|
July 3, 2006
تأزم الامور بالنسبة لشعبنا
العراقي
وباقسى منه بالنسبة لشعبنا المسيحي
******************
المنبر الديمقراطي الكلداني
باتت الامور تتأزم بالنسبة لشعبنا العراقي بصورة عامة , وباقسى منه بالنسبة لشعبنا
المسيحي المضطهد المستضعف , لذلك راحت الكثير من العوائل في بغداد والموصل والبصرة
تترك دور سكناها وسط التهديد ليحتلها غيرهم بما فيها من اثاث ولا سامع ولا مجيب
لشكوى المظلوم ولا حول له الا ان يغادر طمعا بسلامة عائلته فيقصد سوريا او الاردن
ليحرق مدخرات عمره في اسابيع او اشهر ومن يخذله وضعه الاقتصادي يلجأ الى كوردستان
او احدى قرى سهل نينوى , لا جئا ثقيلا رغم المساعدات التي يتلقاها هناك من قبل بعض
الخيرين الا انها لا تحل عقدته هناك , فهي المستعصية , فالقرى هناك آهلة بسكانها لا
فرص عمل فيها و الرزق شحيح للوافدين مما ينذر الوضع بمشاكل اجتماعية التي ستسوء
نتيجة للزخم الوافد ولا مجال لتلقي اي حلول انية من السلطة لضروفها الصعبة ولا
البقاء بامل المساعدات التي لا تكفي للعيش .
كفى شعبنا ظلما ومذلة و لتبذل جهود للحل و تغيير حياة المضطهدين وهم في الوطن ,
لنفكر كيف نجعلهم اسياد امورهم ليس بالمساعدات الانية وانما بامتلاك وسائل اعمال
انتاجية وان كانت الحالة استثنائية , ولكن ان نالت النجاح,تاخذ طابع الاستقرار ,
وهذا ممكن ان توفرت المادة التي تخلق مشاريع انتاجية وان كانت محددة حسب تواجدهم.
وهذا هو اوان الدعوة لاستثارة همم اخوتنا في المهجر ممن لهم قدرة استثمار جزء من
اموالهم في تلك المشاريع بشكل اعمال منتظمة تضمن راس المال و ربحه ايظا والمنطقة
المقصودة تتمتع بالامان و الاستقرار بما يتيح نجاح تلك الاعمال .
لذلك تتطلب الاوضاع حلولا سريعة , وعلى الاخيار ومن يشعر بالمسؤولية ان كان شخصا او
كيانا سياسيا او ثقافيا او اجتماعيا من ابناء هذه الامة التي زرعت اولى الحظارات في
هذا الوطن وضلت مخلصة مضحية ملتصقة بترابه ومعروفة بصدقها وامانتها وعشقها للسلام ,
عليهم ان يتحركوا ويكون لهم صوت واحد وحظور بارز في المواقع الوطنية لمعالجة هذا
الوضع.
ومن هذا المنطلق يدعو المنبر الديمقراطي الكلداني ان تكون لنا قريبا مبادرة سريعة
للقاء عام يضم كل الكيانات السياسية و التنظيمات الثقافية والاجتماعية ومن اخوتنا
المستقلين الى لقاء واسع يهيء الى عقد مؤتمر يمثل قاعدتنا الشعبية فيكون صوته
الممثل الحقيقي لشعبنا , موثوقا ومسموعا, هذا بالنسبة لتنظيماتنا الكلدانية ونتمنى
ان يمتد السعي الى اخوتنا السريان و الاشوريين واملنا ان تقربنا هذه القضية
المصيرية , كما نطمح ان تبذل كنيستنا . كعهدنا بها, مسعاها من جهتها ويكون لصوتها
فغي العالم صداه ليس بين المغتربين منا فقط بل العالم ايظا شعوبا وحكومات .
المهم ان تلقى دعوتنا هذه الى هذا اللقاء تجاوبا ومبادرة وسنقوم بالاتصالات
المطلوبة لتحديد المكان والزمان الملائمين لهذا اللقاء , وهذا اقل ما يستحقه ابناء
الرافدين البررة احفاد اولئك العظام.
المنبر الديمقراطي الكلداني
بغداد 18/6/2006
|