|
May 21, 2006
تشكيل
أول حكومة دائمة في العراق
***********************************
|

الحكومة العراقية |
|
رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالوكالة نوري المالكي
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالوكالة - سالم الزوبعي
وزير النفط - حسين الشهرستاني
وزير الخارجية - هوشيبار زيباري
وزير المالية - بيان جبر
|
كان تشكيل أول حكومة دائمة في العراق
منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين قد قوبل بترحاب من العديد من
زعماء العالم.
وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن
الحكومة العراقية الجديدة "تمثل التنوع الموجود في العراق"، وأضاف أن تشكيلها يمثل
صفحة جديدة في تاريخ العراق وتنتظرها تحديات كثيرة.
ورحبت كل من بريطانيا وإيطاليا
بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه لا
ينبغي التقليل من أهمية تشكيل الحكومة بالرغم من تصاعد أعمال العنف.
و قال الرئيس العراقي جلال طالباني
إن تشكيل الحكومة "نذير للإرهابيين التكفيريين والقتلة المجرمين، لأن يد العدالة
ستطالهم آجلا أم عاجلا"، على حد تعبيره.
ووصف الأمين العام للجامعة العربية
عمرو موسى تشكيل الحكومة بأنه "خطوة على النهج الصحيح".
وأعرب العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني عن أمله أن تؤدي تلك الخطوة إلى "تحقيق طموحات الشعب (العراقي) في حياة أفضل
وديمقراطية وتعددية ووحدة وطنية أرسخ".
ويقول جيم ميور مراسل بي بي سي في
بغداد إن أداء الحكومة الجديدة اليمين لم يخل رغم ذلك من صعوبات.
فقبل أن يتمكن المالكي من إعلان
التشكيلة الحكومية الجديدة السبت، انتزع زعيم كتلة الحوار الوطني، وهي الكتلة
الأصغر بين الكتلتين السنيتين الرئيسيتين، الميكروفون ليشتكي من الطريقة التي سارت
بها المفاوضات على توزيع الأدوار.
وما إن تمكن المالكي من الحديث، إلا
وصفق أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 275، مع تسمية أعضاء الحكومة الجديدة.
ولكن بعد ذلك هم أحد النواب عن اكبر
كتلة سنية في البرلمان والمشاركة في الحكومة، بدعوة أعضاء كتلته البرلمانية
للانسحاب على الفور احتجاجا على عدم تعيين وزيري الدفاع والداخلية.
يذكر أن العنف الطائفي تصاعد في
الشهور الأخيرة، واندلعت الموجة الأخيرة من الهجمات مع تفجير ضريح شيعي رئيسي في
سامراء في فبراير/شباط.
وقبل ساعات من بدء الجلسة البرلمانية
صباح السبت، قتل 19 على الأقل وأصيب 58 في تفجير في محطة للحافلات بمدينة الصدر
الشيعية ببغداد.
ويتم العثور من حين لآخر على جثث
لضحايا تحمل آثار التعذيب، خصوصا في بغداد.
ويقول سياسيون سنة إن فرق موت شيعية
تعمل في إطار قوات الأمن مسؤولة عن مقتل هؤلاء الأشخاص.
وتأتي الحكومة الجديدة نتيجة خمسة
اشهر من المفاوضات الشاقة، عقب الانتخابات العامة التي جرت في ديسمبر/كانون الأول،
والتي خرج منها التحالف الشيعي كأكبر كتلة.
وتلك الحكومة هي الأولى التي تشمل
الكتل السنية الرئيسية، التي كانت قد قاطعت الانتخابات والحكومات المؤقتة من قبل.
BBC News
|