|
Oct 31 ,
2006
مبروك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني لنجاح مؤتمره القومي الاول
يسرّني أن انتهز مناسبة اختتام المؤتمر القومي الأول لحزبكم الكبير، ان
ارفع لسيادتكم ومن خلالكم الى جميع اعضاء ومناصري واصدقاء حزبكم أسمى
معاني الحب والتقدير واجمل التبريكات والتهاني القلبية على النجاح
الكبير الذي حققه حزب امتنا الكلدانية حزب الاتحاد الديمقراطي
الكلداني في هذا المؤتمر الهام.
كم كان اختياركم لمدينة دهوك (نوهدرا) اختيارآ موفقآ وحكيمآ لاستضافة
اعمال مؤتمركم هذا، وكم كان رائعآ المنهج الديمقراطي والحضاري في
طريقة انتخاب الامين العام واعضاء اللجنة المركزية لحزبكم الموقر، اما
بالنسبة للمقررات والنتائج التي خرج بها المؤتمر، عموما كانت منسجمة
ومعبّرة عن التوجه العام لأبناء امتنا الكلدانية، وخير فعلتم عندما
اوضحتم لكل ذي بصيرة وعقل ان حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني كان من
السبّاقين في الدعوة على وحدة كافة مكونات ابناء امتنا من الكلدانيين
والآثوريين والسريان في وحدة حقيقة قائمة على الاعتراف الكامل ببعضهم
البعض، بعيداً عن تلك الوحدة الاحتوائية التي يحاول البعض فرضها على
الكلدانيين بوسائل الخداع والزيف وشراء الذمم التي لا ترتقي الى مرتبة
الاخوة ولا تدنو من كوننا ابناء امة واحدة.
وكما توقعنا ان اعمال الحكمة وتحكيم العقل والنظرة الواقعية للأمور
كانت هي الصبغة التي طغت على النتائج والتوصيات التي خرج بها مؤتمركم
الموقر، وخاصة دعوتكم على اعتماد منطق العقل ومنطق المصالح القومية
العليا والشراكة الحرة الكاملة لعموم مكونات ابناء امتنا في تبني
القرارات المهمة كقرار المطالبة بمنطقة الحكم الذاتي لابناء امتنا من
الكلدانيين والسريان والاثوريين في سهل نينوى وفي مسألة ربط السهل
المذكور باقليم كوردستان بالاضافة الى الدعوات على الغاء التسمية
القومية الكلدانية من الدستور واستحداث تسمية قوس-قزحية مركبة ثلاثية
بدلآ منها، فمنذ ان اثيرت هذه المسائل من قبل السيد سركيس اغاجان وزير
مالية اقليم كوردستان لوحظ اطلاق حملة لتسخير كل الاجهزة والامكانات
البشرية والمادية وخاصة قناة عشتار الفضائية على تعبئة الشارع
الكلداني والسرياني والاثوري وتحريكه باتجاه اقناعه للموافقة العمياء
على المشروع المذكور، نحن لسنا ضد اقامة اي كيان لأبناء امتنا سواء
كان في اقامة منطقة الحكم الذاتي او الاقليم الفدرالي الاتحادي وسواء
انضم هذا الكيان الى اقليم كوردستان او مع المركز ولكن الذي لا نقبله
مطلقآ وبالتأكيد سنصوت بالضد من أي مشروع او قرار يمس هويتنا الكلدانية
كتسمية قومية وتاريخية وحيدة للكلدانيين لذلك نرفض أي تلصيق لأي من
التسميات الاخرى بها مع احترامنا لكل التسميات.
الاوقات الصعبة والحرجة هي التي تغربل مواقف الرجال لتميز الاصيل من
المزيف والمبدائي الثابت من المتذبذب الذي ينسلخ من هويته ومن امته
بمجرد لقاء مهيب او لمجرد حديث مع مسؤول، اما انتم فكنتم نعم الرجال
اذ ابيتم في مؤتمركم هذا الا ان تلتزموا اسمكم الكلداني كعنوان وحيد
لهويتكم القومية، رافضين كل الاختراعات وصناعة التسميات سواء المركبة
الثنائية منها (كلدواشور) او المركبة الثلاثية (الكلداني الاشوري
السرياني) لأنها تشكيلات وتسميات غريبة على التاريخ، غريبة على
الكلدانيين، غريبة على الاثوريين، غريبة على السريان، غريبة على
العراقيين، ثقيلة النطق، ركيكة المبنى ولا يوجد شخص واحد يؤمن بكونها
تسمية قومية اذ انها مصممة لخلط الاوراق واضاعة الحقائق ولتشويه وطمس
الهوية الكلدانية على اعتبار ان الكلدانيين هم اضعف من ان يدافعوا عن
كيانهم وعن تاريخهم وعن هويتهم القومية لذلك نجد حتى صغار الصغار
يحاولون التطاول على الكلدانيين، ولكن هيهات لهم فأمتنا الكلدانية لها
من الابناء ومن التاريخ العريق الممتد بعمق التاريخ نفسه ما يمكنها من
رد كيد كل عابث صغير.
