May 1st , 2006

اتفاق شيعي سني بالعراق حول توزيع عادل للمناصب الوزارية السيادية

***********************************

بغداد: اكد سلام المالكي وزير النقل العراقي وعضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد اليوم الاثنين التوصل الى اتفاق مع جبهة التوافق العراقية على توزيع عادل للمناصب الوزارية السيادية في الحكومة العراقية الجديدة التي يجري تشكيلها، وقال المالكي في تصريحات صحفية بعد اجتماع بين ممثلي القائمتين، عقدنا اجتماعا ايجابيا مع جبهة التوافق العراقية لبحث الرؤى المشتركة في ما بيننا بشأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة".

واضاف "لقد تم التوصل الى اتفاق معهم بان يكون توزيع المناصب السيادية بشكل عادل بين الكتل السياسية العراقية كافة، والمناصب السيادية الخمس هي الدفاع والداخلية والنفط والمالية والخارجية، وكشف المالكي عن وجود توافق في وجهات النظر خلال الاجتماع على تسمية اشخاص مستقلين على رأس الوزرات الامنية" في اشارة الى منصب وزارتي الدفاع والداخلية.

واشار الى تواصل الاجتماعات مع قائمة التوافق السنية مؤكدا ان "اجتماعنا معهم يوم غد سيكون لبحث قضايا تفصيلية وخاصة ما يتعلق بالوزارات التي ستحدد لهم".

وبحسب الدستور العراقي فان "رئيس مجلس الوزراء المكلف يتولى تسمية اعضاء وزارته خلال مدةاقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف".

فيما تثور مخاف من أن لا يتم تشكيل الحكومة العراقية في موعدها وأن تشهد بعض التأخر بسبب النقاشات الدائرة داخل الكتل النيابية حول توزيع الحقائب الوزارية.

واستبعد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن يتمكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الوفاء بتعهده بإكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين.

ولا يتوقع أن يقدم المالكي فريقه الحكومي في جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الأربعاء القادم، لأنه مازال يدرس مؤهلات المرشحين للمناصب الوزارية بالحكومة الجديدة.

على صعيد آخر قال جلال الطالباني إنه التقى قادة عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وإن اتفاقا مع سبع منها ربما يتم التوصل إليه قريبا.

وقال في بيان صادر عن مكتبه إن المحادثات التي شارك فيها مسؤولون أميركيون جرت شمال العراق، مشيرا إلى أن هناك فئات أخرى -ما عدا من سماهم الصداميين والزرقاويين- دخلت العمل المسلح على أساس إخراج المحتل، وهؤلاء هم المعنيون بالحوار والعملية السياسية.

ورفض كامران قرداغي المتحدث باسم الطالباني تحديد الجماعات المسلحة التي شاركت في المحادثات، لكن البيان الرئاسي ألمح إلى أنها تنتمي إلى العرب السنة.

وذكرت متحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد أن موقف بلادها يتمثل في محاولة إقناع المسلحين الذين ليست لهم صلات بالرئيس السابق صدام حسين أو بالزرقاوي، بالانضمام للعملية السياسية.

وفي المقابل نفى المتحدث باسم الجيش الإسلامي في العراق إبراهيم الشمري مشاركة جماعته في هذه المحادثات، وقال إن الخيار الإستراتيجي هو المقاومة المسلحة للاحتلال.
 

 

 

 

 

 

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us