشرطة حول الكنائس بعد تحذيرين من استراليا
والولايات المتحدة باحتمال وقوع هجمات ارهابية.
وفي لندن, شددت الملكة اليزابيت الثانية في
رسالتها التقليدية على اهمية العلاقات بين الاجيال وعلى ضرورة ان تدعو
كل الديانات الى تشجيع الشباب وارشادهم.
وفي اسبانيا , دعا ملك اسبانيا خوان كارلوس
الى الاتحاد والتلاحم بين المؤسسات والاحزاب السياسية لانهاء ما وصفه
بارهاب منظمة ايتا الباسكية في اطار دستوري.
وفي الولايات المتحدة, هنأ الرئيس الاميركي
جورج بوش افراد الجيش الاميركي المنتشرين في الخارج خصوصا في العراق
وافغانستان.
من جهته, امضى رئيس الاركان الكندي ليلة الميلاد في قندهار جنوب
افغانستان, مع القوات الكندية المنتشرة في المنطقة.