لا اريد ان اطيل اكثر ولكن اريد ان ادعوكم للوقوف على حقيقة موقف
النخبة القيادية المثقفة ممن يطبلون ويزمرون لدرج التسمية المركبة
الثلاثية (الكلداني الاشوري السرياني) في الدستور، فمثلآ على صفحات
موقعنا العزيز عينكاوا دوت كوم وتحت عنوان (لقاء عينكاوا كوم مع ممثلة
حزب الوطني الاشوري المحامية ماري بيت شموئيل) وفي سؤال وجهه لها الاخ
كلدو أوغنا مندوب مكتب عينكاوا دوت كوم في عينكاوا والذي نصه هو
س 2 / تطالبون بتغيير التسمية الى (كلداني آشوري سرياني) ونلاحظ ورود
الآشوري في خطاباتكم فقط كيف تفسرين ذلك ؟؟
اجابت
(ليس
في ذلك من تناقض، والحزب حدد وبوضوح موقفه من هذه المسالة منذ عدة
سنوات تعود
الى ما قبل تحرير العراق.
الحزب يؤمن بان التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا هي التسمية
الاشورية ولذلك فهو يتبناها ويستخدمها في تسميته ...) وبعد اسطر تضيف
قائلة (من هنا فان الحزب يرى ان تعددية التسميات لا تعني ابدا تعددية
الهويات القومية لشعبنا الذي كان وما زال وسيبقى واحدا موحدا ...) ثم
تضيف قائلة (... كما ان الحزب لا يرى في تعددية التسمية عائقا امام
وحدة الموقف والعمل والجهد
والحقوق والطموح، لذلك يدعو الى اعتماد التسمية الشاملة في الدستور دون
ان يعني ذلك دعوة الى اعادة تسمية الشعب ومؤسساته. فالمؤسسة التي تحمل
التسمية الاشورية تبقى تستخدم تسميتها وكذلك الكلدانية والسريانية لان
الحزب يؤمن ان كل تسمية تساوي وتحوي وتعبر عن الاخرى ...)
انتهى الاقتباس.
إذن ممثلة حزب الوطني الاشوري المحامية ماري بيت شموئيل تطالب بدرج
تسمية (كلداني آشوري سرياني) في الدستور ولكنها في ذات الوقت لا تعترف
بتعددية الهويات القومية للتسميات الثلاثة والادهى من ذلك انها ترجعنا
الى المربع الاول بقولها (الحزب ( حزبها)
يؤمن بأن التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا هي التسمية
الاشورية ولذلك فهو يتبناها ويستخدمها في تسميته ...). هذه هي
الوحدة التي تطبل لها الاحزاب الاشورية ، وحدة الاحتواء والالغاء ،
وحدة الأنا والانانية الشوفينية ، لكن وعلى نفس المنوال نستطيع القول ،
أنه من حق الاحزاب الكلدانية بعد هذا الطرح والفكر الاشوري ان تنحى
نفس المنحى و تقتبس نفس كلمات ممثلة حزب الوطني الاشوري
وتقول ( الاحزاب (الكلدانية) تؤمن بأن التسمية القومية التاريخية
الصحيحة لشعبنا هي التسمية الكلدانية ولذلك فهي تتبناها وتستخدمها في
تسميتها ...) والحال نفسه ينطبق مع الاحزاب والتنظيمات
السريانية، إذن الشيء الوحيد الذي بدا واضحآ لنا من كلام دعاة الوحدة
المزعومة هو ان التسمية المركبة الثلاثية (كلداني آشوري سرياني) التي
يحاولون درجها في الدستور هي تسمية ملء الفراغ الدستوري فقط، يعني
تسمية تصريف الأعمال وتجنب الاحراج امام الاخرين، وبعد سد هذا الفراغ
ستعود حليمة الى عادتها القديمة ونعود الى حربنا الازلية حرب التسميات
المقدسة.
استحلفكم
برب العالمين، هل هناك ضحك على النفس وعلى الاخرين وعلى مشرعي
الدستورين، العراقي والكوردستاني اكبر من محاولة البعض على اهمال تسمية
(الكلدان) من الدستورين المذكورين، هذه التسمية التي لها مدلول قومي
وعرقي لشعب اصيل عاش في بلاد وادي الرافدين منذ الاف السنين ليحلوا
محلها تسمية غريبة ركيكة مركبة على طريقة اللصق بعيدآ عن منطق التاريخ
وعن المنطق العقلاني؟
ادناه رابط لقاء عينكاوا دوت كوم مع المحامية ماري بيت شموئيل، عضو
المكتب السياسي لأتراناي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,61594.0.html
تهانينا والف مبروك للأخ ابلحد افرام ساوا لإنتخابه امينآ عامآ لحزب
الاتحاد الديمقراطي الكلداني
تهانينا والف مبروك للأخ شابو يوسف لإنتخابه نائبآ لأمين عام حزب
الاتحاد الديمقراطي االكلداني
تهانينا والف مبروك لجميع الاعضاء والاعضاء الاحتياط للجنة المركزية
لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني
ابناء امتنا الكلدانية اختاروكم لتمثلوهم في كل المحافل، فنعم الاختيار
وشتان بين رجال من أمتي الكلدانية عاهدوا وصدقوا من امثالكم وبين ممن
انكر اصله الكلداني وارتضى ان يكون تابعا ذيليا للآخرين ينظر اليه
كأتباع من الدرجة الثانية هذه هي حقيقته سواء حس بذلك أم لا.
وايضا تهانينا والف مبروك لأبناء امتنا الكلدانية ولكل مناصري واصدقاء
حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني لإنتخاب هذه النخبة الفاضلة من الاخوة
والاخوات ليتقدموا ويتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والقومية بنفس المستوى
من الشجاعة والعطاء والمبدئية القومية الثابتة، نسأل الرب ان يحفظهم
وان يوفقهم ويسدد خطاهم لخدمة وطننا وتاريخنا وامتنا الكلدانية بكل
تسمياتهم.
عاشت امتنا الكلدانية
منصور توما ياقو
31/Oct/2006
*****************************************
|