|
May 24, 2006
استقالة أول وزير في
حكومة المالكي
***********************************

بغداد : شهدت
حكومة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الجديد أول تعديل بإستقالة اسعد كمال
الهاشمي وزير الثقافة من الحزب الإسلامي وإسناد المنصب إلى سلمان الجميلى من جبهة
التوافق العراقية السنية، وذلك في وقت يدرس المالكي أسماء عشرة مرشحين لوزارات
الدفاع والداخلية والأمن الوطني.
وقد ذكر تليفزيون "العراقية" الحكومي أمس، أن الهاشمي قدم استقالته أمس إلى المالكي
وتم تعيين سلمان الجميلي خلفا له.
وأشارت مصادر مقربة من جبهة التوافق إلى اعتذار أسعد الهاشمي عن تولي منصبه لأسباب
شخصية، أهمها انشغاله بالدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه.
وقال مصدراً مسئولاً في وزارة الثقافة العراقية : "إن الهاشمي اعتذر عن تسلم منصبه
من الوزير السابق لأن المنصب بعيد عن تخصصه ولأنه فوجيء بإسناد هذه الحقيبة له".
وأوضح المصدر ذاته أن الهاشمي يعد واحداً من رجال الدين وحاصلاً على شهادة
الماجستير في العلوم الإسلامية ولم يسبق له أن عمل في مجالي الثقافة والإعلام.
وأكد مصدر قريب من المشاورات الجارية بين الكتل البرلمانية أمس، وجود أسماء عشرة
مرشحين أمام رئيس الوزراء لوزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني الشاغرة.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن هناك أربعة مرشحين لشغل منصب وزير
الداخلية هم نصر العامري لواء سابق في الجيش العراقي وجواد البولاني من المجلس
السياسي الشيعي وعقيل الطريفي المفتش العام في وزارة الداخلية وموفق الربيعي مستشار
الأمن القومي.
وأضاف أن هناك أربعة مرشحين لشغل منصب وزير الدفاع وهم براء نجيب الربيعي لواء سابق
في الجيش العراقي وثامر سلطان التكريتي لواء سابق في الجيش العراقي سجن في عهد صدام
حسين واعدم اخاه وعبد الأمير عبيس وحاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية المنحلة.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن هناك مرشحين لشغل منصب وزير الدولة لشئون الأمن الوطني
هما قاسم داود عضو لائحة الائتلاف عن كتلة المستقلون ومرشح آخر.
|